سارع المواطن كُ.أُ. لبيع ابنته دُعاب كُ.أُ. مع غسّالة صدِئة وخزانةِ ملابسَ قديمةٍ لأوّل تاجرِ خردةٍ يمرّ بحارتِه صباحَ اليوم، نتيجةَ تمزِّق غشاء بكارتِها أثناءَ ركوبها درَّاجة أخيها الهوائية دون علمه.

وقال كُ.أُ. لمراسلنا إنَّ أية فتاةٍ بلا غشاء بكارةٍ تفقد معظم قيمتها الحقيقيَّة “حتى لو بقيت قادرةً على الطبخِ والتنظيفِ وإعدادِ القهوة والشاي. تخيَّل مثلاً أنَّ أحد قمصانِك حُرقَ بسيجارتك، بالطبعِ ستتخلّص منه أو تحوِّله لممسحة أرضٍ أو تتبرَّع به، رغم استمراره بتغطية غالبية جسدك”.

وأعرب كُ.أُ. عن ندمه على شراء الدراجة لابنه “كان يوماً أسودَ حينما تنازلت عن أهمِّ مبادئي لأكافئ حمودة الصغير على نجاحه في المدرسة، حتى أنَّني لم أربطه بقفلٍ فولاذيٍّ لا يفكَّ إلًا ببصمتي.  لقد ذهب كل الجهد الذي بذلته لعدم إدخال الخِيار إلى المنزل هباءً”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ بإمكان بائع الخردة التصرَّف بابنته كما يريد “بإمكانه إعادةُ تدويرها وزرعُ غشاءِ بكارةٍ اصطناعيّ، أو إعادة بيعها بسعرٍ أعلى قليلاً لرجلٍ يرأفُ بها”.

يذكر أنَّ كُ.أُ. منح البائع الدراجة الهوائيَّة مجاناً تفادياً لتكرار الحادثة مع ابنته الصغرى وخسارة فرصته الوحيدة في الحصول على مهرٍ، في ظلِّ بيعهِ ابنته الكُبرى لجامع تحفٍ بثمنٍ بخس بعدما بقيت في غرفتها خمساً وعشرين سنةً دون أن يأخذها أحد.

مقالات ذات صلة