ترامب يعتمد نظام المياومة في توظيف أعضاء إدارته | شبكة الحدود Skip to content

ترامب يعتمد نظام المياومة في توظيف أعضاء إدارته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرّر الرئيس الأمريكيّ المنتخب مع الأسف، دونالد ترامب، اعتماد نظام المياومة في توظيف أعضاء إدارته، في مسعىً لتسهيل طردهم وقتما يريد إن اختلفوا معه في وجهات النظر، أو تعكّر مزاجه أو شعر بالملل من وجودهم بفريق عمله دون الوقوع بحرج أو بلبلة كما حصل مؤخراً مع وزير الخارجيّة، أو الستة عشر موظفاً السابقين.

وقال مستشار ترامب المُعيّن قبل ربع ساعة في مؤتمر صحفي إنّ نظام المياومة هو الأنسب للمرحلة المُقبلة “فقد جرّبه سيادة الرئيس في كازينوهاتِه لتوظيفِ الراقصات والقوّادين وأثبت نجاعته، إضافة لقدرته على نفي الاتهامات التي لطالما يردّدها أعداؤه بعدم أهليّته لاختيار أعضاء إدارته وغير ذلك من التحليلات التي تدّعي نشوب خلافاتٍ بينه وبينهم كٌلما مارس صلاحياته التي و .. عذراً… لقد أقالني الرئيس عبر رسالة  رسالة واتساب، إلى اللقاء”.

من جانبه، أكّد دونالد أنّ القرار سيعود بالفائدة على اقتصاد البلاد “فلن نُضطرّ بعد الآن لتبديد أموال دافعي الضرائب على الوزراء أثناء أخذهم العُطل أو الإجازات المرضيّة، ولسنا مُلزمين بتأمينِهم صحيّاً أو منحهم رواتبَ تقاعدية وزيادات سنويّة ومكافآت نهاية خدمة وسُلف، ولا حاجة لتزويدهم بمكاتب ليمارسوا أعمالهم، إذ يُمكنهم إنجاز مهامّهم وهم يحتسون قهوتهم في ستاربكس أو عبر الهواتف الذكيّة ووسائل التواصل الاجتماعي”.

وحول خطّته لمستقبل النظام، أوضح دونالد أنه سيشغّل مسؤولين ومستشارين ووزراء بنظام القطعة ليختصّ كُل واحدٍ منهم بملفٍ مُحدّد دون سواه “فعلى سبيل المثال يُمكننا توكيل خبير إسرائيليّ بملف الشرق الأوسط، ليتكفّل بتفصيل سياستنا بما يناسب مصالح بلاده بدلاً من إضاعة وقتنا وجهدنا بالتواصل معهم كُل دقيقة لمعرفة ما يحبون أن نفعله لأجلهم. أو تسليم الناشطين اليمينيّين ملفات الهجرة واللجوء والمرأة وحقوق الأقليّات وهكذا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تقبض على العاطلين عن العمل قبل أن يدفعهم الفقر للانحراف

image_post

أصدرت وزارة الداخليّة تعميماً بإلقاء القبض على جميع العاطلين عن العمل بالسرعة القصوى، كإجراءٍ وقائيّ قبل أن يدفعهم الفراغ والفقر واليأس للانحراف ودخول عالم الإدمان والجريمة.

وقال المتحدث باسم الوزارة إنّ هذا الإجراء جاء ترجمةً لإدراك الحكومة العميق خطرَ البطالة على الشباب “أثبتت تجاربنا السابقة أنّ النسبة الكبرى من أخطر الخارجين عن القانون كانوا عاطلين عن العمل، وبحبس الذين التحقوا حديثاً بسوق البطالة والحكم عليهم بالأشغال الشاقة، نكون قد عالجنا مشكلة ارتفاع معدَّلات البطالة وتفشّي الجريمة في آنٍ معاً”.

وأشار المتحدث إلى أن فوائد الحملة تصل أبعدَ بكثير من السجناء/العاطلين “فهي تتيح وظائف عديدة للشباب الذين يتزاحمون في سوق العمل من شرطة وسجّانين وجلّادين، وسيكون لديهم عمل دائم، فلا نضطرّ لاعتقالهم بتهمة البطالة المقنّعة”.

في سياق متّصل، أكّد الضابط المكلّف بحملة الاعتقالات، الملازم أوّل مصباح طباشير، أنّ الشرطة باشرت مداهمةََ الأماكن الحاضنة لهؤلاء الشباب كالمقاهي والأرصفة والحدائق العامّة “كما شرعنا بمداهمة البيوت للقبض على أي شابٍ نائم في سريره بعد الواحدة ظهراً، وأي شخص يجلس في مقهى بين الساعة التاسعة صباحاً والخامسة مساءً، وأيّ مواطنٍ يثبت لعبه الكاندي كراش لأكثر من ثلاث ساعات يومياً”.

من جانبه، أكّد العاطل عن العمل ياسر زباريط أنه ينظر إلى النصف الممتلئ من الكأس وهو في السجن الآن “فهو مساحةً رحبة لبناء علاقات مع أصحاب السوابق الذين يعتبرون المشغّلين الأفضل لأمثالي الذين أصبحوا من أصحاب السوابق”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

صاحب بقّالة يُكمل سداد ما تبقّى من إيجار محلّه بألف ومئة حبّة علكة

image_post

علاء حلبي ومحمد عويره ونيفين خربطلي ومحمد عبيس – فريق الحدود لشؤون الدكاكين

أكمل السيّد أبو عمر، صاحبُ بقَّالة “سوبر ماركت أبو عُمر الهوَّايات وأولاده ليس لدينا فروعٌ أخرى لسنا الوحيدين ولكنّنا الأفضل عشرون عاماً من الخدمة يوجد لدينا دخّان” سدادَ ما تبقَّى بذمّته من بدل إيجار المحل بإعطاء مالك المبنى، السيد أبو زهير، خمسين حبَّة علكة بالقرفة.

وقال أبو عمر إنَّه اضطُرّ لتسديد باقي الحساب بحبَّات العلكة نظراً لقدوم أبو زهير لتحصيل الإيجار بداية اليوم “وتبقّى له مبلغ صغير لأنّني لم أبِع بما يكفي بعد، وعندما نبّهني لذلك، حسبتُ كم حبَّة علكة تعادل قيمة المبلغ الناقص ومنحته فوقهنّ اثنتين مجاناً ليعطيهنّ لحفيدته الكتكوتة مَرام”.

وأكَّد أبو عمر أنَّه لم يكن ليفعل ذلك لولا التزامه بمبادئه واحترامه عشرةَ العمر الذي قضاه مع أبو زهير “فلم أؤجِّل إتمام إيجاره حتى أُحصِّل ما يكفي من فكَّة، أو أتجاهل الدَّفع أساساً وكأنَّ شيئاً لم يحدث، رغم تناسيه عبوات المشروبات الغازيّة الزجاجيَّة التي لم يُعدها لي حتّى اليوم”.

وطالب أبو عمر البنك المركزيّ بالسماح بتداول العلكة كإحدى الفئات النقديّة المعترف بها في البلاد “فهي عملة محترمة لا تقلّ مكانةً عن غيرها، حافظت على قيمتها مقابل الدولار كحفاظِها على نكهتها منذ افتتاحي البقّالة قبل عشرين عاماً. وها أنا، اسم الله عليَّ، استعملها لإرجاع الفكَّة للزبائن، وأقايضُها بالبضائع التي يورّدها الموزّعون، وأمنح ابني حمودة الصغير ثلاث حبَّاتٍ يأخذها معه إلى المدرسة يومياً”.