توقَّفت آمال البشريَّة جمعاء في المضيِّ قدُماً بمسيرةِ التقدم العلمي والحضاري وتحقيق المزيد من الاكتشافات الكونيّة والفلكيَّة على كبار علماء الإعجاز العلمي، عقب وفاة ستيفين هوكينغ، وتحويل المجتمع العلميّ بثَّ الشاشات في المختبرات من التيليسكوبات إلى القنوات الإسلاميَّة وفيديوهات شيوخ اليوتيوب.

وبحسب مراسل الحدود لشؤون الإعجاز العلمي، هُشام ربحي، فإنَّ علوم ستيفين هوكينغ لا تساوي شيئاً أمام منجزات علماء الإعجاز “ما أن يتحدَّث هوكينغ عن النُّجوم والثقوب السوداء ونشأة الكون وأبحاثه المتعلّقة بها، حتَّى يُتحفنا علماؤنا باكتشافهم أنَّ معلوماته قديمة وموجودة في القرآن أساساً ولماذا لم يسلم إلى الآن ذاك الملعون؟”.

وأضاف “لم يتفوقوا عليه بذلك فحسب، بل تمكنوا أيضاً من إيجاد نظرية كلّ شيءٍ لتفسير كافَّة الظواهر الفيزيائيَّة والطبيعيَّة التي أفنى حياته بقراءة وتأليف مئات الكتب والأبحاث للوصول إليها، حين أكّدوا أنَّ كل المعلومات والاكتشافات والاختراعات يمكن تفسيرها بالاعتماد على كتابٍ واحدٍ فقط”.

وأشار الدكتور هُشام إلى أنَّ أنظار المجتمع العلمي حول العالم تتجه الآن إلى علماء الإعجاز العلمي “حيث سيتفرَّدوا، في ظلِّ انعدام المنافسة، بحصد الجوائز العلمية المرموقة من ماليزيا والسعوديَّة”.

من جهته، أعرب قطب الإعجاز العلميِّ، دكتور الفيزياء والباحث الجيولوجي صاحب الإسهامات في علوم الأحياء والكيمياء، عبد الرحمن العمنود، عن بالغ حزنه بوفاة ستيفين هوكينغ “لقد خسر العالَم دماغاً كبيراً بالفعل. لكنني لست عقلاً فحسب، بل لديّ قدمان ويدان ولست معاقاً ولا كافراً زنديقاً خالداً في جهنَّم وبئس المصير”.

مقالات ذات صلة