أكّدت المعارضة المسلّحة في الغوطة إنها لن تستسلم ولن تتراجع، وستقاتل النظام الاستبداديّ الدمويّ اللعين في الغوطة بكل ما أوتيت من مدنيّين، مقدمّة المدنيّ تلو المدنيّ، والأشلاء تلو الأشلاء، حتى آخر قطرة دماء منهم، إلى أن تحرز النصر وتحرّر الغوطة وسوريا بأكملها.

وقال المتحدّث باسم أحد الفيالق أوالجيوش المنتشرة في الغوطة، أبو زبيب الكرخاني، إنّ المدنيين ليسوا بصلابة الدروع الحقيقيّة ولا يستطيعون الحماية بشكلٍ كاف “حتى أن كثيرين منهم يتفجرون من أوَّل  صاروخ، ولكننا استعملناهم لأنهم متوفّرون بكثرة حولنا. أما نحن المقاتلون فعددنا محدود، وسيشكّل فقدان أحدنا خسارة فادحة بعدما أُنفقت عليه كل هذه الأموال والتدريبات والسبايا”.

وأشار أبو زبيب إلى أن المدنيين عنده يعانون حصاراً قاسياً وقصفاً مكثفاً وجوعاً رهيباً “ولكن لا عليهم، فأرواحهم ودماؤهم فداء النصر، ونعدهم فور حل الأزمة أن تضحيتهم لن تذهب هباء، بل سنحصل على دعم خارجي يقدّر بالملايين بفضل جهودهم”.

وتحدّى أبو زبيب بشار الأسد وأزلامه بالاستمرار في القصف إن كانوا رجالاً كما يفعلون الآن “فالمصورون يسرحون ويمرحون في الغوطة، والكاميرات موجودة على قفى من يشيل، ولن نتردّد بفضح إجرامه ودمويّته أمام العالم لرميه القنابل عشوائياً علينا وعلى دروعنا الأعزاء”.

مقالات ذات صلة