ندّد وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان بصمت الملكة البريطانيّة إليزابيث إزاءَ التظاهرات المناوئة لزيارته، وسماحها للمشاركين بوصفه بأقذع الألفاظ دون محاولة ردّهم أو جلدهم بالكرباج قليلاً.

وأشار محمّد إلى إنّ الملكة البريطانيّّة لطالما كانت ضعيفة “يا حيفٌ عليها يا حيف، كيف تترك شرذمة آثمة تتطاول على ضيوفها أمام شرفات قصرها؟ تلك العجوز لا تستطيع حتى إعدام خدمها وطبّاخيها إن قدّموا لها الحساء بارداً، كيف لا وقد نزع أجدادها هيبة الملوك أمثالنا عندما تخلّوا عن السلطة ومَنحوها للشعب، مفضّلين الجلوس في قصورهم دون التمتّع بأيّة قوة تذكر”.

وذكّر محمّد البريطانيين أنّ السعوديّة لم تُقصّر بحقهم يوماً “أكرمنا وِفادتهم ولم نردّ لهم طلباً، فأبرَمنا معهم صفقة اليمامة لشراء أسلحتهم المُكدّسة وغيرها الكثير، ومنَحناهم قواعدَ عسكريّةً في صدر بُلداننا، ولطالما ذكرناهم بالخير في الأمم المتحدة ووافقنا على قراراتهم ودعَمناهم في حروبهم وغزواتهم، وكنّا نقطعُ لسان كُلّ من يتكلّم عليهم بسوء، إلا أنّ ذلك كلّه لم يُثمر معهم”.

واعتبر محمّد تصرف السُلطات البريطانيّة تواطؤاً مع المتظاهرين ضدّه “لم أرَ مظاهرةً واحدة تحتجّ على استضافة وليّ عهد السويد مثلاً، وهو ما يدلّ بوضوحٍ على قدرتهم لجمَ الاحتجاجات إن أرادوا. من المؤكّد أنهم يغارون من إِصلاحاتي ويريدون تشويه صورتي أمام العالم، أو أنهم مصابون بـالإسلاموفوبيا”.

وأكّد محمّد أن الفرصة ما تزال سانحةً أمام إليزابيث لتصحيح أخطائها “ما عليها سوى قطع يد أو قدمِ متظاهر أو إثنين من المعارضين لزيارتي قبل أن أغادر، وإلّا لن أصيّف في منتجعاتِ بلادها ما حييتْ”.

مقالات ذات صلة