خمسة إنجازات للسيسي لا تراها لأنك أعمى بصر وبصيرة أو معارض لعنة الله عليك يا قذر يا حقير اسحلوه للسجن | شبكة الحدود

خمسة إنجازات للسيسي لا تراها لأنك أعمى بصر وبصيرة أو معارض لعنة الله عليك يا قذر يا حقير اسحلوه للسجن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خمسة إنجازات للسيسي لا تراها لأنك أعمى بصر وبصيرة أو معارض لعنة الله عليك يا قذر يا حقير اسحلوه للسجن

نسيم الزطّات – خبير الحدود لشؤون العمى  

نعم، خمسة وخميسة في وجه الحُسّاد الذين يقلّلون من قيمة السيسي ويدّعون أنّ فترة رئاسته بلا إنجازات، الرئيس الذي يُعتبر بحدّ ذاته إنجازاً عظيماً بعد ثورة مارقة هدّدت بتحويل مصر إلى دولة ديمقراطيّة ضعيفة وفاشلة تُعطي الرويبضات الحقّ بفعل وقول ما يشاؤون، بل وتحديد الرئيس الذي يرغبون به وكأنّ البلاد سائبة على حل شعرها، ليعيدها إلى عصر أمجاد الفراعنة أمثال حتشبسوت وتوت عنخ آمون وعبد الناصر والسادات وحسني مبارك.

لكنّ الإنسان بطبعه ناكر للجميل مُتكبّر على النعمة، فكيف الحال به إن كان مثلك ثملاً بالعمالة متشبّعاً بالخيانة لا يرى شمس السيسي تلمع في كبد سماء مصر؟ إنّ مجرّد سؤالك عما فعله وقدّمه دلالة على أنك لست أعمى بصر فحسب، بل أعمى بصيرة وفاقد لحاسّة التذوّق والشم واللمس وعديم الإدراك لعنة الله عليك أيها الحقير القذر، إن مكانك السجن، فأنت لا تستحقّ أن تبقى حُرّاً طليقاً تستهلك الأكسجين والهواء العليل وتُمتّع ناظريْك برؤية الطبيعة الخلابة لصورِ رئيسنا العظيم.

ولكننا سنقدم لك خمسة من إنجازاته، ولن نزيد أكثر من ذلك، فأنت لن تتمكّن من القراءة بعد القبض عليك خلال الدقائق المقبلة:

١. أنّك ما تزال حيّاً حتى هذه اللحظة: بل وتستخدم الإنترنت الذي وفّره لك السيسي وتسيء استخدامه لتتصفّح المواقع الساخرة التي تنال من رئيسك تاج رأسك، أولا يدلّ ذلك على حلمه وعظيم صبره على عياله المواطنين؟.

٢. إسأل عمرو أديب وأحمد موسى عنه: وسيجلِبان لك قائمةً طويلةً فيها كُلّ إنجازاته المرئيّة وغير المرئيّة، والتي بالطبع، لا تعرف عنها مسبقاً لأنك متآمر عديم الوطنية لم تُكرّس وقتك لمتابعة الإعلام الوطني الشريف.

٣. الجاذبيّة الأرضيّة: يتلخّص التعريف العلمي للجاذبيّة الأرضيّة بأنها انجذاب الأجسام لمركز الأرض، ومن المعروف أن السيسي هو مركز مصر ولُبّها وقلبها النابض، وهو سرّ انجذاب قلوب وعقول سُكان مصر وحُكام الخليج والعالم بأسره إليها. لكن، لكونك قُطباً مُعارضاً سالباً فإنّك تتنافر معه على عكس بقيّة المواطنين الصالحين.

٤. التعليم: إن كنت سطحيّاً وساذجاً ستقول إن التعليم مُتهالك في مصر، بدلالة الحالة الرثة للمدارس والجامعات، لكن المقصود هُنا ليست تلك الأمور التافهة، بل كم السيسي مُعلّمٌ عظيم؛ علّم الجميع كيف يكون الرئيس قويّا جباراً، بعدما علّم على كُل من تحدّاه وعارضه أمثال سامي عنان وخالد علي.

