بن سلمان يندّد بعدم جلد ملكة بريطانيا المتظاهرين ضدّ ضيوفها حتى الآن | شبكة الحدود

بن سلمان يندّد بعدم جلد ملكة بريطانيا المتظاهرين ضدّ ضيوفها حتى الآن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ندّد وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان بصمت الملكة البريطانيّة إليزابيث إزاءَ التظاهرات المناوئة لزيارته، وسماحها للمشاركين بوصفه بأقذع الألفاظ دون محاولة ردّهم أو جلدهم بالكرباج قليلاً.

وأشار محمّد إلى إنّ الملكة البريطانيّّة لطالما كانت ضعيفة “يا حيفٌ عليها يا حيف، كيف تترك شرذمة آثمة تتطاول على ضيوفها أمام شرفات قصرها؟ تلك العجوز لا تستطيع حتى إعدام خدمها وطبّاخيها إن قدّموا لها الحساء بارداً، كيف لا وقد نزع أجدادها هيبة الملوك أمثالنا عندما تخلّوا عن السلطة ومَنحوها للشعب، مفضّلين الجلوس في قصورهم دون التمتّع بأيّة قوة تذكر”.

وذكّر محمّد البريطانيين أنّ السعوديّة لم تُقصّر بحقهم يوماً “أكرمنا وِفادتهم ولم نردّ لهم طلباً، فأبرَمنا معهم صفقة اليمامة لشراء أسلحتهم المُكدّسة وغيرها الكثير، ومنَحناهم قواعدَ عسكريّةً في صدر بُلداننا، ولطالما ذكرناهم بالخير في الأمم المتحدة ووافقنا على قراراتهم ودعَمناهم في حروبهم وغزواتهم، وكنّا نقطعُ لسان كُلّ من يتكلّم عليهم بسوء، إلا أنّ ذلك كلّه لم يُثمر معهم”.

واعتبر محمّد تصرف السُلطات البريطانيّة تواطؤاً مع المتظاهرين ضدّه “لم أرَ مظاهرةً واحدة تحتجّ على استضافة وليّ عهد السويد مثلاً، وهو ما يدلّ بوضوحٍ على قدرتهم لجمَ الاحتجاجات إن أرادوا. من المؤكّد أنهم يغارون من إِصلاحاتي ويريدون تشويه صورتي أمام العالم، أو أنهم مصابون بـالإسلاموفوبيا”.

وأكّد محمّد أن الفرصة ما تزال سانحةً أمام إليزابيث لتصحيح أخطائها “ما عليها سوى قطع يد أو قدمِ متظاهر أو إثنين من المعارضين لزيارتي قبل أن أغادر، وإلّا لن أصيّف في منتجعاتِ بلادها ما حييتْ”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

المعارضة المسلّحة تؤكّد أنّها ستقاتل النظام الدمويّ في الغوطة حتى آخر مدنيّ لديها

image_post

أكّدت المعارضة المسلّحة في الغوطة إنها لن تستسلم ولن تتراجع، وستقاتل النظام الاستبداديّ الدمويّ اللعين في الغوطة بكل ما أوتيت من مدنيّين، مقدمّة المدنيّ تلو المدنيّ، والأشلاء تلو الأشلاء، حتى آخر قطرة دماء منهم، إلى أن تحرز النصر وتحرّر الغوطة وسوريا بأكملها.

وقال المتحدّث باسم أحد الفيالق أوالجيوش المنتشرة في الغوطة، أبو زبيب الكرخاني، إنّ المدنيين ليسوا بصلابة الدروع الحقيقيّة ولا يستطيعون الحماية بشكلٍ كاف “حتى أن كثيرين منهم يتفجرون من أوَّل  صاروخ، ولكننا استعملناهم لأنهم متوفّرون بكثرة حولنا. أما نحن المقاتلون فعددنا محدود، وسيشكّل فقدان أحدنا خسارة فادحة بعدما أُنفقت عليه كل هذه الأموال والتدريبات والسبايا”.

وأشار أبو زبيب إلى أن المدنيين عنده يعانون حصاراً قاسياً وقصفاً مكثفاً وجوعاً رهيباً “ولكن لا عليهم، فأرواحهم ودماؤهم فداء النصر، ونعدهم فور حل الأزمة أن تضحيتهم لن تذهب هباء، بل سنحصل على دعم خارجي يقدّر بالملايين بفضل جهودهم”.

