Skip to content

تركيا تكافئ عناصر الجيش الحرّ بتأشيرات دخول إلى أراضي عفرين التركية تقديراً لجهودهم

كافأت الجمهوريّة التركيّة عناصر الجيش الحرّ بمنحهم تأشيرات دخول لعفرين وبقيّة المناطق التي يساعدونها على احتلالها، تقديراً لجهودهم العظيمة وتعاونهم المثمر مع قوّاتها وتضحياتهم بمبادئهم ووطنيّتهم وأرواح أبناء شعبهم في سبيل بعض المال وإعلاء كلمة إردوغان والعلم التُركيّ فوق ربوع بلادهم.

وقال المُتحدّث باسم الخارجيَّة التركيَّة، السَّيد طبلاي طُزمان، إنّ عناصر الجيش السوري الحُر كانوا على قدر المسؤوليّة “فلو أنّ الجميع يتصرّفون مثلهم لأعدنا تركيا لعهدها الذهبي. ولذلك يستحقّون زيارة عفرين، بلدهم الثاني، ليستمتعوا بأجواء تركيا الجميلة ومناظرها الخلّابة متى أرادوا دون الحاجة لتقديم طلبات لسفاراتِنا وقُنصليّاتنا وأخذ موافقات ودفع رسوم كما لو كانوا سائحين أو أكراداً”.

وتمنّى طبلاي على الأتراك في عفرين وبقيّة المناطق السوريّة المُحتلّة إكرام ضيوفهم من الجيش الحُرّ “فمن شيم الأتراك الإحسان لكُلّ من يطأ ديارهم ومُعاملتهم كما لو كانوا من أصحاب المنزل، فكيف الحال إن كانوا من جيراننا المناضلين السوريين الأحرار الأعزاء على قلوبنا؟”.

ووعد طبلاي أبطال الجيش الحُرّ بالمزيد من الهدايا في حال واصلوا مساندتها باحتلال المناطق السوريَّة “لن نكتفي بمنحهم تأشيرات والسماح لهم بأخذ أثاث البيوت واسطوانات الغاز من منازل المنطقة كغنائم، بل سنوزّع عليهم شيئاً من الأراضي والعقارات التي يساعدوننا في تحريرها من أصحابها، ونُعطيهم وأقاربهم من الدرجة الأولى إقامات دائمة أيضاً لنجمع شملهم بعائلاتهم في تُركيا، وربّما نمنحهم الجنسيّة التُركيّة الفخريّة بدل أتعابهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

المعارضة المسلّحة تؤكّد أنّها ستقاتل النظام الدمويّ في الغوطة حتى آخر مدنيّ لديها

image_post

أكّدت المعارضة المسلّحة في الغوطة إنها لن تستسلم ولن تتراجع، وستقاتل النظام الاستبداديّ الدمويّ اللعين في الغوطة بكل ما أوتيت من مدنيّين، مقدمّة المدنيّ تلو المدنيّ، والأشلاء تلو الأشلاء، حتى آخر قطرة دماء منهم، إلى أن تحرز النصر وتحرّر الغوطة وسوريا بأكملها.

وقال المتحدّث باسم أحد الفيالق أوالجيوش المنتشرة في الغوطة، أبو زبيب الكرخاني، إنّ المدنيين ليسوا بصلابة الدروع الحقيقيّة ولا يستطيعون الحماية بشكلٍ كاف “حتى أن كثيرين منهم يتفجرون من أوَّل  صاروخ، ولكننا استعملناهم لأنهم متوفّرون بكثرة حولنا. أما نحن المقاتلون فعددنا محدود، وسيشكّل فقدان أحدنا خسارة فادحة بعدما أُنفقت عليه كل هذه الأموال والتدريبات والسبايا”.

وأشار أبو زبيب إلى أن المدنيين عنده يعانون حصاراً قاسياً وقصفاً مكثفاً وجوعاً رهيباً “ولكن لا عليهم، فأرواحهم ودماؤهم فداء النصر، ونعدهم فور حل الأزمة أن تضحيتهم لن تذهب هباء، بل سنحصل على دعم خارجي يقدّر بالملايين بفضل جهودهم”.

وتحدّى أبو زبيب بشار الأسد وأزلامه بالاستمرار في القصف إن كانوا رجالاً كما يفعلون الآن “فالمصورون يسرحون ويمرحون في الغوطة، والكاميرات موجودة على قفى من يشيل، ولن نتردّد بفضح إجرامه ودمويّته أمام العالم لرميه القنابل عشوائياً علينا وعلى دروعنا الأعزاء”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شبيح يناشد النظام استعمال الكلور في الغوطة الشرقيّة لتنظيفها وجعلها ناصعة البياض

image_post

ناشد الشبيح رفيق المفتولي قوات نظامه بإضافة كميات من غاز الكلور أثناء إجراء عمليات تطهير الغوطة الشرقيّة من الإرهابيين، لضمان تنظيفها بشكلٍ جيّد وإزالة الشوائب عنها وجعلها ناصعة البياض.

وقال رفيق إنّ تلك المنطقة تعدّ من أكثر بؤر الصراع التي استعصت على الزوال “رغم أن القائد جرّب عليها جميع الأساليب التقليديّة، مثل رشّها بالقذائف والصواريخ وغمرها بالبراميل المتفجّرة والمدفعيّة ودعكها بالغارات الجويّة والقنابل العنقوديّة مراتٍ عديدة، إلا أنها بقيت ملوثة بالمسلّحين وأعوانهم المدنيين، الأمر الذي أحرجنا أمام العالم وأظهر رئيسنا وكأنه مُقصّرٌ بالاهتمام بنظافة المناطق المُتاخمة لعاصمته”.

وأبدى رفيق ثقته بأن استخدام الكلور سيُحقّق النتائج التي يتمناها ربّ الأسرة السوريّة، سيادة الرئيس بشار الأسد “فقد أثبت الكلور نجاعته ليس فقط في غسيل الملابس والأثواب، بل وفي حسم العديد من الحروب والمعارك كالحرب العالميّة الأولى والحرب العراقيّة الإيرانيّة وفي قصف بلدة حلبجة، رغم اتساع بُقع الصراع في تلك الأماكن”.

كما أكّد رفيق أن للكلور فوائد لا تتواجد بالأسلحة التقليديّة “فهو رخيص وسهل الاستعمال ومتوفّر بسهولة ولا يتأثّر بقرارات حظر الأسلحة. وعلى عكس الأسلحة التقليديّة التي تُدمّر كُل شيء في طريقها، يُحافظ على سلامة الأبنية والبنية التحتيّة من شوارع وجسور وأنفاق ليُعاد استخدامها مُجدّداً وهي نظيفة وجميلة وخالية من البشر الذين كانوا يلوثونها”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).