Facebook Pixel مصنع تغليف يتوصّل لتقنية تمنع فتح المنتجات بشكل نهائي Skip to content

مصنع تغليف يتوصّل لتقنية تمنع فتح المنتجات بشكل نهائي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن مصنع التغليف للتغليف نجاحه في ابتكار تقنيةٍ حديثةٍ، تضمن انعدام فرص الزبائن بإمكانيّة فتح البضائع والاستفادة منها مهما حاولوا.

وقال مدير التطوير في المصنع إنَّ الأغلفة المصنوعة حتّى من البلاستيك المضغوط لم تعدّ صالحة لضمان سلامة البضائع “إذ خاض الزبائن معارك شرسة تمكّنوا بعدها من فكِّها باستخدام المقصّات والسكاكين والمناشير الكهربائيَّة، ولم يثنهم عن ذلك تسبّبها بجروحٍ خطرة أو إتلافهم المنتج. وهي وصمة عارٍ لا نرضاها على مصنعنا العريق”.

وأكَّد المدير أنَّ صناعة الغلاف من البلاستيك المقوّى المطليِّ بطبقةٍ من البلاستيك الحراري، ثمَّ وضعه في قالبٍ من الفولاذ المنصهر وتغطيته بطبقة أخرى من البلاستيك المقوّى، ولحم أطرافه باستخدام بُرادة الحديد الصخريّ بدرجة حرارة خمسة آلاف سليزيَّة هي الطريقة الأفضل لحماية المنتجات “كما أنّ ما يحويه غلافنا الجديد لن يفسد أبداً نظراً لعزله عن كافّة عوامل الطبيعة من برودة وحرارة وهواء وبكتيريا وفايروسات وكائنات دقيقة ونور، ولنرى أخو أخته الذي سيتمكَّن من خدشه حتّى”.

وأشار المدير إلى أنَّ المعطيات الأولية جاءت إيجابيَّة رغم انتقادات المستهلكين “إذ فشلوا في فتح أيٍّ من المنتجات التي اشتروها، لدرجة أنَّهم أعادوها للمتاجر قبل التمكّن من استعمالها وتخريبها كعادتهم، ما يعزّز ثقة المُصنِّعين بنا ويدفعهم للتعاقد معنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

“كان بإمكان مستخدمي فيسبوك حماية معلوماتهم الشخصية لو اقتدوا بأمير الأحزان”

image_post

ألقى السيّد مارك زوكربيرغ، مؤسّس موقع فيسبوك لنشر الإعلانات وبيع البيانات الشخصيّة للمستخدمين، باللوم على المستخدمين في آخر فضيحةٍ تعرَّض لها بعد تغاضيه عن استغلال شركة كامبردج أناليتيكا لمعلومات المستخدمين دون علمهم، وذلك لعدم اقتدائهم بالمستخدم “أمۭــٻۧــڔ ا̍ﻷ̍حۡــڗٰا̍نۨ” الذي حيَّر أعتى علماء البيانات والمبرمجين وأعجزهم عن التوصّل ولو لمعلومة واحدةٍ مفيدةٍ عنه.

وأشار زوكربيرغ إلى أنَّ الدور الأكبر في حماية خصوصيَّة المستخدمين يقع على عاتقهم “فالبرامج والخوارزميّات التي نطوِّرها لا تكفي لحماية المستخدم من العمليات الممنهجة كالتي شهدناها مؤخراً، وعليهم أن يكونوا بدهاء أمۭــٻۧــڔ، الذي لم يكتفِ بإخفاء اسمه الحقيقيّ فحسب، بل استعمل صورة ممثلٍ تركي ولم ينشر أيَّ معلومة صحيحة عن مكان عمله أو سكنه أو دراسته، وهو على عكس ما ذكره في بروفايله، لا يعمل لدى فيسبوك ولم يتخرَّج من ﻣ̲ﺩ̲ږﺳ̲ة ﺂ̲ﻟ̲حَيےﺂ̲ة”.

