دليل الحكومة للاحتجاج: أربع طرق وأكثر لتبليط البحر | شبكة الحدود

دليل الحكومة للاحتجاج: أربع طرق وأكثر لتبليط البحر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اعتادَ المواطنون تجاهلهم من الحكومة عند الاحتجاج على قراراتها، وتعاملِها معهم وكأنَّهم غير موجودين،  هذا ما لم تؤدِّ وزارة الداخلية مهامّها جيّداً ليصبحوا غير موجودين فعلاً، ما يجعلهم مُتأكّدين أنّ مظاهراتهم لن تقدّم في عمليّة إصلاح أو تؤخّر زيادةً في ضَرائب وأن لا خيار يتبقّى أمامهم، في حال لم يعجبهم الوضع، سوى تبليط البحر.

إلا أنَّ الحكومة لاحظت استمرار المواطنين بالاحتجاج وعدم تبليطهم البحر كما طلبت منهم، فأجرت دراساتها وأبحاثها حول الأمر، وخَلُصت إلى نتيجة مفادها أنَّهم لا يعرفون كيفيَّة القيام بذلك، فظنَّوها مبالغة أو دعابةً منها، وعلى ضوء ذلك أصدرت السلطات دليلاً مبسّطاً يقدّم الطرق الأربع التالية لتنفيذ العمليّة:

١. استخدامُ ركامِ المُعارضين: توجد كميّات وفيرة من جماجم المعارضين وهياكِلهم العظميّة، والتي تُعدّ خامةً ممتازةً لردمِ البحر، خصوصاً عظام المعارضين الكبار، فشمِّر عن سواعدك وباشر برصَّهم واحداً فوق الآخر حتى يتشكَّل أمامك ردمٌ متين. ثمَّ أحضر أوراق الاحتجاج والعرائض ولافتات المظاهرات التي رفعوها وألصقها فوقهم لتُخفي أجسادهم ووجوهم وتزيِّن بها البلاط الجديد.

٢. شربُ ماء البحر: يمكنك شربُه بأكمله مهما كان مالحاً حتى يجفَّ تماماً، لتتمكّن من تبليط قعره بسهولةٍ ويسر. لكن لا تنسَ إعادة الماء إلى مكانه بعد انهائك التبليط، فتلك ثروةٌ وطنيّة لا يحقُّ لأمثالك استنزافها، وإن لم تفعل فالزنزانة بانتظارك أيّها اللص.

٣. وظِّف عُمّالاً يبلّطوه لك: يُمكنك اتّباع هذه الطريقة إن كنت مستثمراً وتأثّرت بقرار رفع الضرائب على شركاتك أو السلع التي تبيعها وقلَّ عددُ زبائنك وانخفضت مبيعاتك وأوشكت على الإفلاس. اشترِ الأسمنت والبلاط من شركة هادي عُنَب، أخبره أنَّك من طرف الحكومة ليقدِّم لك خصماً ممتازاً، وهو أفضل تجّار البلاط والرخام في البلاد ولطالما عقدنا صفقات مع شركته وسهرنا في قصره. كما عليكَ الالتزام بالمواصفات والمقاييس الخاصّة بالبلاط البحري حتى لا نغرِّمك عن كلّ بلاطةٍ مخالفة.

٤. إفعل خيراً وارمِ في البحر: تجاهل وجود الحكومة وما تفعله لضمان عدم تحقيق أيَّة تنميةٍ مستدامة، بادرْ لفعل الخيرِ على أمل تحسُّن الأحوال مستقبلاً، ولأنّ كل ما تفعله سيضيع هباء ويذهب مع الريح إلى البحر، سيترسّب فيه ويتراكم مع الوقت ليشكّل طبقة جميلةً من البلاط اللّطيف.

