الحكومة اللبنانيّة تعرب عن خيبة أملها بالمواطنين لتصديقهم الإشاعات التي نشرَتها عن عمالة الفنان زياد عيتاني | شبكة الحدود

الحكومة اللبنانيّة تعرب عن خيبة أملها بالمواطنين لتصديقهم الإشاعات التي نشرَتها عن عمالة الفنان زياد عيتاني

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعربت الحكومة اللبنانية عن خيبة أملها بسذاجة مواطنيها وقلة وعيهم لتصديقهم الإشاعات التي نشرتها بالتفاصيل والوثائق المسرّبة حول تتبّع قوات الأمن للفنّان زياد عيتاني لأربعة أشهر، وضبطها تخابراته مع عميلة إسرائيلية، واعترافه بالتهم التي وُجهت إليه وترويجها للقصّة في جميع المواقع والقنوات والصحف اللبنانيَّة.

وأكّد معالي وزير الداخليّة أنّ على الشعب اللبنانيّ تعلّم الدرس وعدم تصديق أيَّة أنباءٍ أو إبداء رأيه فيها بغضّ النظر عن مصدرها “ليس من شأنهم معرفة إن كان زياد عميلاً لإسرائيل، أو حقيقة اعترافه تحت التعذيب، أو تلفيقنا التهمة له من الأساس، ولا إن كنّا قد سجنّاه أم برّأناه أم شنقناه أو أطلقنا سراحه، المهم ألّا يتدخّلوا ويبدوا رأيهم في شؤون لا علاقة لهم بها، سواء كانت مؤكّدة أم غير مؤكّدة، ليتفادوا وضع أنفسهم في مواقف محرجة يضطرّون بسببها للاعتذار كما يفعلون الآن مع زياد عيتاني”.

وأعرب معالي الوزير عن أمله بأن يكون اختلاق هذه القصة سبباً لإعادة المواطنين النظر في كثير من الإشاعات التي يحسبونها حقائق “مثل ارتهاننا للقوى الخارجيّة وخداعنا لهم في الانتخابات وغياب العدل والمساواة وارتفاع نسب البطالة ومعرفتهم رأسهم من أرجلهم، لأنّ استمرارهم بتصديق هذه الترّهات قد تدفعهم لمطالبتنا بتنفيذ وعود إصلاح، وتفكيك نظام طائفيّ، ومعالجة أزمة كهرباء أو نفايات. ومع الوقت، قد يغضبون لعدم تحقيقها وينقلبون علينا، وحينها، سيواجهون عواقب وخيمة”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات المصرية تؤكد عدم وجود معارضين ولا سجون ولا اختفاء قسري ولا زبيدة ولا أم زبيدة

image_post

أصدرت السلطات المصرية بياناً أكّدت فيه عدم وجود معارضين ولا إخوانَ مسلمين ولا سجون ولا اختفاء قسري ولا تعذيب ولا زبيدة ولا أمّ زبيدة، مبيّنةً أنّ ما أوردته محطة بي بي سي الإخوانية العميلة المتحالفة مع الجزيرة في برنامجها الوثائقي الأخير حول الانتهاكات في مصر، محض كذبٍ وتلفيقٍ وانتهاكٍ للمهنيّة، وقُطعِ لسانْ من يقول علينا كلمة وحدة.

وتعقيباً على البيان، قال الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية إنّ أكاذيب الإعلام البي بي سيوجزيري العميل لا تقتصر على بثّ هذا الانتهاكات “فلا وجود للحكم العسكريّ في مصر ولا فساد أو تلاعب في الانتخابات أو فقر أو تهميش وانعدام فرص، مصر كلّها رمال أصلاً.. آه طبعاً، باستثناء الأهرامات والتحف الأثريّة التي يمكن للأجانب، ووسائلهم الإعلامية المجيء لمشاهدتها وتصويرها والترويج لها”.

وأشار الناطق إلى أنّ جميع المواطنين الذين اختفوا في مصر مجرّد أشخاص على خلاف مع أهاليهم، قرّروا الخروج من حياتهم سنةً كاملة وذهبوا وتزوّجوا وأنجبوا أطفالاً وضربوا أنفسهم وامتنعوا عن الطعام عندما تأثّرت نفسيتهم من بعدهم عن ذويهم. موضحاً أنّ الأجهزة المختصّة بصدد تنظيم برامج أسريّة لمصالحة أفراد العائلة مع بعضهم البعض، لتجنّب تكرار ما حصل.

وطالب الناطق وسائل الإعلام الأجنبية بالالتزام بالمعايير المهنيّة والأخلاقيّة العالية أسوةً بالإعلام المصري، والتركيز على الإنجازات والزيارات الرسميّة والمؤتمرات وذِكر محاسن القيادة، عوضاً عن إشغال الدولة بالردّ على اتهامات حول انتهاكات مُختلقة لا يهمّ إنْ وقعت فعلاً.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعوديّة تحظر التكبير عند قطع الرؤوس تماشياً مع جهودها الإصلاحية

image_post

أصدرت المملكة العربيّة السعوديّة قراراً بحظر التكبير أثناء إقامة حدّ قطع الرؤوس والأيدي والأرجل والجلد والصلب والرجم، تماشياً مع السياسة الإصلاحيّة الجديدة التي تتضمّن مكافحة التطرّف.

وقال الناطق باسم وزارة الداخليّة، دحبور بن نخلان النيَّاق، إنّ السعوديّة من الآن فصاعداً ستراعي حقوق الإنسان “لن نسمح باستمرار ممارسة ذلك الطقس الهمجيّ، لأنّ المرحلة المُقبلة تتطلّب منا أن نكون متحضّرين والتوقّف عن معاملة مواطنينا كما تفعل داعش، فلن نُكبّر عند ذبحهم أو سلخ أطرافهم وكأنّهم خِراف أو بعير، حتّى لو كانوا من أولئك المُعارضين الذين يتصدّون لنهجنا كنمر النمر أو أولئك الذين يسيئون لسمعتِنا مثل رائف بدوي”.

وأكّد دحبور أنّ إصلاحات تطبيق الحدود ومكافحة التطرّف لن تقف عند منع التكبير “لن نُنفّذ الحدود في الساحات والميادين العامّة، بل سننقُلها إلى دار الأوبرا الجديدة ونُلزم السيّافين بارتداء بدلات رسميّة أنيقة وربطات عنق، ليستمتع الحضور الكرام بمشاهدة تنفيذ الحكم على أنغام الموسيقى الهادئة أثناء استرخائِهم على الكراسي المُريحة وتناولهم التسالي والعصير”.

وأضاف “في المُستقبل، سنستبدل السيوف بالأدوات الحديثة كالمناشير الكهربائيّة والليزر ونجلد المُذنبين بأسلاك الفايبر المتطوّرة بدلاً من السياط التقليديّة، وربّما نستغني عن السيّافين والجلّادين بروبوتات جذّابة مثل صوفيا لتؤدي المهمّة، ولإثبات حجم إنسانيتنا، سنُفصّل لمن قُطِّعت أطرافهم أخرى صناعيّة صُمّمت بالطابعات ثلاثيّة الأبعاد”.

من جانبه، وكما يفعل دائماً، أثنى سماحة فضيلة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضب على القرار الجديد “فالتكبيرُ أثناء قطع الرؤوس بدعةٌ لم يرد ذكرها في القرآن أو السنّة، والحمد لله الذي منّ علينا بملكٍ حكيمٍ يحرصُ على تطبيق الإسلام الصحيح كحرصِه على إقامة أفضل العلاقات مع الدول الغربيّة”.