Facebook Pixel مثقف يصاب بالاكتئاب لعدم وجود ما يدعوه للحزن Skip to content

مثقف يصاب بالاكتئاب لعدم وجود ما يدعوه للحزن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب المثقّف والشاعر والأديب والقامة الفكريّة فاروق بكلات بنوبة اكتئاب حادّة، إثر مرور بضعة أيّام بشكلٍ طبيعيّ، بلا عشيقةٍ تخونه ولا حرب تطحنه أو محقّق يدوس وجهه، أو أيّة مأساة تدفعه للغرق في أعماق هواجسه الحزينة وتلهم بنات أفكاره.

وقال فاروق إنّه لم يتوقّع أبداً أن يغدره الزمن ويرميه على ضفاف الحياة الرتيبة بأحوالٍ معيشيّة وعاطفيّة ونفسيّة إيجابيّة “لم تعد التعاسة تكتم أنفاسي وتُلقي بظلالها الثقيلة فوق صدري وتعتصر كآبتي لأتجشّأ همومي وخيباتي. هذا القدر يتآمر ضدي ويتفاداني، لإدراكه التام أنَّني أنا صرصار كافكا الذي لا يستمر إلا بالعفن”.

وأضاف “إنها لعنة النعمة التي خشيتها طيلة حياتي، أن أغدو بعد هذا العمر المرير كهؤلاء العوامّ الذين لا يتفكّرون في معاناتهم الإنسانيَّة ولا يعيشون أيَّ تعاسةٍ حقيقيَّة، فأجدني أتماهى مع إشراقة الشمس وبشائر الربيع وضحكة طفلٍ وصوت عصفورة شبقة، وإن حزنت، فإنما أحزن لفاتورة كهرباءٍ أو صاحب منزلٍ يلاحقني لتسديد الإيجار”.

وأشار فاروق إلى أنه يعكف الآن على الكتابة عن الألم الجديد الذي يجتاح حياته، ويخبر قرّاءه عن فقده أغلى ما يملكه في الدنيا وضياع إبداعاته “ولو بقيت الحال على ما هي، سأضطر لاقتلاع عيني بشوكة صدئة لأصاب بالعمى والكزاز وأعود إلى حالتي الطبيعية من الكآبة، أو حتّى الموت”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

زياد دويري يحضِّر لإخراج فيلم عن حياة نتنياهو ونضاله السلمي أملًا بالفوز في الأوسكار المقبلة

image_post

أعلن المخرج والمنتج السينمائيّ، زياد دويري، بدء التحضيرات لإنتاج فيلمٍ وثائقيٍّ درامي عن حياة رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، مركِّزاً على نضاله السلميّ، ومشيداً بسعيه الدائم لمنح الشرق الأوسط الاستقرار الذي يتوق إليه، في محاولة أخرى لنيل جائزة الأوسكار.

وقال دويري إنَّ أحداث الفليم ستجري في مدينة القدس “تفادياً للوقوع بأخطاءٍ تاريخيَّة تبعد الأوسكار عني، كما حدث في أفلامي الماضية، حين صوَّرت تل أبيب بالخطأ عاصمةً لإسرائيل. كما سأستند إلى المصادر الإسرائيليَّة لأعزّز مصداقيّة الفيلم التاريخيَّة، وأزيد فرصي لنيل الجائزة العام المقبل”.

وأشار دويري إلى ضرورة إسناد بطولة الفيلم لممثلٌ إسرائيليٌّ يجسّد دور نتنياهو “فأنا بحاجة لشخصٍ يشبهه شكلاً ويتحدَّث العبريَّة بطلاقة، رغم أنَّ هذه الصفات قد تتوافر في الممثلين العرب، إلَّا أنَّ شخصية البطل تتميَّز بالحِلم والودِّ والبشاشة والصدق والأمانة واللطافة والطعامة والحلاوة، وهي صفاتٌ يفتقر لها المواطن العربي، بعكس ابن عمِّه والفرد الأفضل في العائلة، جارنا الإسرائيلي”.

