أعلنت إسرائيل صباح اليوم أنها قصفت مفاعل نوويّاً سوريّاً قبل أحد عشر عاماً، لأنّها ترفض بشدّة أن يحوز سلاح دمار شامل هكذا نظام دمويّ إرهابيّ مجرم مسعور ومجنون مليء بالحقد والكراهية يسعى لفرض سيطرته على دول مجاورة وإدخال جيشه في أراضيها والسيطرة على شعوبها.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنّ الضربة جاءت في موعدها عندما كان المفاعلُ على وشك الانتهاء “الله ستر، وإلا فإنّ امتلاك نظامٍ كهذا سلاحاً نوويّاً كان سيشكّل تهديداً خطيراً للعمليّة السلميّة ودول الجوار المسالمة مثلنا، فهو لا يتَواني عن استخدام الأسلحة المحرمةٍ دوليّاً. وحتى لو لم يفعل ذلك، فالمفاعل النووي بحدّ ذاته له خطر على البيئة، لأن نظاماً سرطانيّاً غير مرحّبٍ به مثله قد يتعرّض لصاروخٍ عشوائي بأيّ لحظة من الجهات العديدة التي تُكنّ له العداء فيتسرّب الإشعاعُ إلى المياه والأراضي”.

وأضاف “تحتلّ عصابات النظام الأراضي السوريّة منذ خمسين عاماً، لقد حوّلتها إلى دولة عسكريّة قائمة على الخوف، إنه نظامُ فصلٍ عنصريّ ملأ سوريا بالحواجِز ونقاط التفتيش التي تتعمّد إذلال المواطنين، لم يتورّع عن اعتقال الرجال والشيوخ والنساء والأطفال وقتلهم والتنكيل بهم، وتشريد الشعب البريء”.

واتهم الناطق دولاً عُظمى بدعم بقاء النظام وتشجيعه على التنكيل بشعبه “فهو لطالما كان طفلهم المُدلّل في المنطقة؛ أمدّوه بشتّى أنواع الأسلحة ووفّروا له غطاءً دبلوماسيّاً في الأمم المتحدة وفيتو لكُلّ قرارٍ يُدينه كما لو كان إسرائيل، وكُلّ ذلك، ليظلّ قاعدةً متقدّمة لمشاريعهم في المنطقة ويمنع وحدتها وتطوّرها”.

وأكّد الناطق أنّ النظام السوري مارقٌ وفاقدٌ للشرعيّة حتى وإن بدا خارجيّاً دولةً عصريّة وعلمانيّة “أيّ كيانٍ ينتهك حقوق الإنسان ويقتل الناس لا يستحقّ الاحترام، ويجب منعه بشتّى السُبل من امتلاك السلاح النوويّ لنُحافظ على أمن المنطقة ونمنَع نشوب حربٍ نوويّةً فيها”.

مقالات ذات صلة