أصدرت وزارة الداخليّة تعميماً بإلقاء القبض على جميع العاطلين عن العمل بالسرعة القصوى، كإجراءٍ وقائيّ قبل أن يدفعهم الفراغ والفقر واليأس للانحراف ودخول عالم الإدمان والجريمة.

وقال المتحدث باسم الوزارة إنّ هذا الإجراء جاء ترجمةً لإدراك الحكومة العميق خطرَ البطالة على الشباب “أثبتت تجاربنا السابقة أنّ النسبة الكبرى من أخطر الخارجين عن القانون كانوا عاطلين عن العمل، وبحبس الذين التحقوا حديثاً بسوق البطالة والحكم عليهم بالأشغال الشاقة، نكون قد عالجنا مشكلة ارتفاع معدَّلات البطالة وتفشّي الجريمة في آنٍ معاً”.

وأشار المتحدث إلى أن فوائد الحملة تصل أبعدَ بكثير من السجناء/العاطلين “فهي تتيح وظائف عديدة للشباب الذين يتزاحمون في سوق العمل من شرطة وسجّانين وجلّادين، وسيكون لديهم عمل دائم، فلا نضطرّ لاعتقالهم بتهمة البطالة المقنّعة”.

في سياق متّصل، أكّد الضابط المكلّف بحملة الاعتقالات، الملازم أوّل مصباح طباشير، أنّ الشرطة باشرت مداهمةََ الأماكن الحاضنة لهؤلاء الشباب كالمقاهي والأرصفة والحدائق العامّة “كما شرعنا بمداهمة البيوت للقبض على أي شابٍ نائم في سريره بعد الواحدة ظهراً، وأي شخص يجلس في مقهى بين الساعة التاسعة صباحاً والخامسة مساءً، وأيّ مواطنٍ يثبت لعبه الكاندي كراش لأكثر من ثلاث ساعات يومياً”.

من جانبه، أكّد العاطل عن العمل ياسر زباريط أنه ينظر إلى النصف الممتلئ من الكأس وهو في السجن الآن “فهو مساحةً رحبة لبناء علاقات مع أصحاب السوابق الذين يعتبرون المشغّلين الأفضل لأمثالي الذين أصبحوا من أصحاب السوابق”.

 

مقالات ذات صلة