٥. الاستمرار بالحكم دون أي إنجازات واضحة: كما ذكرنا سابقاً، تتميز إنجازات السيسي بسرمديّتها وعدم وضوحها، على عكس ما يقدمه الحُكام الآخرون حول العالم. ومع أنّك أنت وأمثالك بذكائكم الضئيل لا تعترفون بهذا النوع العظيم غير المألوف منها، فقد تمكّن بعبقريّته من إغلاق أفواهكم، فلم تعودوا تتجرّأون على الاعتراض على استمراره فوق سدّة الحكم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

هل أحظى بالنقود يوما ما؟ أنت تسأل وقدرك يجيب: لا.

image_post

المال. معضلةٌ تقفُ حائطاً عالياً وسدّاً منيعاً أمام أحلام الملايين، لعنةٌ أصابتنا منذ انتهاء عصر المقايضة نزولاً عند رغبة الناس بتبادل أوراق ملونةٍ للحصول على احتياجاتهم، لنقضي زهرة طفولتنا وشبابنا وخريفَ عمرنا لاهثين وراءه، دون أن يحظى الواحد منّا سوى بفكَّة تكفيه شراء بيبسي من الماكينة في أفضل الأحيان.

ولأن مسعاك هذا غير منطقيٍّ، أصبح من واجبنا نحن كتاب الحدود أن نعيدك إلى واقعك الأسود، ونذكِّرك بانعدام فرصك بالحصول على ما يكفيك من المال. فسألنا قدرك أن يعطينا رأيه، وما إذا كنت ستحصل عليه ذات يوم، فأجابنا: “لا”.

وكرَّرنا طلبنا مرَّة أخرى، وتوسَّلناه أن يقدم إجاباتٍ أطول هذه المرَّة علَّك تقتنع، فأجابنا مشكوراً رغم انشغاله هذه الأيَّام بتخطيط مصيبةٍ تنهال على رأسك قريباً، لأنَّه قدر محترم وابن عالمٍ وناس.

كتب القدر:

عدم المؤاخذة، هل أنت غبي؟ لقد أرسلت لك آلاف المرات إشاراتٍ واضحة لبقائك مفلساً طيلة حياتك، هل نسيت محاولاتك البائسة للحصول على فيزا ووقوفك بطابور المعاملات النهار كلّه وإصابتك بضربة شمسٍ قبل أن تُرفض معاملتك؟ أم تناسيت حصولك على علاوةٍ أُصبت بعدها مباشرةً بمرض تطلّب علاجات شهريَّة تفوق علاوتك أضعافاً؟

لقد حسبت نفسك عدّة مرات مقاتلاً عنيداً، ولم تتنازل عن حلمك، متجاهلاً أنني لم أختر لك أن تولد ابناً لوزير، أو ابن أخٍ للواءٍ في الجيش، ولا حتى ابن عمَّةِ ملياردير يمتلك شركةً يوظِّفك فيها، كما أنَّني لم أجعلك زوجة أمير خليجي، ولم أضع كلمة “السويد” في جوازك سفرك. وفوق هذا كلِّه، وضعت فيك مبادئ/ جبناً يمنعك من سرقة المال.

ولكنك قررت مواجهة كل ذلك وفتحت مشروعاً خاصاً بك؟ ههاآوآآآو. يا لجمالك، ما هذا التفاؤل؟ ها قد فشل وغرقت بالديون والقروض وقضايا النصب والاحتيال ودعوات الناس عليك. أما شهادتك الجامعية التي سهرت واقترضت لتحصيلها، فهي معلقة على حائط بمنزلك الذي تراكمت أجرته. وبالنسبة للتعب في عملك وتطويرك خبراتك، فهو أمرٌ جيد، لأنَّ ابن عمِّ مديرك كان بحاجة موظف كفؤ عندما حصل على الترقية بدلاً منك وعيَّن مديراً عليك.

