طلّق الشاب منير الطفرة زوجته الرخيصة ريهام شقشق، بعد اكتشافِهِ انحطاطَ أخلاقِها بعدما أسرّت له بأنها كانت تكنّ له مشاعرَ الحبّ والإعجاب بشخصِه وسيرةِ حياتِه ووسامتِه ورجولته قبل إتمام زواجهِ بها.

وأكّد منير أنّه ليس ديّوثاً ليدخلَ في علاقةٍ جديّةٍ من أجلِ الحبّ “لو كنتُ أبحثُ عن العشقِ لأقمتُ مئاتِ العلاقاتِ الغراميّة مع الساقطات أمثالها من اللّواتي عرفتهنّ قبل الزواج، دون أن أتكلّف مهراً باهظاً كالذي دفعته لحضرتها. عدا أنّني أصبحت في العشرينيّات من عمري وكبُرتُ على هذه الأمورِ التافهة، وكنت أطمحُ للعثورِ على فتاةٍ ناضجةٍ عفيفةٍ تُقدّر البيتَ الكبيرَ الذي أملكُه وتُسخّر نفسها لإنجابِ الأولادِ وتأمينِ راحةِ أسرتِها بدلاً من الحبّ والغرام”.

وأضافَ “لا أستطيع التعويل على حبّها لي، لأنه قد يزولُ مع أولِ صفعةٍ تتلقّاها على وجهِها، وحينَها، ستُضرِب عن أداءِ خدماتِها الزوجيّة أو تَحردُ في بيت أهلها وتتركني وحيداً وجائعاً في الفراش، وقد تتجرّأ وتطلب الطلاقَ بدلاً من قيامي بتطليقِها بنفسي”.

وأشارَ منير إلى أنّ طلاقَه من ريهام سيكون بمصلحتِها أيضاً “لا أريدُ لأعصابها أن تتلفَ من عشقي والهيامِ بي، أو اشتعالِ الغيرةِ والشكّ في قلبها كلّما عدتُ ورائحتي عطرُ امرأةٍ أو على رقبتي آثارُ قُبلٍ، فلا أحد يستحقّ هذا العذاب”.

مقالات ذات صلة