Skip to content

مرشّح رئاسي مصري يتبرّأ من الخونة الذين سيصوّتون له بدل السيسي

أعلن المُرشّح للرئاسة المصريّة موسى مصطفى موسى براءته الكاملة وعدم مسؤوليّته عن الخونة المتآمرين الذين ستسوّل لهم أنفسهم التصويت لصالحه، بدلاً من التصويت لتاجِ رأسهم وحبيبهم الرئيس السابق والحالي والمستقبليّ عبد الفتّاح السيسي.

وقال موسى إنّه لم يهدف من ترشيح نفسه للانتخابات مُنافسة السيسي “ليتني أصاب بالعمى لو كانت عيني على كُرسيّه، فأنا سأكون أوّل من يمنحه صوته، لكنّني رشّحت نفسي لأُخرس الأجانب الذين يدّعون أنّ مصر دولة ديكتاتوريّة، واستدرج الخونة للكشف عن أنفسهم عندما يصوتون لي في الانتخابات”.

وطالب موسى السلطات بالضرب بجزمةٍ من حديد على رأس مؤازريه “يجب اعتقالهم فور خروجهم من غرفة التصويت السريّة، وإرسالهم ليُحاكموا محاكمةً عسكريّةً عادلة تضمن إيصالَهم لحبل المشنقة، علّ إعدامهم يمثّل عبرةً للآخرين وكفّارة عن الذنب الذي اقترفوه بحقّ أنفسهم قبل أن يكون بحقّ الوطن والرئيس”.

وأبدى موسى ثقته بوعي المصريّين واتخاذهم القرار السليم في الانتخابات القادمة “وآمل أن أكون قد أدّيت رسالتي على أكمل وجه، وأن ألاقي السيسي يوم إعلان النتائج وأنا بريءٌ من أيّة أصوات في ذمتي قد يؤخّر احتسابها موعد إعلان فوزه”.

وأكّد موسى وقوفه إلى جانب السيسي دائماً وأبداً “أنا رهن إشارته لتأدية واجبي الوطني والترشّح لأي انتخابات قادمة يُريدني فيها، فهو والله لشرف عظيمٌ لي أن أخسرَ أمامه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إثر الخلاف حول مقتل الجاسوس: بريطانيا تتحدى روسيا لمنازلة على أراضي الشرق الأوسط إن كانوا رجالاً

image_post

تحدّت بريطانيا نظيرتها روسيا بنزالٍ من دولة عُظمى لدولة عظمى على أراضي الشرق الأوسط إن كانوا رجالاً، لتسوية خلافاتهم بدلاً من اللجوء للطرق الملتوية وانتهاك حُرمة أراضيها ومُحاولة اغتيال الجواسيس المقيمين فيها.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع البريطانيّة، بارك فِس، إنّ الروس تجاوزوا حدودهم “ولم يعد بإمكاننا السكوت عن أفعالهم المُشينة، كيف يعتدون على الأرواح البريئة ويروّعون الآمنين في المملكة المُتحدة؟ لو كانوا رجالاً حقّاً لحاولوا تسوية خلافاتهم معنا في سوريا عبر قصف مواقع جماعاتنا هُناك، أو إرسال وكلائهم لمحاربة وكلائنا”.

وأبدى بارك استعداد بلاده للتفاوض مع روسيا بشأن المنازلة “لنجتمع ونتّفق على المدينة التي سنتواجه بها، وشروط المواجهة، كطريقة الفوز والصواريخ والقنابل التي سنستخدمها، وعدد النقاط التي نحتسبها مقابل إصابة كُل مدني ومبنى ومدرسة وبقيّة الأهداف الشرق أوسطيّة، على أن تُجرى العمليّة بإشراف الأمم المتحدة لضمان عدم قيام أي طرف بالغش واستخدام أسلحة دمار شامل، وأن لا يتدخّل الخاسر بشؤون الطرف الرابح مُجدّداً أو قتل جواسيسه”.

