أصدرت المملكة العربيّة السعوديّة قراراً بحظر التكبير أثناء إقامة حدّ قطع الرؤوس والأيدي والأرجل والجلد والصلب والرجم، تماشياً مع السياسة الإصلاحيّة الجديدة التي تتضمّن مكافحة التطرّف.

وقال الناطق باسم وزارة الداخليّة، دحبور بن نخلان النيَّاق، إنّ السعوديّة من الآن فصاعداً ستراعي حقوق الإنسان “لن نسمح باستمرار ممارسة ذلك الطقس الهمجيّ، لأنّ المرحلة المُقبلة تتطلّب منا أن نكون متحضّرين والتوقّف عن معاملة مواطنينا كما تفعل داعش، فلن نُكبّر عند ذبحهم أو سلخ أطرافهم وكأنّهم خِراف أو بعير، حتّى لو كانوا من أولئك المُعارضين الذين يتصدّون لنهجنا كنمر النمر أو أولئك الذين يسيئون لسمعتِنا مثل رائف بدوي”.

وأكّد دحبور أنّ إصلاحات تطبيق الحدود ومكافحة التطرّف لن تقف عند منع التكبير “لن نُنفّذ الحدود في الساحات والميادين العامّة، بل سننقُلها إلى دار الأوبرا الجديدة ونُلزم السيّافين بارتداء بدلات رسميّة أنيقة وربطات عنق، ليستمتع الحضور الكرام بمشاهدة تنفيذ الحكم على أنغام الموسيقى الهادئة أثناء استرخائِهم على الكراسي المُريحة وتناولهم التسالي والعصير”.

وأضاف “في المُستقبل، سنستبدل السيوف بالأدوات الحديثة كالمناشير الكهربائيّة والليزر ونجلد المُذنبين بأسلاك الفايبر المتطوّرة بدلاً من السياط التقليديّة، وربّما نستغني عن السيّافين والجلّادين بروبوتات جذّابة مثل صوفيا لتؤدي المهمّة، ولإثبات حجم إنسانيتنا، سنُفصّل لمن قُطِّعت أطرافهم أخرى صناعيّة صُمّمت بالطابعات ثلاثيّة الأبعاد”.

من جانبه، وكما يفعل دائماً، أثنى سماحة فضيلة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضب على القرار الجديد “فالتكبيرُ أثناء قطع الرؤوس بدعةٌ لم يرد ذكرها في القرآن أو السنّة، والحمد لله الذي منّ علينا بملكٍ حكيمٍ يحرصُ على تطبيق الإسلام الصحيح كحرصِه على إقامة أفضل العلاقات مع الدول الغربيّة”.

مقالات ذات صلة