راغب بكريش – مراسل الحدود لشؤون الإعجاز العلمي والاختراعات التي لا تعمل

توقَّف جهاز إطفاء النيران بتقنيّة ترديد “الله أكبر” عن العمل، رغم نجاح التجارب الأوليَّة في إخماد حرائق بأحجام وأشكال مختلفة، عقب نبش أعداء الدين لكتب الفقه والصِّحاح وإثباتهم ضعف الحديث الذي استوحيت منه براءة الاختراع، الأمر الذي دفع النار للتمرّد عليه ورفض الانصياع لأوامره.

وقال أحد مخترعي الجهاز، الدكتور هاني السيد، إنَّه لا يمكن الاعتماد على الأحاديث الضعيفة لتشغيل جهازه “الطاقة الصادرة من تسبيح الإنسان تكفي لإبعاد الجني المخلوق من نار، لكننا بحاجة إلى خمسة كيلو جول من طاقة الإعجاز العلميِّ لنواجه نيران ملموسة، وتلك لا يمكن توفيرها إلا من حديثٍ صحيحٍ أو آية قرآنية، أمَّا الطاقة التي يولِّدها هذا الحديث بعد إضعافه لا تكفي لإطفاء شمعة”.

وأكَّد الدكتور هاني أنَّ أعداء الدين أفسدوا مخطَّطه لمدّ يد العون لأفراد الدِّفاع المدني “كنا سنوزِّع نسخاً مصغَّرة من الجهاز على كافة المواطنين لإخماد الحرائق المنزليَّة الصغيرة، ونركِّبه على كلِّ مكبرات الصوت في المساجد ليكبر المؤذن فور إبلاغه عن وجود حريقٍ في منطقته”.

وشدّد الدكتور هاني إلى أن فشل اختراعه لن يثبط عزيمته، مشيراً إلى أنه يعكف حالياً على تطوير العمل على اختراعاتٍ خدميّة عظيمة تعتمد على التراث الإسلامي “سأنتج قريباً مصابيح تضيء عند غناء طلع البدر علينا، وأجهزة لمكافحة القوارض باستخدام لا حول ولا قوة إلا بالله”.

مقالات ذات صلة