وحذّر بارك الروس من رفض الدعوة “فحتى الآن نحن نلتزم بضبط النفس ونحاول حلّ المُشكلة بالقتال السلميّ في الشرق الأوسط، وإن لم نستلم ردّهم بسرعة، سنُصعّب النزال عليهم ولن نقبل بإقامته في الشرق الأوسط بل في أوكرانيا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السيسي للحدود: عشت السنوات الأربع الماضية بلا طعام أو شراب

image_post

عبد الفتاح السيسي، قائد حفر اسمه في ذاكرة المصريين ووجوهِهم وأجسادهم. فاقت شهرته الآفاق واكتسحت شعبيته الإخوان المسلمين والمعارضين وصناديق الاقتراع. تحمّل متاعب السلطة رغم الإرهاق الناجم عن جوعه الشديد لأنه عاش عشرة سنين دون أن يكون بثلاجته سوى الماء، فعمل قائداً للجيش في ظلّ سلفه، ثم رئيساً في الظلّ فور خلعه سلفه، ويشغل الآن منصب رئيس الجمهورية.

يراه البعض منقذ الجيش من المحاولة القذرة لإقصائه عن دوره الأساسيّ في السلطة، ويراه البعض شعلةَ الثورة، أمّا أولئك الذين كانوا يرونه منقلباً على الشرعيّة، فلم يعودوا يروه لأنه أفقدهم بصرهم.

شرّفنا فخامة الرئيس السيسي بزيارة مقرّنا السري وهو معصوب العينين كي لا يكشف مكانه لأحد، وكان لنا معه هذا اللقاء.

مراسل الحدود: عبد الفتاح السيسي، أهلاً وسهلاً.

سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي: طبعاً.

مراسل الحدود: وأنت تَلجُ فترتك الرئاسيّة الثانية، ما هو التحدي الأكبر الذي ينتظرك في الفترة المقبلة؟

الرئيس عبد الفتاح السيسي: أعرف أنّ كثيرين في مصر والعالم العربي والعالميّ سيقرأونَ هذا اللقاء، لذا، لن أتحدّث عن أهم تحدٍ يُواجهني كي لا يعرفه أهل الشرّ ويعطّلون خططي لمواجهته. ولكنّني سأتحدث عن ثاني أخطر تحدٍ، ألا وهو الوعيْ، ويجب الحديث عن هذا الأمر بصراحة لأنّ عدم الصراحة أخطرُ من الصراحة، فبدونها، يعتقد الناس بوعيهم اللاواعي أنّ بإمكانهم القيام بثورةٍ جديدةٍ أو يُهيّأ لأحدِهم الانقلاب، وهو ما سيسفر عن حرب أهلية بين الجيش والشعب، سيكون ثمنها كما تعرفون، وأنا لا يمكن، هاه؟ لا يمكن أبداً.

مراسل الحدود: يجدُ البعض أنّ مصر فقدت دورها التاريخيّ والرياديّ في المنطقة لحساب قوى إقليميّة أخرى.

عبد الفتاح السيسي: لقد فقدت مصر بالفعل كثيراً من تأثيرها التاريخيّ وحضورها على الساحتين العربيّة والعالميّة، لكنّني أعدتُ لها ألقَها وعُمقها وزيادة، فالعالم كلّه يتطلّع لما يبدرُ منّي، وتراهُ يترقب كلّ حركةٍ وهمسةٍ وتصريحٍ وخطابٍ لي لتشتعل الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعيّ بما فعلته كالنار في الهشيم.

الحدود: هناك اتهاماتٌ تطالك بالاستيلاء على السُلطة، هل تُفكّر بإلغاء المادّة الدستورية التي تُحدّد مُدة الرئيس بفترتيْن انتخابيّتين؟

عبد الفتاح: أنا ضدّ الترشّح لدورةٍ ثالثةٍ أو رابعةٍ أو أن أحكم البلاد لأربعين عاماً، إلا إذا كان هناك ضغطٌ جماهيريّ وشعبيّ كبير عليّ لأفعل ذلك، وهذا ما سيكون.

مراسل الحدود: هلّا حدّثتنا عن خططكَ للحرب على الإرهاب؟

عُبَدْ: علّمونا في الكُليّة العسكريّة أن عنصر المُباغتة هو أهمّ عوامل النصر في المعارك، لذلك، لا نعتمد على التخطيط أو الاستطلاع وجمع المعلومات في مجابهة الإرهاب، خشية وقوعها في يده، ونعتمد على العشوائيّة والتخبّط والقوّة الغاشمة التي لا يُمكن للإرهابيين توقّعها بشكّل كلّي.

