أدانَ الرئيس المصري السابق والحالي والمستقبليّ، نور عينينا البِرنس، عبدالفتّاح السيسي، قصف أتباع الحوثي الإرهابيّين العاصمةَ السعوديّة الرياض، مهنّئاً بذات الوقت المملكة قيادةً وشعباً على سلامتهم، وأنَّ الله قدَّر ولطف والهجمة أتت سليمة ولم يمُت على إثرها سوى مجرَّد مواطنٍ مصري.

وقال السيسي إنَّه شعر بالقلق عقب الهجوم الحوثي “إلَّا أنَّ الأخبار السارَّة زُفَّت لي فوراً، وباشرت الاتصالَ بوليّ العهد السعوديّ، الملك محمد بن سلمان، لأهنِّئه على سلامة المواطنين السعوديّين. أمّا نحن المصريّون جميعاً فداءٌ لعيونهم، وتسعدنا دوماً التضحية بأنفسنا لحماية الأشقّاء حتّى لو اضطررنا لنقل شعب مصر بأكمله إلى الحدود السعودية-اليمنيَّة كدروعٍ بشريّة لصدِّ أيّ عدوانٍ عليهم بصدورهم العارية”.

وأشاد السيسي بقدرات السعوديَّة الدفاعيّة ونجاحها بحماية مواطنيها “رغم كيدِ الحوثيّين وإطلاقهم صواريخهم الإيرانيّة بشكلٍ متتالٍ دون أيّ اكتراث بأماكن سقوطها، تمكَّنت الدفاعات السعوديّة من صدِّ هجماتهم ومنعهم من قتل أيِّ إنسان حقيقيّ ذو قيمة يحمل الجواز السعودي”.

ورجّح السيسي أنَّ الشظيَّة التي اعترضها المواطن المصري كان من الممكن أن تكمل طريقها لتسقط على مواطنٍ سعوديٍّ لا سمح الله “وبالتالي فنحن جاهزون لتقبِّل ما تجود به أنفسهم من تعويضاتٍ بكلِّ صدرٍ رحب”.

 

مقالات ذات صلة