برّأت محكمة الجنايات الشابّ كُ.أُ. من القضيّة التي رفعتها ضدّه الآنسة عبير الشباشبي بتهمة التحرّش اللفظيّ والجسديّ في وضح النهار أمام خلق الله، وإلزامها بدفع أتعاب محاميه، وذلك بعد ثبوت عدم مسؤوليته عمّا بدر منه بحسب الدفوع والبيّنات التي قدّمها وكيله، والتي أثبتت أنّ المشتكية كانت خارج منزلها عند ارتكاب الفعل.

وبحسب ما ورد في مرافعة وكيل الدفاع عن المتهم فإن أفعال المشتكية مثّلت دعوة صريحة للمشتكى عليه للتحرّش بها “فهي لم تراعِ أنّها أنثى وخرجت إلى الشارع، وهو ما يجعلها إبنة شوارع، ونحن نعرف سمعة بنات الشوارع وأخلاقهنّ وخبثهنّ وما يثرنه من غرائز ونوايا بذيئة”.

من جانبه صرّح القاضي المكلّف بنظر القضية أنّه يجهل ما كانت الفتاة تتوقعه عندما أقدمت على فعلتها “فهي نزلت الشارع، الشارع، يجب أن تتوقّع كل شيء فيه، كالاغتصاب والخطف والنشل والسرقة. إذا لم تكن بحجم نزول الشارع فعليها التزام بيتها. ولتحمد الله أنّ الشاب ضبط نفسه واكتفى بالتحرّش ولم يغتصبها ثم يقتلها رغم أنها حرّضته على اغتصابها”.

في سياق متّصل، أشار كُ.أُ. أنه سيرفع ضدّها دعوى عُطل وضرر “فقد شوّهت سمعتي وجعلت الناس ينظرون إليّ كشخص ضعيف تستطيع مجرّد أنثى مقاضاته وجرجرته بين المحاكم، وهذا يستدعي تعويضي وردّ الاعتبار لي”.

مقالات ذات صلة