حملة مقاطعة لشركة تروبيكانا بسبب شعار دعائي مسيء لـ"البلاد" | شبكة الحدود

حملة مقاطعة لشركة تروبيكانا بسبب شعار دعائي مسيء لـ”البلاد”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام ناشطون بإطلاق حملة مقاطعة لمنتجات شركة تروبيكانا الأمريكية . وتأتي هذه الحملة إثر قيام الشركة المصنعة للعصير بتبني شعار ترويجي جديد لمنتجاتها، وهو “أزكى من عصير البلاد” الأمر الذي لاقى استهجاناً شعبياً. مراسلنا ابراهيم الجمزاوي استبق القصة ووافانا بالتقرير الآتي:

رغم التقاعس الإعلامي في تغطية حملة “عصير الحجة أزكى” إلا أنها حققت رواجاً شعبياً هائلاً منذ انطلاقها. وتشير أرقام غرفة تجارة وصناعة عمان أن الشركة تتكبد يومياً ما لا يقل عن نصف مليون دينار نظراً لتراكم عصيرها الطبيعي ١٠٠% في المخازن. وبحسبة بسيطة اعتماداً على خسائر الشركة، تكون هذه الحملة أكبر حملة مقاطعة شعبية من حيث الروأج منذ حملة “استحِ” المتربعة على العرش الأول. وبذلك نزلت حملة مقاطعة سيرك دي سوليه إلى المركز الثالث وحازت على الميدالية البرونزية.

وفي مكالمة هاتفية مع المتحدث باسم حملة “عصير الحجة أزكى” أكد لنا أن”معنويات الناشطين عالية على الرغم من أننا لم نشرب تروبيكانا لما يقرب من الأسبوع. أيضاً، لقد استطعنا إحداث رواج شعبي غير مسبوق بنفس فريق المقاطعين المتعاقد مع الحملات السابقة، ولو نزلتم الآن الى سوبرماركت كوزمو لوجدتم فريقنا هناك وهو يمارس المقاطعة مع عصير الشركة أمام الكاميرات. لقد تعلمنا هذا التكتيك من الحملات السابقة، حيث نذهب إلى مكان بيع السلعة لممارسة المقاطعة معها حيثما وجدت وبشكل مباشر”.

وصاغت شركة تروبيكانا رداً سريعاً في بيان صدر باللغة العربية ورد فيه “لقد قام فريق البحوث والتطوير في شركة تروبيكانا ببحوث وتطويرات على عصير الشركة عبر العقد الماضي. لقد وصلنا اليوم للمرحلة التي أصبحنا متأكدين فيها وبنسبة ١٠٠% من أن عصيرنا هو بالفعل أزكى عصير في العالم بما في ذلك عصير البلاد. لم تقصد شركة تروبيكانا الإساءة الى أحد، ولكننا نرفض المواربة على حقيقة مثبتة علمياً حتى وإن كان ذلك على حساب مبيعاتنا بسوق مميز كمدينتي عمان والزرقاء”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أول حالة لجوء إنساني إلى بريطانيا هرباً من مخالفات السير

image_post

قبلت السلطات البريطانية طلب لجوء إنساني تقدم به المواطن كامل كليكات على أساس الهرب من مخالفات السير في الأردن. وتعتبر هذه هي الحالة الأولى من نوعها التي يتم قبول طلب لجوئها، إذ عادةً ما تفضل السلطات البريطانية قبول طلبات متقاعدي الإرهابيين وذوي الخبرات من تنظيم القاعدة. وتعقيباً على قبول الطلب، أوضح مدير دائرة الجوازات والأحوال المدنية البريطانية ديفيد شيلمر: “إن الموافقة على طلب اللجوء هذا سيفتح الباب على مصراعيه لعشرات آلاف الطلبات من الأردن، هرباً من الضرائب والمخالفات أو من رئيس الوزراء أو النواب أنفسهم، إلا أننا لا نستطيع الوقوف مكتوفي الإيدي”.

من جهتها شجبت السلطات الأردنية الموقف البريطاني، حيث أكد المتحدث باسم الحكومة: “لن نسمح لأحد بالعبث بمقدرات الوطن، يعلم الجميع أن الإنسان يحل في المرتبة ٤٢  على قائمة أغلى ما نملك، ولن نتنازل عنه”. تجدر الإشارة أن السلطات الأردنية تمكنت من استرجاع أبو قتادة من بريطانيا بعد شوط طويل من المفاوضات، ويواجه أبو قتادة لائحة طويلة من مخالفات السير وضرائب المسقفات أمام المحاكم الأردنية. وقد منحت السلطات الأردنية مؤخراً كامل الحقوق المدنية لما يزيد عن ٣٠٠ ألف من أبناء الأردنيات في محاولة منها لرفد خزينة الدولة بمزيد من أموال الضرائب.

وعلى صعيد آخر، باشرت السلطات العراقية والسورية ببناء مخيمات لاستقبال آلاف اللاجئين الأردنيين الذين يغادرون البلاد يومياً هرباً من الضرائب الجديدة المفروضة على المواطنين والتي شملت ضرائب الإتصال والمشي والقبور والسفر والولادة. وقامت السلطات الإسرائيلية بتعزيز الحراسة على حدودها مع الأردن بعد غرق مجموعة من الأردنيين في محاولتهم السباحة عبر نهر الأردن باتجاه اسرائيل الأسبوع الماضي، والذي يعتبر أعرض نهر في البلاد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

استياء شعبي في قطر بسبب تراكم الأموال في الشوارع

image_post

شهدت شوارع مختلف المحافظات والأقاليم القطرية على امتداد البلاد تراكما غير مسبوق للأموال على مدى اليومين الماضيين. ووصل التراكم أوجه ليلة البارحة حيث أصيبت معظم شوارع البلاد بالشلل فيما سخرت أمانة الدوحة مجموعة من الجرافات لفتح الطرق الرئيسية. وشوهد العديد من الوافدين العرب والأجانب وهم يسبحون في الأموال المتراكمة، كونها ظاهرة لم ولن تحدث في بلادهم.

وتواجه الحكومة القطرية تحديات بشأن تصريف الأموال على أراضيها وسط انتقادات حادة من المعارضة. وتتهم المعارضة القطرية حكومتها بالتلكؤ في تطوير البنية التحتية القطرية، فبحسب الناطق باسم المعارضة عدي العياشي “تعلم الحكومة جيدا أن شبكات الصرف الصحي الموجودة مخصصة لتصريف النفط، إلا أن الإهمال المزمن الذي تعاني منه الحكومة دفع بها إلى الاعتقاد بأن شراء الأجساد والأرواح والقمر سيكون كفيلا بحل مشكلة تراكم الأموال”.

يذكر أن هذا التراكم ليس الأول من نوعه في التاريخ. فقد أصابت موجات مشابهة من تراكم الأموال كلاً من السعودية والكويت في النصف الثاني من القرن الماضي. تجدر الاشارة هنا إلى أن التراكم هو لمختلف العملات من دولار و يورو و ريال وشيكل وغيرها في حين لوحظ غياب واضح للتومان الايراني و الروبل الروسي عن تراكم الأموال. ويرى خبراء الأحوال الجوية أن المناخ العالمي تسبب بتحويل اتجاه الموجات المالية الروسية والإيرانية نحو التكثف فوق المرتفعات السورية بدلا من الوصول إلى الأراضي القطرية.