أعلن فندق ريتز كارلتون الرياض إغلاق أبوابه أمام الزوَّار وإلغاء حجوزاته كافّة، تحسّباً لما أعلنه جلالة سمو وليّ عهد السعوديّة، محمد بن سلمان، عن عزمه امتلاك سلاح نوويّ ردّاً على النوويّ الإيرانيّ، وحاجته لبضعة مليارات في سبيل اقتنائه وتطويره.

وباشرت إدارة الفندق بإعادة الفرشات والوسائد واللحافات والحرامات إلى بهو الفندق ليأخذ عناصر الأمن الذين سيشرفون على الاعتقال راحتهم “ونعمل الآن على إنشاء غرف وأجنحة جديدة لمن لم تشملهم الحملة السابقة، تفادياً لاكتظاظ الفندق بالأمراء ورجال الأعمال، فضلاً عن إعدادنا منيو بأفخم أدوات التعذيب التي تفضِّلها هيئة مكافحة الفساد، لأنّ صفقات الحصول على رؤوس نوويّة تتطلّب مالاً وعملاً أكثر من الأسلحة العاديّة”.

ورجّحت الإدارة أن تمتدّ فترة الإغلاق هذه المرَّة إلى أجلٍ غير مسمَّى “فالأمراء ورجال الأعمال الكبار لم يعد لديهم الكثير من المال بعد الحملة الأولى، ونخشى امتناعهم عن دفع ما تبقّى معهم وبقاءهم في ضيافتنا مدةً أطول”.

وأكَّدت الإدارة أنَّ مشروع شراء الأسلحة النووية لن يمثّل نهاية المطاف لدور الفندق الاستراتيجيّ “فمشاريع جلالة سموّه التنموية والإصلاحية تسيرُ على قدمٍ وساق، ومن المؤكّد أنّه سيحتاج مزيداً من النقود في أيّ وقت، وعلينا الوقوف على أهبة الاستعداد لتلبية احتياجاته بشكل فوري”.

مقالات ذات صلة