سجّل فصيلا فيلق الرحمن وأحرار الشام نصراً مؤزّراً على النظام السوريّ، بعد إجباره على توفير حافلات مكيّفة ذات مقاعد مريحة لتأمين انسحابهم التكتيكيّ من الغوطة.

وقال مسؤول الجبهة الشماليّة الجنوبيّة في فيلق الرحمن، أبو رِهام الكستنائي، إنّ الفصيل تمكّن من فرض إرادته على النظام “لم نتأثر بصواريخه وطائراته وقنابله التي تساقطت على رؤوس المدنيّين لتجبرنا على الرضوخ لدعواته بالاستسلام، وواصلنا القتال، ولم نلقِ السلاح إلا بعد تأكُّدنا من وصول الباصات مكيّفة وضمن المواصفات التي طلبناها وركوبِ آخر مقاتلينا فيها”.

وأضاف “لم يقتصر نصرنا على ذلك، بل تمكّنا من الخروج برفقة عائلاتنا وحاجيّاتنا رغم الحمولة الزائدة، وتناوَلنا الوجبات الخفيفة على الطريق، وكُلّ ذلك على حساب النظام الذي دفع ثمن البنزين، وسيغطّي تكاليف صيانتها وتنظيفها وتنجيد مقاعدها لاحقاً، وهذا جزءٌ من الثمن الذي أجبرناه على دفعه جزاء ما اقترفت يداه من جرائم بحقّ الشعب السوري”.

وأكّد أبو رِهام أن خروج المناضلين من الغوطة لا يعني انخماد الثورة “بل ستزداد زخماً وعنفواناً، وسنواصل زحفنا نحو القصر الجمهوري لإسقاط بشار من إدلب شمال سوريا بدلاً من ضواحي دمشق. وعندها، لن نُعطي زبانية نظامه خياراً لركوب حافلات مكيّفة، بل سننقلهم بالشاحنات كالأغنام”.

مقالات ذات صلة