وتحدّى أبو زبيب بشار الأسد وأزلامه بالاستمرار في القصف إن كانوا رجالاً كما يفعلون الآن “فالمصورون يسرحون ويمرحون في الغوطة، والكاميرات موجودة على قفى من يشيل، ولن نتردّد بفضح إجرامه ودمويّته أمام العالم لرميه القنابل عشوائياً علينا وعلى دروعنا الأعزاء”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مقابلات الحدود: كيف تمكنت من الاستقلال مادياً عن والديّ والاعتماد بشكل رئيسيٍّ على الاستدانة من أصدقائي

image_post

يواجه كثير من الشباب صعوباتٍ بالغة للاعتماد على أنفسهم مادياً، وتحقيق الاستقلاليَّة عن ذويهم حتى بعد تقدّمهم في العمر. كيف لا؟ والحصول على وظيفةٍ بات أمراً شبه مستحيل، وإن كان أحدهم محظوظاً بالقدر الكافي للحصول على واحدة، فإنَّ مرتَّبه بالكاد يكفي لتأمين السلع الأساسية، كالسجائر والمواصلات واشتراكات الهاتف والانترنت وفاتورة الكافيه التي يتكبدَّها في عزيمةٍ الفتيات اللواتي يحبّهن ليذهبن بعد ذلك إلى شادي الزفت صاحب المرسيدس، لعنة الله عليهما.

لكن، رغم كل الصِّعاب، تنجح قلَّة مثابرة منهم بتحقيق الاستقلاليَّة، ولو جزئياً، عن أهاليهم. أحد هؤلاء، الشاب أسامة شخّوط ابن التاسعة وعشرين عاماً، والذي يعتمد على نفسه ماديَّاً بشكل تام منذ ثلاثة أشهر، دون أخذ مليمٍ واحدٍ من والده أو والدته، ولا حتى مدّ يده إلى حصَّالة أخيه حمودة الصغير.

كان لنا معه الحوار التالي، لنسلط الضوء على قصَّة نجاحه الباهرة، وربَّما تحفيزكم، قرَّاءنا الأعزاء، على الاقتداء به.

الحدود: أهلا وسهلا بك معنا يا أسامة، ونأمل أن تستمتع بعلبة العصير التي ضيفناك إياها، حدِّثنا عن بدايات أسامة، وكيف نجحت في تحقيق ما وصلت إليه؟

أسامة: بدأتُ مشواري بأخذ مبلغٍ بسيطٍ من أحد أصدقائي لشراء كوب قهوة ونسيت أن أعيد له الفكة، وبعد انقضاء بضعة أيام دون أن يطالبني بها، خطرت الفكرة ببالي “يوريكااا” صرخت في عقلي “هذه هي”.

رحت أقترض المال منهم بشكل تدريجي، كنت آخذ ما يغطي ٥٠٪ من احتياجاتي، وأكمل الباقي من والدي حفظه الله، إذ كان من الجيد حينها الإبقاء عليه كمصدر دخلٍ لأطول فترة ممكنة. وبالتزامن مع ذلك، عملت على توطيد علاقتي بأصدقائي لأتأكَّد من تأمين عائدٍ استثماريّ كافٍ. فزدت من لطفي في التعامل معهم واحترمتهم وقدرتهم حتى أحبّوني جميعاً، كما تعرَّفت على مزيد من الأشخاص ووثقت علاقي بهم بسرعة لأنوِّع مصادري دخلي، وأتجنّب وضع كل بيضي في سلَّة واحدة.

الحدود: جميل جداً. لا بدَّ وأنَّ الأمر احتاج لكثير من الدراسة والتخطيط لضمان استمراريته.

أسامة: بلا شك. يكمن السر في اختيار الأصدقاء المناسبين. وغالباً ما يكون الأمر صعباً لأنَّنا غالباً ما نختار أناساً من دائرة معارفنا المقرّبين في الحارة والجامعة والعمل، إن وجد، لكنَّ هؤلاء لا يوفِّرون في العادة سوى حجر أساسٍ للبناء عليه لا أكثر، لأنهم مثلنا بالكاد يتدبّرون أمرهم، ومن المهم تسديد ديونهم علينا نظراً لسهولة وصولهم إلينا وخلع أنياعنا إذا تهرَّبنا منهم لفترات طويلة.

في الحقيقة، إنّ الاستثمار الحقيقي يكون في المعارف الأبعد قليلاً، فهؤلاء يمكنني مغادرة حياتهم بلا رجعة بسهولة. ولكن، من المهم دراستهم بشكل وافٍ قبل مصادقتهم، للتأكد من انتمائهم إلى عائلاتٍ مقتدرة ماديَّاً، وعدم تمتعهم بقدرٍ من الذكاء يمكّنهم من كشف خططي الحقيقيَّة بوقتٍ مبكر.

الحدود: ختاماً، أين يرى أسامة نفسه في المستقبل؟

أسامة: أخطط حالياً للانتقال إلى بلد آخر وتكوين صداقاتٍ جديدة، لأنَّ البقاء في المكان ذاته لفترة أطول سيُفضي لنفاد الأشخاص الذين يمكن مُصادقتهم، وكما يقول المثل “غيّروا عتباتكم ترزقون”.

الحدود: مُلهمٌ حقاً، شكراً لك.

أسامة: الشكر لكم، لقد سعدت حقّاً بمعرفتكم. بالمناسبة، هل أجد لديكم بعض الفكّة لأعود إلى المنزل؟ للأسف، لقد نسيت محفظتي قبل الخروج، وسأعيدها لكم في المقابلة القادمة إن شاء الله.