Skip to content

ترامب يبدي استعداده للتجاوب مع حملات إدانة الحرب على اليمن إن دفعت أكثر من السعوديّة

أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب استعداده الكامل للتجاوب مع حملات إدانة الحرب السعوديّة على اليمن والتوقّف عن دعمها فوراً، في حال قاموا بعقد صفقات ودفع مبالغ أكبر من تلك التي دفعتها لشراء أسلحة.

وقال دونالد إنه لن يُفرّط بالسعوديّة بسهولة من أجل حفنة من الأطفال اليمنيين، لأنها أفضل زبائن الولايات المُتحدة “إلا أن لكلّ شيء ثمنه، وإن فهم ناشِطو حقوق الإنسان اقتصاد السوق وأرادوا عقد صفقة أبيعهم بموجبها السعوديّة وألغي الاتقاقيّات التي وقعّتها معها فلا مانع لديّ، شريطة أن يدفعوا مبلغاً مساوياً لما دفعته بالإضافة لفوائدِه والشرط الجزائيّ، وبإذن الله لن يخرجوا من البيت الأبيض إلا وهم راضون”.

وعَرَض دونالد تقديم امتيازات إضافيّة لجماعات حقوق الإنسان “إن نجحوا بجمع مرّة ونصف المبلغ الذي دفعته السعوديّة سأضغط على محاكمنا لاستصدار حكم نهائي بإدانة السعوديّة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإذا ضاعفوا المبلغ، سأصدر أوامري فوراً بغزوها وتدميرها عن بكرة أبيها عبر نشر الديمقراطيّة وحقوق الإنسان فيها”.

وأضاف “أما إذا دفعوا عشرة أضعاف المبلغ، سأعطيهم تفويضاً بشنّ حرب على أيّ مكان يريدون حتّى لو كان داخل الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأمنَحهم ميلانيا وإيفانكا هدية مجانيّة فوق ذلك”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تؤكّد أنها قصفت المفاعل السوريّ لأنها لن تسمح لنظام مجرمٍ دمويّ مدعوم من الخارج بامتلاك أسلحة نوويّة

image_post

أعلنت إسرائيل صباح اليوم أنها قصفت مفاعل نوويّاً سوريّاً قبل أحد عشر عاماً، لأنّها ترفض بشدّة أن يحوز سلاح دمار شامل هكذا نظام دمويّ إرهابيّ مجرم مسعور ومجنون مليء بالحقد والكراهية يسعى لفرض سيطرته على دول مجاورة وإدخال جيشه في أراضيها والسيطرة على شعوبها.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنّ الضربة جاءت في موعدها عندما كان المفاعلُ على وشك الانتهاء “الله ستر، وإلا فإنّ امتلاك نظامٍ كهذا سلاحاً نوويّاً كان سيشكّل تهديداً خطيراً للعمليّة السلميّة ودول الجوار المسالمة مثلنا، فهو لا يتَواني عن استخدام الأسلحة المحرمةٍ دوليّاً. وحتى لو لم يفعل ذلك، فالمفاعل النووي بحدّ ذاته له خطر على البيئة، لأن نظاماً سرطانيّاً غير مرحّبٍ به مثله قد يتعرّض لصاروخٍ عشوائي بأيّ لحظة من الجهات العديدة التي تُكنّ له العداء فيتسرّب الإشعاعُ إلى المياه والأراضي”.

وأضاف “تحتلّ عصابات النظام الأراضي السوريّة منذ خمسين عاماً، لقد حوّلتها إلى دولة عسكريّة قائمة على الخوف، إنه نظامُ فصلٍ عنصريّ ملأ سوريا بالحواجِز ونقاط التفتيش التي تتعمّد إذلال المواطنين، لم يتورّع عن اعتقال الرجال والشيوخ والنساء والأطفال وقتلهم والتنكيل بهم، وتشريد الشعب البريء”.

واتهم الناطق دولاً عُظمى بدعم بقاء النظام وتشجيعه على التنكيل بشعبه “فهو لطالما كان طفلهم المُدلّل في المنطقة؛ أمدّوه بشتّى أنواع الأسلحة ووفّروا له غطاءً دبلوماسيّاً في الأمم المتحدة وفيتو لكُلّ قرارٍ يُدينه كما لو كان إسرائيل، وكُلّ ذلك، ليظلّ قاعدةً متقدّمة لمشاريعهم في المنطقة ويمنع وحدتها وتطوّرها”.

وأكّد الناطق أنّ النظام السوري مارقٌ وفاقدٌ للشرعيّة حتى وإن بدا خارجيّاً دولةً عصريّة وعلمانيّة “أيّ كيانٍ ينتهك حقوق الإنسان ويقتل الناس لا يستحقّ الاحترام، ويجب منعه بشتّى السُبل من امتلاك السلاح النوويّ لنُحافظ على أمن المنطقة ونمنَع نشوب حربٍ نوويّةً فيها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأسد يزور الغوطة للاطمئنان على أهلها بعد سماعه معلومات عن فقدانهم الكثير من أقاربهم

image_post

سارع أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور بشّار حافظ الأسد، لزيارة الغوطة الشرقيّة،  ليطمئنّ على أحوال أهلها وصحّتهم، بعدما تناهى إلى علمه تعرّضهم لقصف يوميّ مكثّف وفقدانهم الكثير من أقربائهم وأحبّائهم.

وأفادت مصادر مقرّبة من سيادته أنّه غامر بدخول الغوطة أثناء توقّف القصف للحظات، مع أنه لا يعرف متى تقصف المنطقة مرة أخرى، ومن سيشنّ هذا القصف.

وقال بشّار إنّه تأكّد من عِظم حجم المؤامرة التي تحاك على بلاده بعد رؤيته مقدار الدمار الذي حلّ بالمنطقة “لا بدّ أن من قاموا بكل هذا الدمار أشرار عديمو الرحمة والإنسانيّة، فقد بدا المكان وكأنّ زلزالاً ضربه ولم يبقِ منه شيئاً، ما يُشير بوضوح لعدم مسؤوليّتنا عن كُل ذلك، فالقدرة التدميريّة لأسلحتنا لا تصل لهذا المستوى، فضلاً عن أنّ أخلاقنا لا تسمح لنا بترك بعض المدنيّين أحياءً وحرمانهم من لقاء أحبتّهم الشُهداء في الجنّة”.

وأبدى بشّار تعاطفه التامّ مع أهالي الضحايا “سأوعز لأجهزتي الأمنيّة والعسكريّة بمُلاحقة من تسبّب بتلك المأساة، وضربه بيدٍ من حديد، لينال جزاءه العادل ويكون عبرةً لكُلّ من تسوّل له نفسه تكرارَ هذه الجريمة في أيّ قطرٍ من ربوع بلادنا الآمنة”.

وطمأن بشّار أهالي الغوطة أنّ مدينتهم باتت بأيادٍ أمينة “فقد تأكّدت من تواجد وحداتنا العسكرية في كُلِّ شبرٍ منها، وبعزيمة وهمّة رجال الجيش العربي السوري وحلفائنا من إيران وحزب الله وروسيا لن تسقط مُجدّداً بأيدي الجماعات المسلّحة المدعومة من الخارج”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).