انتظرت الآنسة سلمى بشموط بفارغ الصبر رسالة اعتذارٍ وندمٍ من حبيبها، علاء النقرس، الذي تعتبره الآن حبيبها السابق، لتتجاهلها ولا تردّ عليها ويدرك أنّها غير مكترثة بأمره وغير مستعدّة لإشغال بالها بانتظار اعتذاره.

وأكّدت سلمى أنّ اعتذار علاء هذه المرّة، مثل اعتذاره عندما عزمها إلى المقهى واعتذر لها بينه وبينها، أو عندما اعتذر لها أمام العامّة في الشارع أو على صفحتها على فيسبوك، لن يكون كافياً على إطلاق “خصوصاً أنه لا يستعمل سوى أساليب تقليدية مثل إرسال رسالة اعتذار كتبها بدمائه أو نشر الرسالة في الشريط السريع على القنوات التلفزيونية أو إقدامه على محاولة انتحار فاشلة لأنني لم أسامحه”.

وأضافت “عندما يتوصّل إلى اعتذارٍ مبتكرٍ يوماً ما، لن أسامحه أيضاً، لأنّه ابن أمّه التي ربّته على الخنوع والاعتذار، ولو كان رجلاً بحقّ لما اعتذر، لأنه لم يرتكب خطأً هذه المرّة”.

ورجّحت سلمى أن ردّها على علاء سيدفعه للاعتقاد بأنها سهلة المنال، أو أنها تحبّه ولا شيء لديها تفعله سوى انتظار رسائله “فشرت عينه، لست أنا من يفعل هذا، وعليه معرفةُ أنّ أمنيات المرء لا تتحقّق بسهولة دائماً، وإذا ظنّ أنّه قادرٌ على مصالحتي والعودة لي بسهولة فهو مخطئٌ جداً، لا والله، فشرت عينه”.

وأشارت سلمى إلى أن تأخَُر علاء في إرسال اعتذارٍ حتى هذه اللحظة، رغم انقضاء ربع ساعة كاملة منذ آخر رسالة، دلالةٌ واضحة لعدم اكتراثه بها وعدم احترامه وتقديره لها كما تستحقّ.

مقالات ذات صلة