أعلن المُرشّح للرئاسة المصريّة موسى مصطفى موسى براءته الكاملة وعدم مسؤوليّته عن الخونة المتآمرين الذين ستسوّل لهم أنفسهم التصويت لصالحه، بدلاً من التصويت لتاجِ رأسهم وحبيبهم الرئيس السابق والحالي والمستقبليّ عبد الفتّاح السيسي.

وقال موسى إنّه لم يهدف من ترشيح نفسه للانتخابات مُنافسة السيسي “ليتني أصاب بالعمى لو كانت عيني على كُرسيّه، فأنا سأكون أوّل من يمنحه صوته، لكنّني رشّحت نفسي لأُخرس الأجانب الذين يدّعون أنّ مصر دولة ديكتاتوريّة، واستدرج الخونة للكشف عن أنفسهم عندما يصوتون لي في الانتخابات”.

وطالب موسى السلطات بالضرب بجزمةٍ من حديد على رأس مؤازريه “يجب اعتقالهم فور خروجهم من غرفة التصويت السريّة، وإرسالهم ليُحاكموا محاكمةً عسكريّةً عادلة تضمن إيصالَهم لحبل المشنقة، علّ إعدامهم يمثّل عبرةً للآخرين وكفّارة عن الذنب الذي اقترفوه بحقّ أنفسهم قبل أن يكون بحقّ الوطن والرئيس”.

وأبدى موسى ثقته بوعي المصريّين واتخاذهم القرار السليم في الانتخابات القادمة “وآمل أن أكون قد أدّيت رسالتي على أكمل وجه، وأن ألاقي السيسي يوم إعلان النتائج وأنا بريءٌ من أيّة أصوات في ذمتي قد يؤخّر احتسابها موعد إعلان فوزه”.

وأكّد موسى وقوفه إلى جانب السيسي دائماً وأبداً “أنا رهن إشارته لتأدية واجبي الوطني والترشّح لأي انتخابات قادمة يُريدني فيها، فهو والله لشرف عظيمٌ لي أن أخسرَ أمامه”.

مقالات ذات صلة