أكَّد السيّد الرئيس الأخ القائد الرمز المناضل البطل والأسير المحرّر الشهيد مرّتين محمود عبّاس أبو مازن، أكَّد أنَّ تصعيده الأخير وشتمه حماس والسفير الأمريكيّ لدى إسرائيل، خطوةٌ أوليَّة ضمن توجّهٍ جديدٍ يتضمَّن شتائم أقسى تطال أمّهاتهم وأخواتهم ما لم يلبّوا مطالبه بتحقيق المصالحة والسلام.

وقال محمود إنَّ استخدامه الشتائم يشكّل مرحلةً جديدةً من نضاله السلميّ ضدّ الأعداء “ولن أتوانى أبداً عن استخدام احتياطيّ الشتائم الهائل الذي أمتلكه وقدراتي اللغويّة في خدمة قضيِّتنا العادلة، لصياغة سِبابٍ من فوق الزنّار وتحته لم تكن لتخطر ببال أحدٍ منهم، حتى يرتدعوا ويعودوا إلى جادّة الصواب وطاولة المفاوضات”.

وأضاف “أنا لا أخشى الكلام أبداً، هذا ما قمت به طوال حياتي، ولن يكون صعباً عليّ تغيير النبرة واستخدام المصطلحات الملائمة حسب سير جولات المفاوضات ومجرى عمليّتيّ السلام والمصالحة”.

ورجّح محمود أن يؤتي تصعيده هذا أكُله ويحقِّق النتائج المرجوّة خلال مدّة قصيرة “فهؤلاء السفلة لا يأتون إلَّا بالعين الحمراء، وإذا لم يكترثوا لشتمي أخواتهم وأمّهاتهم طيلة الوقت، واستمرّوا بنقض العهود والمواثيق والاتفاقات، فسيرى العالم أنَّهم ليسوا سفلةً فحسب، بل أولاد حرامٍ عديمي شرفٍ ملاعين والدين أيضاً”.

من جهته، شدّد الناطق باسم السفارة الأمريكية في إسرائيل أنَّ بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تجاوزات محمود “إن استمرّ على هذا النهج، سنضطرّ لحشوِ قرنِ فلفلٍ حارٍّ في فمه يحرقُ لسانه ويوقفه عند حدّه، أو إرسال نيكي هيلي لتردح له، فهي خبيرةٌ في هذا النوع من التصرّفات”.

مقالات ذات صلة