محقّق يؤكّد أن أحد المعتقلين توفّي عمداً تحت التعذيب للإيقاع به | شبكة الحدود Skip to content

محقّق يؤكّد أن أحد المعتقلين توفّي عمداً تحت التعذيب للإيقاع به

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد المحقّق فاضل شراب، أنّ المعتقل رقم ٨١٥٤٣ تعمّد الموت تحت التعذيب، لتوريطِه بقضيةِ قتل، وتلويثِ سُمعته وتشويه صورتِه المشرقة كواحدٍ من أفضل المحقّقين المختصّين باستئصال المعلومات من المعتقلين، وسلخِ جلودِهم مع بقائهم يلفظون أنفاسهم طيلة فترة التحقيق دون التسبّب بوفاتهم.

وقالَ فاضل إنّ المعتقل قام بفعلته صباح اليوم أثناء ممارسته تمارين الإحماء والتأكّد من جاهزيته لبدء العمل “كنتُ أطقطق أصابعي بلكمه على وجهه، وأُرخِي ذراعيّ برميهنّ على ظهره، وعندما دستُ رقبتَه لأربط حذائي جيدًا كي لا يفلت خلال رفسه، كسرَ الحيوانُ رقبتَه، وهربَ إلى الحياة الأخرى”.

وأضاف “حاولت إنقاذه حرصاً على الجهد الذي بذلته في التحقيق معه، فركلتُ وجهه وضربتُ رأسه بالأرض خمسين مرّة ليستفيق، ورفست بطنَه بكلّ قوّتي حتّى أفرغت معدته من الطعام مع بعض الدماء والأمعاء، مذكّراً إيّاه أنّ وقتي ليس مجانًياً ولديّ معتقلون آخرون ينتظرون دورهم، إلّا أنّه نظر لي بعيون فارغة مصرّاً على الموت دون أدنى مراعاةٍ لتاريخي”.

وأبدى فاضل ألَمه لوفاة المُعتقل “ليس حزناً عليه، معاذَ الله، لكنْ لأنّ النذل شوّه سُمعتي مرّتين، الأولى بموته على يديّ ليُسيء لي كمُحقّقٍ يعرف من أين تُخلع الكتف وتُقتلع الأعين ويُدقّ الخازوق، والثانية بموته قبل الاعتراف بخطئه، رغم أنّني امتنعت عن قطع لسانه وكسر فكّه طيلة الجلسة حتّى ينطق بتلك الجوهرة”.

من جانبه، أنّب الضابط المسؤول فاضل؛ لأنه لم يتّخذ إجراءات كفيلة بمنع المعتقل من الموت “كان جديراً به تجنّب ضربِه بقوّة على أعضائه الحيويّة كالصدر والرأس، والاكتفاء بسحق أطرافه وأعضائه التناسليّة حتى لا يفارق الحياة. لن ندع تلك الحادثة تمرّ مرور الكرام، وسنحرِمه التعذيبَ شهراً كاملاً إن مات على يده مُعتقلٌ آخر هذا العام”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بن سلمان يندّد بعدم جلد ملكة بريطانيا المتظاهرين ضدّ ضيوفها حتى الآن

image_post

ندّد وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان بصمت الملكة البريطانيّة إليزابيث إزاءَ التظاهرات المناوئة لزيارته، وسماحها للمشاركين بوصفه بأقذع الألفاظ دون محاولة ردّهم أو جلدهم بالكرباج قليلاً.

وأشار محمّد إلى إنّ الملكة البريطانيّّة لطالما كانت ضعيفة “يا حيفٌ عليها يا حيف، كيف تترك شرذمة آثمة تتطاول على ضيوفها أمام شرفات قصرها؟ تلك العجوز لا تستطيع حتى إعدام خدمها وطبّاخيها إن قدّموا لها الحساء بارداً، كيف لا وقد نزع أجدادها هيبة الملوك أمثالنا عندما تخلّوا عن السلطة ومَنحوها للشعب، مفضّلين الجلوس في قصورهم دون التمتّع بأيّة قوة تذكر”.

وذكّر محمّد البريطانيين أنّ السعوديّة لم تُقصّر بحقهم يوماً “أكرمنا وِفادتهم ولم نردّ لهم طلباً، فأبرَمنا معهم صفقة اليمامة لشراء أسلحتهم المُكدّسة وغيرها الكثير، ومنَحناهم قواعدَ عسكريّةً في صدر بُلداننا، ولطالما ذكرناهم بالخير في الأمم المتحدة ووافقنا على قراراتهم ودعَمناهم في حروبهم وغزواتهم، وكنّا نقطعُ لسان كُلّ من يتكلّم عليهم بسوء، إلا أنّ ذلك كلّه لم يُثمر معهم”.

واعتبر محمّد تصرف السُلطات البريطانيّة تواطؤاً مع المتظاهرين ضدّه “لم أرَ مظاهرةً واحدة تحتجّ على استضافة وليّ عهد السويد مثلاً، وهو ما يدلّ بوضوحٍ على قدرتهم لجمَ الاحتجاجات إن أرادوا. من المؤكّد أنهم يغارون من إِصلاحاتي ويريدون تشويه صورتي أمام العالم، أو أنهم مصابون بـالإسلاموفوبيا”.

وأكّد محمّد أن الفرصة ما تزال سانحةً أمام إليزابيث لتصحيح أخطائها “ما عليها سوى قطع يد أو قدمِ متظاهر أو إثنين من المعارضين لزيارتي قبل أن أغادر، وإلّا لن أصيّف في منتجعاتِ بلادها ما حييتْ”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

المعارضة المسلّحة تؤكّد أنّها ستقاتل النظام الدمويّ في الغوطة حتى آخر مدنيّ لديها

image_post

أكّدت المعارضة المسلّحة في الغوطة إنها لن تستسلم ولن تتراجع، وستقاتل النظام الاستبداديّ الدمويّ اللعين في الغوطة بكل ما أوتيت من مدنيّين، مقدمّة المدنيّ تلو المدنيّ، والأشلاء تلو الأشلاء، حتى آخر قطرة دماء منهم، إلى أن تحرز النصر وتحرّر الغوطة وسوريا بأكملها.

وقال المتحدّث باسم أحد الفيالق أوالجيوش المنتشرة في الغوطة، أبو زبيب الكرخاني، إنّ المدنيين ليسوا بصلابة الدروع الحقيقيّة ولا يستطيعون الحماية بشكلٍ كاف “حتى أن كثيرين منهم يتفجرون من أوَّل  صاروخ، ولكننا استعملناهم لأنهم متوفّرون بكثرة حولنا. أما نحن المقاتلون فعددنا محدود، وسيشكّل فقدان أحدنا خسارة فادحة بعدما أُنفقت عليه كل هذه الأموال والتدريبات والسبايا”.

وأشار أبو زبيب إلى أن المدنيين عنده يعانون حصاراً قاسياً وقصفاً مكثفاً وجوعاً رهيباً “ولكن لا عليهم، فأرواحهم ودماؤهم فداء النصر، ونعدهم فور حل الأزمة أن تضحيتهم لن تذهب هباء، بل سنحصل على دعم خارجي يقدّر بالملايين بفضل جهودهم”.

وتحدّى أبو زبيب بشار الأسد وأزلامه بالاستمرار في القصف إن كانوا رجالاً كما يفعلون الآن “فالمصورون يسرحون ويمرحون في الغوطة، والكاميرات موجودة على قفى من يشيل، ولن نتردّد بفضح إجرامه ودمويّته أمام العالم لرميه القنابل عشوائياً علينا وعلى دروعنا الأعزاء”.