سائق باص يغادر المحطة رغم وجود فسحة تتسع لراكب آخر أسفل الكرسي الثالث | شبكة الحدود Skip to content

سائق باص يغادر المحطة رغم وجود فسحة تتسع لراكب آخر أسفل الكرسي الثالث

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

غادر سائق باص النقل العامّ صبحي أبو ربيش محطة الحافلات قبل امتلاء حافلته عن آخرها، ووجود متَّسعٍ من المساحة يكفي راكباً متوسط الحجم أو راكبين قصيري القامة أو ثلاثة أطفال رضّع لو تكرَّموا وحشروا أنفسهم قليلاً أسفل الكرسي الثالث.

وقال صبحي إنَّه لم ينتبه لوجود تلك المساحة قبل تحرّكه “نظراً لحجب الجالسين في رفِّ الحقائب والأمتعة لرؤيتي وإعاقتهم قدرتي على إجراء مسحٍ بصريٍّ لكافَّة أرجاء الباص، كما أنَّ الركاب الأنانيّين، سامحهم الله، أكَّدوا لي أنَّه قد امتلأ تماماً عندما وثقت بهم وسألتهم، مستغلين صعوبة الرؤية ليسرحوا ويمرحوا فيه على راحتهم”.

وأكَّد صبحي أنَّ خسارته لهؤلاء الركّاب كان لها أثرٌ إيجابيٌّ بعكس توقعاته “فقد تمكّنت من تحميل مجموعةِ شبابٍ على طرف الشارع أرادوا ركوب الحافلة، وهو ما لم يكن ليحدث لو لم أغادر المحطة بالمساحة الفارغة التي طلبت من الراكب الجالس بحضني الانتقال إليها، الأمر الذي أتاح لي رؤية الشارع أمامي والانتباه لهم”.

من جهته، أشاد متحدِّثٌ باسم دائرة النقل العام بأداء صبحي وباقي زملائه سائقي الحافلات العامة “فضلاً عن الفوائد البيئيّة والاقتصاديَّة لتطبيقهم فكرة النقل الجماعي بمعدلاتٍ غير مسبوقة، فإنَّهم يساهمون بتقريب أبناء الوطن من بعضهم البعض، وخلق حالةٍ مميزة من اللُّحمة الوطنيّة عندما يعيشون واقع أزمة النقل العامّ بشكل جماعيّ”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ربة منزل تقتني رينج روفر لتتماشى مع أسلوب حياتها الجامح

image_post

قرَّرت السيدة الأربعينيَّة، مرام عوافي، اقتناءَ أحدث سيارة رينج روڤر ڤوغ إس إي ذات محرِّك V8 سوبرتشارجد، ذات المواصفات الخاصّة والإضافات الكاملة، لتناسب أسلوب حياتها الجامح وتشبع روحها التوَّاقة للمغامرة والتشويق.

وقالت مرام إنّها لم تستطع كبح رغبتها العارمة بشراء السيارة بعدما وقعت عيناها على إعلانها أثناء مشاهدة إعادة حلقة الأمس من المسلسل التركيّ وتناولها البزر، عقب أخذها استراحةً من بهدلة الخادمة “رأيتها تجوب الصحاري والجبال والوديان وتغوص في المستنقعات بسلاسة وقوَّة وكأنَّها صُمِّمت خصيصاً لتلبي احتياجاتي، فأطفأتُ الفرن وسارعتُ نحو زوجي لأخبره أن يشتريها لي على الفور”.

وأكَّدت مرام أنَّ السيارة أثبتت قدرتها على تحمِّل حياتها الصاخبة “ذهبت للسوق وملأت ستة أكياسٍ من الملابس والمعاطف الكبيرة والكنادر، بالإضافة لقميص لحمودة الصغير، ووضعتهم جميعاً في السيارة دون أن يؤثر الوزن على أدائها بتاتاً، نظراً لارتفاعها عن الأرض وقوَّة محركها”.

وأشارت مرام إلى أنَّها ما تزال بحاجة لإجراء المزيد من اختبارات الأداء على السيارة لتدحض انتقادات جارتها مريم لشرائها سيارة بهذا الحجم لها وحدها “سأصطحب باقي الجارات إلى عرس ابنة تهاني وأريهم أن السيارة تتسع حتّى لسعاد السمينة. وأبهرهنَّ بنظامها الصوتي أثناء سماعنا ثلاث دقّات، ثمَّ أقوم بركنها على الرَّصيف المقابل للقاعة بينما تضطرّ مريم للاصطفاف على بعد شارعين وتضيِّع الحفل بحثاً عن مكانٍ أقرب لسيارتها المرسيدس الرتيبة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

زوج يطلق زوجته بعد ما اكتشف أن الرخيصة كانت تُكِنّ له مشاعر الحب قبل الزواج

image_post

طلّق الشاب منير الطفرة زوجته الرخيصة ريهام شقشق، بعد اكتشافِهِ انحطاطَ أخلاقِها بعدما أسرّت له بأنها كانت تكنّ له مشاعرَ الحبّ والإعجاب بشخصِه وسيرةِ حياتِه ووسامتِه ورجولته قبل إتمام زواجهِ بها.

وأكّد منير أنّه ليس ديّوثاً ليدخلَ في علاقةٍ جديّةٍ من أجلِ الحبّ “لو كنتُ أبحثُ عن العشقِ لأقمتُ مئاتِ العلاقاتِ الغراميّة مع الساقطات أمثالها من اللّواتي عرفتهنّ قبل الزواج، دون أن أتكلّف مهراً باهظاً كالذي دفعته لحضرتها. عدا أنّني أصبحت في العشرينيّات من عمري وكبُرتُ على هذه الأمورِ التافهة، وكنت أطمحُ للعثورِ على فتاةٍ ناضجةٍ عفيفةٍ تُقدّر البيتَ الكبيرَ الذي أملكُه وتُسخّر نفسها لإنجابِ الأولادِ وتأمينِ راحةِ أسرتِها بدلاً من الحبّ والغرام”.

وأضافَ “لا أستطيع التعويل على حبّها لي، لأنه قد يزولُ مع أولِ صفعةٍ تتلقّاها على وجهِها، وحينَها، ستُضرِب عن أداءِ خدماتِها الزوجيّة أو تَحردُ في بيت أهلها وتتركني وحيداً وجائعاً في الفراش، وقد تتجرّأ وتطلب الطلاقَ بدلاً من قيامي بتطليقِها بنفسي”.

وأشارَ منير إلى أنّ طلاقَه من ريهام سيكون بمصلحتِها أيضاً “لا أريدُ لأعصابها أن تتلفَ من عشقي والهيامِ بي، أو اشتعالِ الغيرةِ والشكّ في قلبها كلّما عدتُ ورائحتي عطرُ امرأةٍ أو على رقبتي آثارُ قُبلٍ، فلا أحد يستحقّ هذا العذاب”.