أكّد القضاء الإسرائيليّ العادل أنّ عمر الإنسان بالنسبة له ليس أكثرَ من مُجرّد رقم على شهادات ميلاد وقوائم اعتقال الفلسطينيّين، ولا ضرورة لأخذه بعين الاعتبار عند مُحاكمة عهد التميمي وإصدار أحكام بسجنها هي أو غيرها من أطفال الفلسطينيّين.

وقال القاضي الإسرائيليّ معلان خخوخ إنّ السُلطات الإسرائيليّة لا تستطيع السكوت عن جرائم عهد التميمي “من المؤكّد أنها ستصفع الكثير من جنودنا الأبرياء وتصرخ بهم، وإذا تركناها لتبلغ الثامنة عشرة حتى نحاسبها سيتطوّر الأمر معها، لظنّها أنّنا نراعي صغر سنها، فتتشجّع وتبصق عليهم أو ترمي حذاءها بوجوههم في المرّات القادمة، ومن الأفضل سجنها فوراً مع بقيّة المخربين من أقاربها وجيرانها وزملائها في المدرسة”.

واعتبر معلان أيّ فلسطيني تعلّم النطق ويجيد استخدام أطرافه للمشي وإمساك الأشياء شخصاً راشداً “لأنهم ينخرطون منذ نعومة أظفارهم بحملات كراهيّة ضد مستوطِنينا وجنودنا ودبّاباتنا وحواجزِنا وصواريخنا، ويباشرون تنفيذ مُخطّطاتهم الدنيئة برمي الحجارة على قوّات دفاعنا أثناء اقتحامها بيوتهم، وتشويه صورة الصهيونيّة السّمحة بالبكاء أمام محطّات التلفزة بعد قتل أهاليهم وتدمير منازلهم”.

وتمنّى معلان على الفلسطينيين الاقتداء بقياداتهم “فعلى عكس عهد التميمي التي تبدو أكبر من عمرها، يُحافظ مسؤولو السلطة على شبابهم، ومهما كبروا يبقون صغاراً بريئين مسالمين ينسون ويسامحون بسرعة، ولا يتجرّأون على سبّنا وضربِ جنودنا”.

 

مقالات ذات صلة