الحدود: ما هو التقدّم الذي أحرزتُموه في سيناء؟

عبّود: بالمقارنة مع الفترات السابقة، فقد تحسّن أداؤنا مع العمليّات الإرهابية، وصار المواطن يلحظُ سرعة الردّ الإعلاميّ وكسب التعاطف الدولي وتفعيل دور الجيش في مختلف القطاعات المدنيّة، إضافة للحملات الدوريّة التي نجريها ليفهم الإرهابيون أننا موجودون والساحة ليست لهم وحدهم.

الحدود: يدور الحديث بين الحين والآخر عن مصالحة وطنيّة مع الإخوان المسلمين، ما رأيكم؟

عبّودي: يشعر المصريّون بالغضب من الإخوان لأنّهم دفعونا لاستخدام العُنف، في حين يُعرف عن الجيش المصري وداعته وحبّه لأي فردٍ من الإخوان المسلمين. وأنا لست مخوّلاً بقبول اعتذارهم، بل يجب على الإخوان المسلمين الاعتذار من الشعب المصري بيتاً بيتاً، فرداً فرداً، ويقبل اعتذارهم، لأتمكّن من القيام بأيّة خطوات قادمة.

الحدود: أجريْتم تعديلات على قانون التظاهر، وهو ما يعتبره البعض تعديّاً على الحريّة الشخصيّة.

عبّودتي: بالعكس، تهدف التعديلات على القانون ضمان الحُريّات وصونها، فهو يلبّي رغبة من لا يحبّون رؤية التظاهرات، لأن حريّتك تنتهي عندما تبدأ حريّة الآخرين.

الحدود: وات أباوِت المعتقلين السياسيّين؟

فتّوحتي: بالنسبة للمعتقلين، نحن نطلق بعضاً منهم كل فترة وبشكل مستمرّ، وذلك لنستقبل خونة آخرين، ثم نطلق سراحهم لنسجنَ من أطلقنا سراحهم سابقاً كجزءٍ من عمليّة إعادة التدوير التي تحافظ على البيئة السياسيّة صحيّة وسليمة.

الحدود: ما هي مخطّطاتكم لحماية الحصّة المائية من مياه النيل؟

القمر: يقول الله عزّ وجل “وجعلنا من الماء كُلّ شيء حيّ” واقتداءً برسول الله الذي أوصانا ألّا نُسرف بالماء ولو كُنّا على نهرٍ جارٍ، من الواجب تضافر جهودنا حكومةً وشعباً لمواجهة الأزمة، فكلّ مصريٍّ مطالب بتوفير المياه التي سنقطعها عنه.

الحدود: هناك أزمة اقتصاديّة خانقة يمرّ بها الاقتصاد المصريّ تتّضح آثارها بتدهور الجنيه، ما الذي تنوون فعله بهذا الشأن؟

العسل: أنا أحسّ بألمِ الناس وشكواهم وتعبهم، وهو ألمٌ فظيع جداً، لذا، غالباً ما تجدني مشلولاً طريح الفراش عندما يتعلّق الأمرُ بالاقتصاد، آه والله، حتّى أنّني عشتُ أربعَ سنوات بلا طعامٍ أو شراب تضامناً معهم. إنّ أيّ تقدّم اقتصادي لن يتحقّق ما لم نصل للاستقرار المنشود؛ أي عندما يحسّ الشعب بما أشعر به من ألمٍ وأسى لأجله، ويتوقّف عن المطالبة حتّى أتماثل للشفاء وأتمكّن من تنفيذ مخطّطاتي التي وضعتها قبل أربعِ سنوات.

الحدود: وماذا عن الجنيه؟

نور عينيّا: أدرك تماماً أزمة الجنيه، ولكن يجب أن نعطيه الفرصة ليقف على قدميه وحده ويصبح جنيها بحقّ وحقيق، لأن استمرار الحرص عليه أفسده كما نرى.

الحدود: ما هي خُططكم للنهوض بالقطاع السياحيّ؟

آسر قلوب العذارى: سنقوم بجلب السيّاح، فالمشكلة الأساسيّة التي تعاني منها السياحة تكمن بانقطاع السُياح، وبدون سُيّاح لا توجد سياحة. لقد استطاعت حكومتنا جلب أعتى الإرهابيين، هل تعتقد أنّها عاجزة عن جرّ بعض السياح من آذانهم؟

الحدود: كيف تصفون علاقتكم مع إيران وتركيا؟

معذّب قلوب الإخوان: الحمدلله، علاقتنا طيّبة مع السعودية.

الحدود: عبد الفتاح السيسي، بالتوفيق.

البِرِنس: شكراً لا أحتاجه.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).