القضاء الإسرائيليّ: “العمر مجرّد رقم”

image_post

أكّد القضاء الإسرائيليّ العادل أنّ عمر الإنسان بالنسبة له ليس أكثرَ من مُجرّد رقم على شهادات ميلاد وقوائم اعتقال الفلسطينيّين، ولا ضرورة لأخذه بعين الاعتبار عند مُحاكمة عهد التميمي وإصدار أحكام بسجنها هي أو غيرها من أطفال الفلسطينيّين.

وقال القاضي الإسرائيليّ معلان خخوخ إنّ السُلطات الإسرائيليّة لا تستطيع السكوت عن جرائم عهد التميمي “من المؤكّد أنها ستصفع الكثير من جنودنا الأبرياء وتصرخ بهم، وإذا تركناها لتبلغ الثامنة عشرة حتى نحاسبها سيتطوّر الأمر معها، لظنّها أنّنا نراعي صغر سنها، فتتشجّع وتبصق عليهم أو ترمي حذاءها بوجوههم في المرّات القادمة، ومن الأفضل سجنها فوراً مع بقيّة المخربين من أقاربها وجيرانها وزملائها في المدرسة”.

واعتبر معلان أيّ فلسطيني تعلّم النطق ويجيد استخدام أطرافه للمشي وإمساك الأشياء شخصاً راشداً “لأنهم ينخرطون منذ نعومة أظفارهم بحملات كراهيّة ضد مستوطِنينا وجنودنا ودبّاباتنا وحواجزِنا وصواريخنا، ويباشرون تنفيذ مُخطّطاتهم الدنيئة برمي الحجارة على قوّات دفاعنا أثناء اقتحامها بيوتهم، وتشويه صورة الصهيونيّة السّمحة بالبكاء أمام محطّات التلفزة بعد قتل أهاليهم وتدمير منازلهم”.

وتمنّى معلان على الفلسطينيين الاقتداء بقياداتهم “فعلى عكس عهد التميمي التي تبدو أكبر من عمرها، يُحافظ مسؤولو السلطة على شبابهم، ومهما كبروا يبقون صغاراً بريئين مسالمين ينسون ويسامحون بسرعة، ولا يتجرّأون على سبّنا وضربِ جنودنا”.

 

ترامب يبدي استعداده للتجاوب مع حملات إدانة الحرب على اليمن إن دفعت أكثر من السعوديّة

image_post

أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب استعداده الكامل للتجاوب مع حملات إدانة الحرب السعوديّة على اليمن والتوقّف عن دعمها فوراً، في حال قاموا بعقد صفقات ودفع مبالغ أكبر من تلك التي دفعتها لشراء أسلحة.

وقال دونالد إنه لن يُفرّط بالسعوديّة بسهولة من أجل حفنة من الأطفال اليمنيين، لأنها أفضل زبائن الولايات المُتحدة “إلا أن لكلّ شيء ثمنه، وإن فهم ناشِطو حقوق الإنسان اقتصاد السوق وأرادوا عقد صفقة أبيعهم بموجبها السعوديّة وألغي الاتقاقيّات التي وقعّتها معها فلا مانع لديّ، شريطة أن يدفعوا مبلغاً مساوياً لما دفعته بالإضافة لفوائدِه والشرط الجزائيّ، وبإذن الله لن يخرجوا من البيت الأبيض إلا وهم راضون”.

وعَرَض دونالد تقديم امتيازات إضافيّة لجماعات حقوق الإنسان “إن نجحوا بجمع مرّة ونصف المبلغ الذي دفعته السعوديّة سأضغط على محاكمنا لاستصدار حكم نهائي بإدانة السعوديّة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإذا ضاعفوا المبلغ، سأصدر أوامري فوراً بغزوها وتدميرها عن بكرة أبيها عبر نشر الديمقراطيّة وحقوق الإنسان فيها”.

وأضاف “أما إذا دفعوا عشرة أضعاف المبلغ، سأعطيهم تفويضاً بشنّ حرب على أيّ مكان يريدون حتّى لو كان داخل الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأمنَحهم ميلانيا وإيفانكا هدية مجانيّة فوق ذلك”.