Facebook Pixel المعارضة المسلّحة تؤكّد أنّها ستقاتل النظام الدمويّ في الغوطة حتى آخر مدنيّ لديها Skip to content

المعارضة المسلّحة تؤكّد أنّها ستقاتل النظام الدمويّ في الغوطة حتى آخر مدنيّ لديها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّدت المعارضة المسلّحة في الغوطة إنها لن تستسلم ولن تتراجع، وستقاتل النظام الاستبداديّ الدمويّ اللعين في الغوطة بكل ما أوتيت من مدنيّين، مقدمّة المدنيّ تلو المدنيّ، والأشلاء تلو الأشلاء، حتى آخر قطرة دماء منهم، إلى أن تحرز النصر وتحرّر الغوطة وسوريا بأكملها.

وقال المتحدّث باسم أحد الفيالق أوالجيوش المنتشرة في الغوطة، أبو زبيب الكرخاني، إنّ المدنيين ليسوا بصلابة الدروع الحقيقيّة ولا يستطيعون الحماية بشكلٍ كاف “حتى أن كثيرين منهم يتفجرون من أوَّل  صاروخ، ولكننا استعملناهم لأنهم متوفّرون بكثرة حولنا. أما نحن المقاتلون فعددنا محدود، وسيشكّل فقدان أحدنا خسارة فادحة بعدما أُنفقت عليه كل هذه الأموال والتدريبات والسبايا”.

وأشار أبو زبيب إلى أن المدنيين عنده يعانون حصاراً قاسياً وقصفاً مكثفاً وجوعاً رهيباً “ولكن لا عليهم، فأرواحهم ودماؤهم فداء النصر، ونعدهم فور حل الأزمة أن تضحيتهم لن تذهب هباء، بل سنحصل على دعم خارجي يقدّر بالملايين بفضل جهودهم”.

وتحدّى أبو زبيب بشار الأسد وأزلامه بالاستمرار في القصف إن كانوا رجالاً كما يفعلون الآن “فالمصورون يسرحون ويمرحون في الغوطة، والكاميرات موجودة على قفى من يشيل، ولن نتردّد بفضح إجرامه ودمويّته أمام العالم لرميه القنابل عشوائياً علينا وعلى دروعنا الأعزاء”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شبيح يناشد النظام استعمال الكلور في الغوطة الشرقيّة لتنظيفها وجعلها ناصعة البياض

image_post

ناشد الشبيح رفيق المفتولي قوات نظامه بإضافة كميات من غاز الكلور أثناء إجراء عمليات تطهير الغوطة الشرقيّة من الإرهابيين، لضمان تنظيفها بشكلٍ جيّد وإزالة الشوائب عنها وجعلها ناصعة البياض.

وقال رفيق إنّ تلك المنطقة تعدّ من أكثر بؤر الصراع التي استعصت على الزوال “رغم أن القائد جرّب عليها جميع الأساليب التقليديّة، مثل رشّها بالقذائف والصواريخ وغمرها بالبراميل المتفجّرة والمدفعيّة ودعكها بالغارات الجويّة والقنابل العنقوديّة مراتٍ عديدة، إلا أنها بقيت ملوثة بالمسلّحين وأعوانهم المدنيين، الأمر الذي أحرجنا أمام العالم وأظهر رئيسنا وكأنه مُقصّرٌ بالاهتمام بنظافة المناطق المُتاخمة لعاصمته”.

وأبدى رفيق ثقته بأن استخدام الكلور سيُحقّق النتائج التي يتمناها ربّ الأسرة السوريّة، سيادة الرئيس بشار الأسد “فقد أثبت الكلور نجاعته ليس فقط في غسيل الملابس والأثواب، بل وفي حسم العديد من الحروب والمعارك كالحرب العالميّة الأولى والحرب العراقيّة الإيرانيّة وفي قصف بلدة حلبجة، رغم اتساع بُقع الصراع في تلك الأماكن”.

كما أكّد رفيق أن للكلور فوائد لا تتواجد بالأسلحة التقليديّة “فهو رخيص وسهل الاستعمال ومتوفّر بسهولة ولا يتأثّر بقرارات حظر الأسلحة. وعلى عكس الأسلحة التقليديّة التي تُدمّر كُل شيء في طريقها، يُحافظ على سلامة الأبنية والبنية التحتيّة من شوارع وجسور وأنفاق ليُعاد استخدامها مُجدّداً وهي نظيفة وجميلة وخالية من البشر الذين كانوا يلوثونها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

النظام السوري يدعو لمزيدٍ من الهُدنات في الغوطة الشرقية إلى أن يتمكن من فرض سيطرته الكاملة عليها

image_post

بارك النظام السوريّ إقرار مجلس الأمن هدنةً في الغوطة الشرقية، داعياً إلى تكثيف الاجتماعات والتنسيق والتصويت للوصول لقراراتٍ مماثلةٍ من شأنها مساعدته في عمليّاته العسكرية وبسطِ سيطرتِه الكاملة تمهيداً لفرضه وقف إطلاق نارٍ شامل.

وقال النَّاطق باسم النظام إنّه ملتزمٌ بالهدنة على غرار الهدنات السابقة كلّها التي مكّنته من تحقيق انتصاراتٍ باهرة واستعادة مساحاتٍ شاسعة من الأراضي “فأنا أطبق هدنة الغوطة على خمسةِ محاورَ بالإضافة لهدنة قصفٍ جويّ مكثّف لننتهي منها بأسرع ما يمكن، وبعدها، لن أكونَ بحاجةٍ إلا لهدنتين أو ثلاثٍ في بضعِ مناطقَ تساعُدنا على إضعافها وتدميرها، لنسيطرَ عليها لاحقاً دون الحاجةِ للمزيد من الهُدن، وحينها سيتوقف إطلاق النار بطبيعة الحال”.

وأكد الناطق أنَّ إيجابيات الهدنةِ لن تقتصر على استعادة السيطرة العسكرية فحسب، بل ستُحقّق مطالب الأمم المتحدة بما يفوق توقّعاتها “بعد شهرٍ من الآن، سيفاجَئون بعدد الممرّات الإنسانية التي سنفتحها في الغوطة وكميّات البشر الذين سنتركهم لها لتتكفّل بغذائِهم وعلاجِهم”.

من جهته، أكَّد القيادي الجهادي في جيش الإسلام، أبو يامن الغلَمائي، أنَّه ورفاقه أعدّوا خطةً جيدة لاستغلال هذه الهدنة “لن نترك الفرصة ليستفيد منها بشار وحده، ها نحن نمطر دمشق بوابل من قذائفنا لنحرّر أهلَها، كما سنعيدُ وضع المدنيين بأقفاص في الشوارع لنمنع هروبهم عندما يتعرّضون للقصف بينما نحاول تحريرهم، ثم نصوّر جثثهم ونعرضها للعالم حتّى يرى إجرام النظام وفظاعته”.