أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب استعداده الكامل للتجاوب مع حملات إدانة الحرب السعوديّة على اليمن والتوقّف عن دعمها فوراً، في حال قاموا بعقد صفقات ودفع مبالغ أكبر من تلك التي دفعتها لشراء أسلحة.

وقال دونالد إنه لن يُفرّط بالسعوديّة بسهولة من أجل حفنة من الأطفال اليمنيين، لأنها أفضل زبائن الولايات المُتحدة “إلا أن لكلّ شيء ثمنه، وإن فهم ناشِطو حقوق الإنسان اقتصاد السوق وأرادوا عقد صفقة أبيعهم بموجبها السعوديّة وألغي الاتقاقيّات التي وقعّتها معها فلا مانع لديّ، شريطة أن يدفعوا مبلغاً مساوياً لما دفعته بالإضافة لفوائدِه والشرط الجزائيّ، وبإذن الله لن يخرجوا من البيت الأبيض إلا وهم راضون”.

وعَرَض دونالد تقديم امتيازات إضافيّة لجماعات حقوق الإنسان “إن نجحوا بجمع مرّة ونصف المبلغ الذي دفعته السعوديّة سأضغط على محاكمنا لاستصدار حكم نهائي بإدانة السعوديّة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإذا ضاعفوا المبلغ، سأصدر أوامري فوراً بغزوها وتدميرها عن بكرة أبيها عبر نشر الديمقراطيّة وحقوق الإنسان فيها”.

وأضاف “أما إذا دفعوا عشرة أضعاف المبلغ، سأعطيهم تفويضاً بشنّ حرب على أيّ مكان يريدون حتّى لو كان داخل الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأمنَحهم ميلانيا وإيفانكا هدية مجانيّة فوق ذلك”.

مقالات ذات صلة