وأكَّد دويري أنَّ الفيلم لن يتطرَّق لتهجير الفلسطينيين وقمعهم وسجنهم واستهدافهم بالرصاص المطاطي والحيّ وقنابل الغاز وقتلهم واعتقال أطفالهم وارتكاب المجازر بحقهم ومصادرة حرياتهم وأراضيهم لبناء المستوطنات وحصار غزَّة وتجويع أهلها والجدار العازل “قلت مراراً إنَّها مجرَّد تفاصيلٍ لا داعي لذكرها في فيلمي، وعرضُها سيشوِّه صورة إسرائيل ويظهرها كدولة مجرمة، بينما هي مجبرة على اتخاذ هذه القرارات لحماية شعبها، وتحقيق مساعيها النضاليَّة أمام همجيَّة وإرهاب الفلسطينيين”.

وأعرب دويري عن خيبة أمله بالفلسطينيين وحركات مقاطعة إسرائيل “وخصوصا جماعة البي دي إس، فهؤلاء يحاربون باستمرارٍ جهودنا المضنية لرفعَ اسم الفنِّ العربيِّ الأصيل، ويحاولون دوماً إحباطنا وكبت مواهبنا عبر اتهامنا بالتطبيع* للحيلولة دون حصولنا على الأوسكارات، كيف لا؟ وهم يضربون بمسيرة التقدم والتطلع للمستقبل عرض الحائط، ويطالبون بكل صراحةٍ بحقِّ العودة إلى الوراء دون خجل”.

*التطبيع: مصدرها طبعاً. ويقال: شخصٌ مطبِِّع، أي يُكثر من قول “طبعاً” إجابةً على أسئلةٍ من نوع “هل تودُّ التنازل عن مبادئك وفعل أيِّ شيء مهما كان من أجل حفنة من الدولارات والأوسكارات؟”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ربة منزل تقتني رينج روفر لتتماشى مع أسلوب حياتها الجامح

image_post

قرَّرت السيدة الأربعينيَّة، مرام عوافي، اقتناءَ أحدث سيارة رينج روڤر ڤوغ إس إي ذات محرِّك V8 سوبرتشارجد، ذات المواصفات الخاصّة والإضافات الكاملة، لتناسب أسلوب حياتها الجامح وتشبع روحها التوَّاقة للمغامرة والتشويق.

وقالت مرام إنّها لم تستطع كبح رغبتها العارمة بشراء السيارة بعدما وقعت عيناها على إعلانها أثناء مشاهدة إعادة حلقة الأمس من المسلسل التركيّ وتناولها البزر، عقب أخذها استراحةً من بهدلة الخادمة “رأيتها تجوب الصحاري والجبال والوديان وتغوص في المستنقعات بسلاسة وقوَّة وكأنَّها صُمِّمت خصيصاً لتلبي احتياجاتي، فأطفأتُ الفرن وسارعتُ نحو زوجي لأخبره أن يشتريها لي على الفور”.

وأكَّدت مرام أنَّ السيارة أثبتت قدرتها على تحمِّل حياتها الصاخبة “ذهبت للسوق وملأت ستة أكياسٍ من الملابس والمعاطف الكبيرة والكنادر، بالإضافة لقميص لحمودة الصغير، ووضعتهم جميعاً في السيارة دون أن يؤثر الوزن على أدائها بتاتاً، نظراً لارتفاعها عن الأرض وقوَّة محركها”.

وأشارت مرام إلى أنَّها ما تزال بحاجة لإجراء المزيد من اختبارات الأداء على السيارة لتدحض انتقادات جارتها مريم لشرائها سيارة بهذا الحجم لها وحدها “سأصطحب باقي الجارات إلى عرس ابنة تهاني وأريهم أن السيارة تتسع حتّى لسعاد السمينة. وأبهرهنَّ بنظامها الصوتي أثناء سماعنا ثلاث دقّات، ثمَّ أقوم بركنها على الرَّصيف المقابل للقاعة بينما تضطرّ مريم للاصطفاف على بعد شارعين وتضيِّع الحفل بحثاً عن مكانٍ أقرب لسيارتها المرسيدس الرتيبة”.