تحدّت بريطانيا نظيرتها روسيا بنزالٍ من دولة عُظمى لدولة عظمى على أراضي الشرق الأوسط إن كانوا رجالاً، لتسوية خلافاتهم بدلاً من اللجوء للطرق الملتوية وانتهاك حُرمة أراضيها ومُحاولة اغتيال الجواسيس المقيمين فيها.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع البريطانيّة، بارك فِس، إنّ الروس تجاوزوا حدودهم “ولم يعد بإمكاننا السكوت عن أفعالهم المُشينة، كيف يعتدون على الأرواح البريئة ويروّعون الآمنين في المملكة المُتحدة؟ لو كانوا رجالاً حقّاً لحاولوا تسوية خلافاتهم معنا في سوريا عبر قصف مواقع جماعاتنا هُناك، أو إرسال وكلائهم لمحاربة وكلائنا”.

وأبدى بارك استعداد بلاده للتفاوض مع روسيا بشأن المنازلة “لنجتمع ونتّفق على المدينة التي سنتواجه بها، وشروط المواجهة، كطريقة الفوز والصواريخ والقنابل التي سنستخدمها، وعدد النقاط التي نحتسبها مقابل إصابة كُل مدني ومبنى ومدرسة وبقيّة الأهداف الشرق أوسطيّة، على أن تُجرى العمليّة بإشراف الأمم المتحدة لضمان عدم قيام أي طرف بالغش واستخدام أسلحة دمار شامل، وأن لا يتدخّل الخاسر بشؤون الطرف الرابح مُجدّداً أو قتل جواسيسه”.

وحذّر بارك الروس من رفض الدعوة “فحتى الآن نحن نلتزم بضبط النفس ونحاول حلّ المُشكلة بالقتال السلميّ في الشرق الأوسط، وإن لم نستلم ردّهم بسرعة، سنُصعّب النزال عليهم ولن نقبل بإقامته في الشرق الأوسط بل في أوكرانيا”.

مقالات ذات صلة