ربة منزل تقتني رينج روفر لتتماشى مع أسلوب حياتها الجامح | شبكة الحدود Skip to content

ربة منزل تقتني رينج روفر لتتماشى مع أسلوب حياتها الجامح

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّرت السيدة الأربعينيَّة، مرام عوافي، اقتناءَ أحدث سيارة رينج روڤر ڤوغ إس إي ذات محرِّك V8 سوبرتشارجد، ذات المواصفات الخاصّة والإضافات الكاملة، لتناسب أسلوب حياتها الجامح وتشبع روحها التوَّاقة للمغامرة والتشويق.

وقالت مرام إنّها لم تستطع كبح رغبتها العارمة بشراء السيارة بعدما وقعت عيناها على إعلانها أثناء مشاهدة إعادة حلقة الأمس من المسلسل التركيّ وتناولها البزر، عقب أخذها استراحةً من بهدلة الخادمة “رأيتها تجوب الصحاري والجبال والوديان وتغوص في المستنقعات بسلاسة وقوَّة وكأنَّها صُمِّمت خصيصاً لتلبي احتياجاتي، فأطفأتُ الفرن وسارعتُ نحو زوجي لأخبره أن يشتريها لي على الفور”.

وأكَّدت مرام أنَّ السيارة أثبتت قدرتها على تحمِّل حياتها الصاخبة “ذهبت للسوق وملأت ستة أكياسٍ من الملابس والمعاطف الكبيرة والكنادر، بالإضافة لقميص لحمودة الصغير، ووضعتهم جميعاً في السيارة دون أن يؤثر الوزن على أدائها بتاتاً، نظراً لارتفاعها عن الأرض وقوَّة محركها”.

وأشارت مرام إلى أنَّها ما تزال بحاجة لإجراء المزيد من اختبارات الأداء على السيارة لتدحض انتقادات جارتها مريم لشرائها سيارة بهذا الحجم لها وحدها “سأصطحب باقي الجارات إلى عرس ابنة تهاني وأريهم أن السيارة تتسع حتّى لسعاد السمينة. وأبهرهنَّ بنظامها الصوتي أثناء سماعنا ثلاث دقّات، ثمَّ أقوم بركنها على الرَّصيف المقابل للقاعة بينما تضطرّ مريم للاصطفاف على بعد شارعين وتضيِّع الحفل بحثاً عن مكانٍ أقرب لسيارتها المرسيدس الرتيبة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العثور على أحد الأجزاء الأصلية من فنانة على وجهها

image_post

تمكّن معجبون ومتابعون من العثورِ على أحد الأجزاءِ الأصليّة من وجهِ الفنانة القديرة، دربكّة الغناء العربي، زنّوبيا العتبات، وهو لا يزال موجوداً في مكانه.

وبحسبِ خبيرة التجميل نيفين ملطْ، فإنّ زنّوبيا خاضت سلسلةً من عمليّات التجميل، شملتْ إزالةَ أنفِها وشفتيْها وعينيْها وحواجبِها وشعرِها وجلدِها وصدرِها ومؤخرّتها وذراعيْها وفخذيْها وأظافرِها وأسنانِها، وزراعةَ أعضاءَ أخرى فُصِّلتْ وفقَ طلبِها من البلاستيك عالي الجودةِ والسيليكون، إضافةً إلى الطلاء الدائم وعدسات العيون “إلاّ أنه من المرجّح أن تكون  بعكس بقيّة الفنّانات، أرادتْ الحفاظَ على طبيعتِها، فأبقتْ جزءاً منها كما خلقه الله”.

من جانبها، غرّدت زنّوبيا عبر صفحتها على تويتر قائلة إنّ جمالها طبيعي “سبحان الله الجميلِ الذي يحبّ الجمال، كلّما أكبر أحلى، وأصبحُ أحلى وأحلى، وأصغرَ وأصغرْ، ولكن شكلي تغيّر مذّ دخلت عالم الفنّ كما يتغيّر أي إنسانٍ مع الزمن”.

وأضافت “يركّز الناس الذين يهتمّون بالمظاهر على هذه التفاصيل، ويُغفِلون النظر إلى جوهري الحقيقيّ، فأنا لم أبدّل شراييني وقلبي ورئتيّ، ولم أتخلّص من كلّ معدتي، بل ربطتُ جزءاً منها فقط”.

في سياق متّصل، أكّد مديرُ صفحةِ معجبي الفنّانة زنّوبيا على فيسبوك أنّها كانتْ قادرةً على تغييرِ كلّ جزءٍ من وجهِها، ولكنّها جازفت وأبقتْه كما هو رغم خطورة تعرّضه لعوامل التقدّم بالسنّ، ليتأكّد معجبوها القدامى من خمسينيّات القرن الماضي أنّها ما زالت الشخص نفسه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أجنبيّ يتجنب نقد الإسلام لأنَّ ذلك الكافر يودّ إظهاره وكأنه غير مهم

image_post

تجاهلَ الأجنبيّ سيفون باتنتس توجيه أي انتقاد أو تعليق حول الإسلام، لأن ذلك الزنديق الكافر يريد إهانةَ الإسلام من خلال تجاهله، لإظهاره وكأنه غير مُهم ولا يستحق التآمر عليه ليلَ نهار لإبعاد المسلمين عنه.

ويقولُ زميل سيفون في الجامعة، السيّد جعفر مَرافق، إنه يشعر بالتطاول الواضح على الإسلام في كلّ مرةٍ يضطرّ للجلوس مع صديقه الكافر “فتراه يتكلّم بمواضيع عاديّة ويسألني عن حالي أو الجو اليوم، متجاهلاً أنني مسلم أؤمن بالدين الإسلامي وبكلّ ما يأتي معه، دون أن يحاول انتقاد الدين أو الإسلام. وحتى عندما نُحاول استفزازه وانتقاد دينه يبتسم ويعاود الحديث في موضوعٍ آخر، وكأنه يقول لنا موتوا بغيظكم أيها الصلاعمة”.

ويضيف “في إحدى المرات نصبت له كميناً لأفحمه، وأجلسته مع زميلتنا المُحجّبة، ولكنه لم يبدِ أي انزعاج من رفضها مُصافحته ولم يُعلّق على حجابها، فحرمني فرصة إخراج قطعة الحلوى المكشوفة والأخرى المُغلّفة لأسأله أيهنّ يختار ويجيب: المُغلّفة التي لا يوجد عليها ذباب، فأخبره أن الإسلام كذلك كرّم المرأة بالحجاب. لابد أن ذلك القذر كان يعرف الخُطّة وأراد لقطعتيّ الحلوى أن تذوبا في جيبي وأنا أنتظره ليفتح فمه”.

من جهتهم، أهدَر عدد من شيوخ المنطقة دم سيفون “لأن استمرار هذا الكافر المتذاكي على هذه الشاكلة قد يقنع من حوله بمُعتقداته حول حُريّة المُعتقد وتعايش الأديان، فيصبح جميع من حوله علمانيّون فاسقون لا يأبهون لأمر الكُفار”.