آمال البشريّة تتعلق بعلماء الإعجاز العلمي بعد وفاة ستيفن هوكينغ | شبكة الحدود Skip to content

آمال البشريّة تتعلق بعلماء الإعجاز العلمي بعد وفاة ستيفن هوكينغ

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

توقَّفت آمال البشريَّة جمعاء في المضيِّ قدُماً بمسيرةِ التقدم العلمي والحضاري وتحقيق المزيد من الاكتشافات الكونيّة والفلكيَّة على كبار علماء الإعجاز العلمي، عقب وفاة ستيفين هوكينغ، وتحويل المجتمع العلميّ بثَّ الشاشات في المختبرات من التيليسكوبات إلى القنوات الإسلاميَّة وفيديوهات شيوخ اليوتيوب.

وبحسب مراسل الحدود لشؤون الإعجاز العلمي، هُشام ربحي، فإنَّ علوم ستيفين هوكينغ لا تساوي شيئاً أمام منجزات علماء الإعجاز “ما أن يتحدَّث هوكينغ عن النُّجوم والثقوب السوداء ونشأة الكون وأبحاثه المتعلّقة بها، حتَّى يُتحفنا علماؤنا باكتشافهم أنَّ معلوماته قديمة وموجودة في القرآن أساساً ولماذا لم يسلم إلى الآن ذاك الملعون؟”.

وأضاف “لم يتفوقوا عليه بذلك فحسب، بل تمكنوا أيضاً من إيجاد نظرية كلّ شيءٍ لتفسير كافَّة الظواهر الفيزيائيَّة والطبيعيَّة التي أفنى حياته بقراءة وتأليف مئات الكتب والأبحاث للوصول إليها، حين أكّدوا أنَّ كل المعلومات والاكتشافات والاختراعات يمكن تفسيرها بالاعتماد على كتابٍ واحدٍ فقط”.

وأشار الدكتور هُشام إلى أنَّ أنظار المجتمع العلمي حول العالم تتجه الآن إلى علماء الإعجاز العلمي “حيث سيتفرَّدوا، في ظلِّ انعدام المنافسة، بحصد الجوائز العلمية المرموقة من ماليزيا والسعوديَّة”.

من جهته، أعرب قطب الإعجاز العلميِّ، دكتور الفيزياء والباحث الجيولوجي صاحب الإسهامات في علوم الأحياء والكيمياء، عبد الرحمن العمنود، عن بالغ حزنه بوفاة ستيفين هوكينغ “لقد خسر العالَم دماغاً كبيراً بالفعل. لكنني لست عقلاً فحسب، بل لديّ قدمان ويدان ولست معاقاً ولا كافراً زنديقاً خالداً في جهنَّم وبئس المصير”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تعطّل جهاز إطفاء النار بالتكبير بعد ثبوت ضعف الحديث المُلهِم لبراءة الاختراع

image_post

راغب بكريش – مراسل الحدود لشؤون الإعجاز العلمي والاختراعات التي لا تعمل

توقَّف جهاز إطفاء النيران بتقنيّة ترديد “الله أكبر” عن العمل، رغم نجاح التجارب الأوليَّة في إخماد حرائق بأحجام وأشكال مختلفة، عقب نبش أعداء الدين لكتب الفقه والصِّحاح وإثباتهم ضعف الحديث الذي استوحيت منه براءة الاختراع، الأمر الذي دفع النار للتمرّد عليه ورفض الانصياع لأوامره.

وقال أحد مخترعي الجهاز، الدكتور هاني السيد، إنَّه لا يمكن الاعتماد على الأحاديث الضعيفة لتشغيل جهازه “الطاقة الصادرة من تسبيح الإنسان تكفي لإبعاد الجني المخلوق من نار، لكننا بحاجة إلى خمسة كيلو جول من طاقة الإعجاز العلميِّ لنواجه نيران ملموسة، وتلك لا يمكن توفيرها إلا من حديثٍ صحيحٍ أو آية قرآنية، أمَّا الطاقة التي يولِّدها هذا الحديث بعد إضعافه لا تكفي لإطفاء شمعة”.

وأكَّد الدكتور هاني أنَّ أعداء الدين أفسدوا مخطَّطه لمدّ يد العون لأفراد الدِّفاع المدني “كنا سنوزِّع نسخاً مصغَّرة من الجهاز على كافة المواطنين لإخماد الحرائق المنزليَّة الصغيرة، ونركِّبه على كلِّ مكبرات الصوت في المساجد ليكبر المؤذن فور إبلاغه عن وجود حريقٍ في منطقته”.

وشدّد الدكتور هاني إلى أن فشل اختراعه لن يثبط عزيمته، مشيراً إلى أنه يعكف حالياً على تطوير العمل على اختراعاتٍ خدميّة عظيمة تعتمد على التراث الإسلامي “سأنتج قريباً مصابيح تضيء عند غناء طلع البدر علينا، وأجهزة لمكافحة القوارض باستخدام لا حول ولا قوة إلا بالله”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أخيراً: شركة تطرح مقبساً ثلاثيّاً مزوّداً بقلم حبر جاف

image_post

أطلقت شركة MK مقبسها الثلاثيّ الجديد المزوّد بقلم حبرٍ جافٍ، الذي لطالما انتظره المستهلكون، ليتمكّنوا من حشره في فتحته العُلويّة وإدخال أي قابس ثنائيّ فيه.

وقال مسؤول التسويق لدى الشركة في الشرق الأوسط، عُمر شامِط، إن الشركة طرحت منتجها الجديد تلبيةً لمتطلبات مستهلكيها الأعزّاء “فجميعُ شركات صناعة المقابس لم تُقدِم على هذه الخطوة الضروريّة، مُتجاهلةً أنّ القلم تماماً كساعة الكهرباء والكوابل وأعمدة الضغط العالي، جزءٌ لا يتجزّأ من التمديدات الكهربائيّة”.

وأشار عُمر إلى أنّ منتجه سيُسهّل استخدام المقابس كثيراً “لن يُضطرّ عُملاؤنا لاستخدام أقلامهم المُخصّصة للكتابة، أو أدواتٍ أخرى لم تُخصّص للكهرباء كأصابع أحمر الشفاه وفراشي الأسنان وبكلات الشعر، والأهم أنهم لن يُضطرّوا لشراء الوصلات الثلاثيّة مُرتفعة الثمن مُتحمّلين أعباءً ماليّة إضافيّة فوق ثمن أجهزتهم الكهربائيّة”.

وأكّد عُمر أن الشركة تُفضّل طرح مقابس ثلاثيّة بأقلام بدلاً من المقابس الثُنائيّة التي تتناسب مع تصميم قوابس الكهرباء المحليّة “ومن الواجب علينا استخدامها، لأن الخطّ الثالث موصولٌ بسلك الأمان بالغ الأهمية، رغم عدم وجوده في غالبيّة بيوتنا، لإظهار مدى التزامنا بتعليمات السلامة أمام ضيوفنا الأجانب

“.