داعش تطلق تطبيقاً جديدا للهواتف الذكية | شبكة الحدود Skip to content

داعش تطلق تطبيقاً جديدا للهواتف الذكية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أطلق جيش الإسلام الإلكتروني، والتابع لدولة الإسلام في العراق والشام، تطبيقاً جديداً للهواتف الذكية يتيح لمستخدميه من الإرهابيين والمتشددين الولوج إلى باقة متنوعة من الخدمات التي تقدمها داعش. وجاء التطبيق تحت اسم “زاجل”، ويتيح التطبيق لمستخدميه مشاركة صور وفيديوهات العمليات المختلفة، إضافة إلى مشاركة إحداثيات مواقع التفجيرات المحتملة وآخر الصيحات في عالم فتاوي التكفير. ويمكن زاجل مستخدميه من العثور على أقرب شريك لجهاد المناكحة عبر تكنولوجيا تحديد الموقع GPS.

وفي اتصال هاتفي له مع الحدود، أكد أبو علاء البصري، قائد فريق البحوثات والتطوير في داعش، “نسعى دوماً لتسهيل حياة المجاهدين أينما كانوا. فمن الشيشان إلى أفغانستان ومروراً بسوريا والعراق وغزة واليمن، هنالك طلب متزايد على الخدمات الجهادية المختلفة، ونتوقع أن يتوسع سوقنا قريباً ليشمل مصر وتونس. لقد حافظنا على سعر التطبيق ب ٩٩ قرشا فرنجيا، الأمر الذي سيمكن أعداد كبيرة من المجاهدين من تحميله”.

يذكر أن هذا التطبيق ليس الأول من نوعه، حيث أصدرت دائرة التوجيه المعنوي السورية تطبيقا مشابها لمشجعيها مطلع هذا العام تحت أسم “منحبك”. ويوفر “منحبك” خدمة أساسية واحدة وهي امكانية تبادل صور السيد الرئيس الأسد بين المستخدمين والتعليق عليها.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

باحث إسرائيلي يتمكن من تحديد “الزمان والمكان المناسبين”

image_post

تمكن الباحث الإسرائيلي افير كوهن من تحديد الزمان والمكان المناسبين الذين لطالما ذكرتهما مختلف الأنظمة والأحزاب العربية منذ منتصف القرن الماضي. وأكد الباحث أنه، وبعكس التوقعات الإسرائيلية، فإن تصريحات الأنظمة العربية “لم تكن منسقة” بحيث لم يتفقوا معاً على “مكان وزمان مناسبين” حقيقةً. وأشار كوهن إلى أن الجيش الإسرائيلي ظل يتعامل مع الوقت والزمان المناسبين على أساس أنهما إشارة إلى ساعة الصفر، في حين كشفت الدراسة أنه لا يوجد ساعة صفر بل إنهناك نقصاً عاماً في توريد الساعات واستخدامها في المنطقة العربية إجمالاً.

وأشار كوهن إلى أن الزمان تم تحديده بدقة عالية باستخدام التحليل العميق للخطاب العربي الرسمي، وهو خمس دقائق. وشكلت النتائج صدمة كبيرة في الأوساط الإسرائيلية، إذ أظهرت الدراسة أن الزمان المناسب، حتى عند أكثر المخططين العرب صلابةً ورجولة، لا يتعدى ال٥ دقائق عادة، و هو ما لا يعتبر “مناسبا” من حيث الفحولة اللازمة.

المتحدث باسم القوات العربية المشتركة التابعة لجامعة “الدول” العريبة قلل من قيمة الاكتشاف وأكد أن عدم تنسيق الأنظمة العربية للمكان والزمان المناسبين هو “نقطة قوة، بحيث يبقى المكان والزمان المناسبان في طي الكتمان والسرية. إذ من المعروف أن السر إذا خرج عن اثنين لم يعد سراً، وبالتالي ضمنت الأنظمة العربية الحفاظ على أسرارها العسكرية الحساسة”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأمم المتحدة تبيع حقوق بث مؤتمر جنيف ٣

image_post

قامت الأمم المتحدة البارحة ببيع حقوق البث لمؤتمر جنيف ٣ بعد أن تم تحويله رسمياً إلى مسلسل. وجاء قرار الأمم المتحدة ببيع حقوق المسلسل بعد النجاح العارم الذي حققه الجزءان الأول والثاني. ويعرض حالياً الجزء الثاني من المسلسل على مجموعة من القنوات الفضائية وتدور أحداثه في مدينة جنيف، إلا أن التصوير يتم في أكبر ستوديوهات الأمم المتحدة التي لن يتم الإعلان عن مكانها.

ويناقش المسلسل (المبني على أحداث حقيقية) مجموعة من الأسئلة الفلسفية والرياضية العميقة، مثل “أيهما أتى أولاً، الدجاجة أم البيضة”، والفروق بين النظام الجمهوري والملكي، والفوائد الطبية لتناول لحم الإنسان. ويقوم كتاب أمريكيون وروسيون بكتابة حلقات المسلسل في حين قررت الأمم المتحدة استخدام ممثلين عن جميع الأطراف باستثناء إيران.

وحقق الموسم الأول من المسلسل نجاحاً باهراً بحيث تمكن من حصد جوائز “الحجاج” لأفضل مخرج وممثل وعمل درامي، إضافة إلى حجم مشاهداته العالية في جميع دول المنطقة باستثناء سوريا، نظراً لانقطاع الكهرباء. ويتوقع منتجو المسلسل إنتاج ما يزيد عن ١٢ موسماً، أي ما يفوق عدد مواسم مسلسل التفجيرات في العراق، ومسلسل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.