حين أدركت أنّ الغنى لن يأتيَ سريعاً، وأودعت نسبة صغيرة من راتبك كل شهر في البنك لتنمو أرباحك رويداً رويداً من الفائدة المتراكمة سنةً فوق سنة، اثنين بالمئة فوق اثنين بالمئة. لم يُجدِ ذلك نفعاً، لأن صاحب البنك سرقهُ وهرب خارج البلاد ليعيش حياتك السعيدة.

يا عزيزي البائس، دعك من أحلام اليقظة هذه، فاحتمال أن تقع أنجلينا جولي في حبّك أقرب من تحقيق مرادك. لا لا، لحظة، إن هذا لا يعني أن هناكَ أملاً أن يحبّك أحد، إنها مجرد مقاربةٍ لتستوعب مدى ضآلة فرص امتلاكك أي مبلغٍ يذكر من المال.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

محقّق يؤكّد أن أحد المعتقلين توفّي عمداً تحت التعذيب للإيقاع به

image_post

أكّد المحقّق فاضل شراب، أنّ المعتقل رقم ٨١٥٤٣ تعمّد الموت تحت التعذيب، لتوريطِه بقضيةِ قتل، وتلويثِ سُمعته وتشويه صورتِه المشرقة كواحدٍ من أفضل المحقّقين المختصّين باستئصال المعلومات من المعتقلين، وسلخِ جلودِهم مع بقائهم يلفظون أنفاسهم طيلة فترة التحقيق دون التسبّب بوفاتهم.

وقالَ فاضل إنّ المعتقل قام بفعلته صباح اليوم أثناء ممارسته تمارين الإحماء والتأكّد من جاهزيته لبدء العمل “كنتُ أطقطق أصابعي بلكمه على وجهه، وأُرخِي ذراعيّ برميهنّ على ظهره، وعندما دستُ رقبتَه لأربط حذائي جيدًا كي لا يفلت خلال رفسه، كسرَ الحيوانُ رقبتَه، وهربَ إلى الحياة الأخرى”.

وأضاف “حاولت إنقاذه حرصاً على الجهد الذي بذلته في التحقيق معه، فركلتُ وجهه وضربتُ رأسه بالأرض خمسين مرّة ليستفيق، ورفست بطنَه بكلّ قوّتي حتّى أفرغت معدته من الطعام مع بعض الدماء والأمعاء، مذكّراً إيّاه أنّ وقتي ليس مجانًياً ولديّ معتقلون آخرون ينتظرون دورهم، إلّا أنّه نظر لي بعيون فارغة مصرّاً على الموت دون أدنى مراعاةٍ لتاريخي”.

وأبدى فاضل ألَمه لوفاة المُعتقل “ليس حزناً عليه، معاذَ الله، لكنْ لأنّ النذل شوّه سُمعتي مرّتين، الأولى بموته على يديّ ليُسيء لي كمُحقّقٍ يعرف من أين تُخلع الكتف وتُقتلع الأعين ويُدقّ الخازوق، والثانية بموته قبل الاعتراف بخطئه، رغم أنّني امتنعت عن قطع لسانه وكسر فكّه طيلة الجلسة حتّى ينطق بتلك الجوهرة”.

من جانبه، أنّب الضابط المسؤول فاضل؛ لأنه لم يتّخذ إجراءات كفيلة بمنع المعتقل من الموت “كان جديراً به تجنّب ضربِه بقوّة على أعضائه الحيويّة كالصدر والرأس، والاكتفاء بسحق أطرافه وأعضائه التناسليّة حتى لا يفارق الحياة. لن ندع تلك الحادثة تمرّ مرور الكرام، وسنحرِمه التعذيبَ شهراً كاملاً إن مات على يده مُعتقلٌ آخر هذا العام”.