وأشاد زوكربيرغ بالإجراءات الإضافية التي يتّخذها أمۭــٻۧــڔ “فهو لا ينشر أفكاره إلَّا باستخدام شيفراتٍ معقَّدة لا يمكن فكُّها ولا يفهمها سوى أقرانه وأصدقاؤه كالتي نراها بطريقة كتابة اسمه، فضلاً عن تمويهه المتتبّعين بتعليقاته العلمانيَّة على منشور، وإتباعها بآراءٍ متطرفة على منشورٍ آخر، وإعجابه بالصفحات عشوائيّاً حتى لا يتمكَّن أحدٌ من كشف توجّهاته الفكريَّة أو السياسية واستغلالها”.

من جهته، أكّد خبير أمن المعلومات الرقميّة، الدكتور عاصم الصَّحارة، أنَّ هذه الإجراءات لا حاجة لها في الوطن العربيّ “وذلك لأنَّ بواسلَ العاملين في أجهزة الاستخبارات لن يُتعبوا أنفسهم بسرقة المعلومات من فيسبوك وباقي مواقع التواصل الاجتماعي نظراً لامتلاكهم قواعد بياناتٍ أحدث وأكثر دقة بكثير”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

آمال البشريّة تتعلق بعلماء الإعجاز العلمي بعد وفاة ستيفن هوكينغ

image_post

توقَّفت آمال البشريَّة جمعاء في المضيِّ قدُماً بمسيرةِ التقدم العلمي والحضاري وتحقيق المزيد من الاكتشافات الكونيّة والفلكيَّة على كبار علماء الإعجاز العلمي، عقب وفاة ستيفين هوكينغ، وتحويل المجتمع العلميّ بثَّ الشاشات في المختبرات من التيليسكوبات إلى القنوات الإسلاميَّة وفيديوهات شيوخ اليوتيوب.

وبحسب مراسل الحدود لشؤون الإعجاز العلمي، هُشام ربحي، فإنَّ علوم ستيفين هوكينغ لا تساوي شيئاً أمام منجزات علماء الإعجاز “ما أن يتحدَّث هوكينغ عن النُّجوم والثقوب السوداء ونشأة الكون وأبحاثه المتعلّقة بها، حتَّى يُتحفنا علماؤنا باكتشافهم أنَّ معلوماته قديمة وموجودة في القرآن أساساً ولماذا لم يسلم إلى الآن ذاك الملعون؟”.

وأضاف “لم يتفوقوا عليه بذلك فحسب، بل تمكنوا أيضاً من إيجاد نظرية كلّ شيءٍ لتفسير كافَّة الظواهر الفيزيائيَّة والطبيعيَّة التي أفنى حياته بقراءة وتأليف مئات الكتب والأبحاث للوصول إليها، حين أكّدوا أنَّ كل المعلومات والاكتشافات والاختراعات يمكن تفسيرها بالاعتماد على كتابٍ واحدٍ فقط”.

وأشار الدكتور هُشام إلى أنَّ أنظار المجتمع العلمي حول العالم تتجه الآن إلى علماء الإعجاز العلمي “حيث سيتفرَّدوا، في ظلِّ انعدام المنافسة، بحصد الجوائز العلمية المرموقة من ماليزيا والسعوديَّة”.

من جهته، أعرب قطب الإعجاز العلميِّ، دكتور الفيزياء والباحث الجيولوجي صاحب الإسهامات في علوم الأحياء والكيمياء، عبد الرحمن العمنود، عن بالغ حزنه بوفاة ستيفين هوكينغ “لقد خسر العالَم دماغاً كبيراً بالفعل. لكنني لست عقلاً فحسب، بل لديّ قدمان ويدان ولست معاقاً ولا كافراً زنديقاً خالداً في جهنَّم وبئس المصير”.