تعطّل جهاز إطفاء النار بالتكبير بعد ثبوت ضعف الحديث المُلهِم لبراءة الاختراع | شبكة الحدود Skip to content

تعطّل جهاز إطفاء النار بالتكبير بعد ثبوت ضعف الحديث المُلهِم لبراءة الاختراع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

راغب بكريش – مراسل الحدود لشؤون الإعجاز العلمي والاختراعات التي لا تعمل

توقَّف جهاز إطفاء النيران بتقنيّة ترديد “الله أكبر” عن العمل، رغم نجاح التجارب الأوليَّة في إخماد حرائق بأحجام وأشكال مختلفة، عقب نبش أعداء الدين لكتب الفقه والصِّحاح وإثباتهم ضعف الحديث الذي استوحيت منه براءة الاختراع، الأمر الذي دفع النار للتمرّد عليه ورفض الانصياع لأوامره.

وقال أحد مخترعي الجهاز، الدكتور هاني السيد، إنَّه لا يمكن الاعتماد على الأحاديث الضعيفة لتشغيل جهازه “الطاقة الصادرة من تسبيح الإنسان تكفي لإبعاد الجني المخلوق من نار، لكننا بحاجة إلى خمسة كيلو جول من طاقة الإعجاز العلميِّ لنواجه نيران ملموسة، وتلك لا يمكن توفيرها إلا من حديثٍ صحيحٍ أو آية قرآنية، أمَّا الطاقة التي يولِّدها هذا الحديث بعد إضعافه لا تكفي لإطفاء شمعة”.

وأكَّد الدكتور هاني أنَّ أعداء الدين أفسدوا مخطَّطه لمدّ يد العون لأفراد الدِّفاع المدني “كنا سنوزِّع نسخاً مصغَّرة من الجهاز على كافة المواطنين لإخماد الحرائق المنزليَّة الصغيرة، ونركِّبه على كلِّ مكبرات الصوت في المساجد ليكبر المؤذن فور إبلاغه عن وجود حريقٍ في منطقته”.

وشدّد الدكتور هاني إلى أن فشل اختراعه لن يثبط عزيمته، مشيراً إلى أنه يعكف حالياً على تطوير العمل على اختراعاتٍ خدميّة عظيمة تعتمد على التراث الإسلامي “سأنتج قريباً مصابيح تضيء عند غناء طلع البدر علينا، وأجهزة لمكافحة القوارض باستخدام لا حول ولا قوة إلا بالله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أخيراً: شركة تطرح مقبساً ثلاثيّاً مزوّداً بقلم حبر جاف

image_post

أطلقت شركة MK مقبسها الثلاثيّ الجديد المزوّد بقلم حبرٍ جافٍ، الذي لطالما انتظره المستهلكون، ليتمكّنوا من حشره في فتحته العُلويّة وإدخال أي قابس ثنائيّ فيه.

وقال مسؤول التسويق لدى الشركة في الشرق الأوسط، عُمر شامِط، إن الشركة طرحت منتجها الجديد تلبيةً لمتطلبات مستهلكيها الأعزّاء “فجميعُ شركات صناعة المقابس لم تُقدِم على هذه الخطوة الضروريّة، مُتجاهلةً أنّ القلم تماماً كساعة الكهرباء والكوابل وأعمدة الضغط العالي، جزءٌ لا يتجزّأ من التمديدات الكهربائيّة”.

وأشار عُمر إلى أنّ منتجه سيُسهّل استخدام المقابس كثيراً “لن يُضطرّ عُملاؤنا لاستخدام أقلامهم المُخصّصة للكتابة، أو أدواتٍ أخرى لم تُخصّص للكهرباء كأصابع أحمر الشفاه وفراشي الأسنان وبكلات الشعر، والأهم أنهم لن يُضطرّوا لشراء الوصلات الثلاثيّة مُرتفعة الثمن مُتحمّلين أعباءً ماليّة إضافيّة فوق ثمن أجهزتهم الكهربائيّة”.

وأكّد عُمر أن الشركة تُفضّل طرح مقابس ثلاثيّة بأقلام بدلاً من المقابس الثُنائيّة التي تتناسب مع تصميم قوابس الكهرباء المحليّة “ومن الواجب علينا استخدامها، لأن الخطّ الثالث موصولٌ بسلك الأمان بالغ الأهمية، رغم عدم وجوده في غالبيّة بيوتنا، لإظهار مدى التزامنا بتعليمات السلامة أمام ضيوفنا الأجانب

“.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شابٌ يحظى براكبةٍ تمتلك هاتفاً بشاشة كبيرة تسهّل عليه قراءة رسائِلها

image_post

علاء حلبي – مراسل الحدود للشؤون الشخصية

حظيَ الشاب المحظوظ كُ.أُ. صباح اليوم براكبةٍ جلستْ بجانِبهِ في الحافلة تَحمِلُ هاتفَ آيفون ٦ بلاس بشاشةٍ حجمُها ٥.٥ بوصة ودقّة ١٩٢٠*١٠٨٠، تًسهّلُ عليهِ رؤيةَ كلِّ ما تتصفحه بيسرٍ دون الحاجة للبحلقة فيها وزغللةِ عينيه.

وقال كُ.أُ. إنَّه لطالما عانى من الركابِ مالكي الهواتفِ ذاتِ الشاشاتِ الصغيرةِ التي تصعِّب عليهِ رؤيةَ حتى  الصور “فما بالكَ إن كان الراكبُ بجانبي يتراسل على واتس آب مثلاً؟ ويكتب رسائله بسرعةٍ تضطَّرني للتركيزِ في شاشتِهِ والإسراعِ في القراءةِ حتى لا يفوتَني شيء؟ إنّ هذا يُفسد عليّ التجربة بأكملها، ويضطرّني في بعضِ الحالاتِ إلى التوقّف عن المتابعة تماماً”.

واستنكر كُ.أُ. اقتناء الناسِ هواتفَ بشاشاتٍ من قياسِ ٤.٥ بوصة أو أقلّ “رغمَ استطاعة أيّ شخصٍ هذه الأيّام شراءَ الهواتف الكبيرة بالتقسيط وبأسعار مغرية، فامتلاك هواتفَ أكبر يجنّبهم التصاق الركابِ بجانبهم والتنفسَ في آذانهم، وهو ما يتيحُ لهمْ الجلوسَ بأريحيَّةٍ مستمتعينَ بالمحافظةِ على مساحتهم الشخصية”.

وانتهزَ كُ.أُ. الفرصة لشكرِ الراكبة بجانبهِ على شرائِها هاتفاً بشاشةٍ كبيرة “وكدليلٍ على امتناني، نصحتُها بتجاهلِ نصائحِ صديقتها سُندس، إذ من الواضحِ أنَّ بيانْ تخطّطُ لفعلٍ خسيسٍ من وراءِ ظهرها، بما أنَّ جيهان اكتفتْ بإرسال إيموجي بدلَ الردّ عندما واجهَتها بالحقيقة”.