Skip to content

العثور على أحد الأجزاء الأصلية من فنانة على وجهها

تمكّن معجبون ومتابعون من العثورِ على أحد الأجزاءِ الأصليّة من وجهِ الفنانة القديرة، دربكّة الغناء العربي، زنّوبيا العتبات، وهو لا يزال موجوداً في مكانه.

وبحسبِ خبيرة التجميل نيفين ملطْ، فإنّ زنّوبيا خاضت سلسلةً من عمليّات التجميل، شملتْ إزالةَ أنفِها وشفتيْها وعينيْها وحواجبِها وشعرِها وجلدِها وصدرِها ومؤخرّتها وذراعيْها وفخذيْها وأظافرِها وأسنانِها، وزراعةَ أعضاءَ أخرى فُصِّلتْ وفقَ طلبِها من البلاستيك عالي الجودةِ والسيليكون، إضافةً إلى الطلاء الدائم وعدسات العيون “إلاّ أنه من المرجّح أن تكون  بعكس بقيّة الفنّانات، أرادتْ الحفاظَ على طبيعتِها، فأبقتْ جزءاً منها كما خلقه الله”.

من جانبها، غرّدت زنّوبيا عبر صفحتها على تويتر قائلة إنّ جمالها طبيعي “سبحان الله الجميلِ الذي يحبّ الجمال، كلّما أكبر أحلى، وأصبحُ أحلى وأحلى، وأصغرَ وأصغرْ، ولكن شكلي تغيّر مذّ دخلت عالم الفنّ كما يتغيّر أي إنسانٍ مع الزمن”.

وأضافت “يركّز الناس الذين يهتمّون بالمظاهر على هذه التفاصيل، ويُغفِلون النظر إلى جوهري الحقيقيّ، فأنا لم أبدّل شراييني وقلبي ورئتيّ، ولم أتخلّص من كلّ معدتي، بل ربطتُ جزءاً منها فقط”.

في سياق متّصل، أكّد مديرُ صفحةِ معجبي الفنّانة زنّوبيا على فيسبوك أنّها كانتْ قادرةً على تغييرِ كلّ جزءٍ من وجهِها، ولكنّها جازفت وأبقتْه كما هو رغم خطورة تعرّضه لعوامل التقدّم بالسنّ، ليتأكّد معجبوها القدامى من خمسينيّات القرن الماضي أنّها ما زالت الشخص نفسه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

أجنبيّ يتجنب نقد الإسلام لأنَّ ذلك الكافر يودّ إظهاره وكأنه غير مهم

image_post

تجاهلَ الأجنبيّ سيفون باتنتس توجيه أي انتقاد أو تعليق حول الإسلام، لأن ذلك الزنديق الكافر يريد إهانةَ الإسلام من خلال تجاهله، لإظهاره وكأنه غير مُهم ولا يستحق التآمر عليه ليلَ نهار لإبعاد المسلمين عنه.

ويقولُ زميل سيفون في الجامعة، السيّد جعفر مَرافق، إنه يشعر بالتطاول الواضح على الإسلام في كلّ مرةٍ يضطرّ للجلوس مع صديقه الكافر “فتراه يتكلّم بمواضيع عاديّة ويسألني عن حالي أو الجو اليوم، متجاهلاً أنني مسلم أؤمن بالدين الإسلامي وبكلّ ما يأتي معه، دون أن يحاول انتقاد الدين أو الإسلام. وحتى عندما نُحاول استفزازه وانتقاد دينه يبتسم ويعاود الحديث في موضوعٍ آخر، وكأنه يقول لنا موتوا بغيظكم أيها الصلاعمة”.

ويضيف “في إحدى المرات نصبت له كميناً لأفحمه، وأجلسته مع زميلتنا المُحجّبة، ولكنه لم يبدِ أي انزعاج من رفضها مُصافحته ولم يُعلّق على حجابها، فحرمني فرصة إخراج قطعة الحلوى المكشوفة والأخرى المُغلّفة لأسأله أيهنّ يختار ويجيب: المُغلّفة التي لا يوجد عليها ذباب، فأخبره أن الإسلام كذلك كرّم المرأة بالحجاب. لابد أن ذلك القذر كان يعرف الخُطّة وأراد لقطعتيّ الحلوى أن تذوبا في جيبي وأنا أنتظره ليفتح فمه”.

من جهتهم، أهدَر عدد من شيوخ المنطقة دم سيفون “لأن استمرار هذا الكافر المتذاكي على هذه الشاكلة قد يقنع من حوله بمُعتقداته حول حُريّة المُعتقد وتعايش الأديان، فيصبح جميع من حوله علمانيّون فاسقون لا يأبهون لأمر الكُفار”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

داعية يؤكد أنه كان ليدعو الناس بالحكمة والموعظة الحسنة لولا أنهم بهائم لا يأتون إلا بالترهيب

image_post

أكّد الداعية جمعان الضب أنه كان ليدعو الناس إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، لولا أنهم بهائم لا  يمكن إقناعهم أن يؤمنوا بالله إلا  بالترهيب والوعيد وعذاب قبر وشجاع أقرع وجهنم وشوي لحوم ونزع جلد وزقّوم وبئس المصير.

وأشار جمعان إلى أن حوار الناس ومجادلتهم بالمنطق أو ترغيبهم بالجنّة وحوريّاتها الجالسات بانتظارهم والعنب والمقاعد الوثيرة لا يؤتي ثماره إلّا على الفضائيات “حيث نحتاجها لحصد لمشاهدات. لكن، في خُطب الجمعة مثلاً، نحتاج لما يدب الرّعب في قلوب الناس، فهم، لا محالة، سيأتون إلى الصلاة لأنها فرض عين”.

وأضاف “يرافق شعور المرء بالخوف إحساسه بارتكاب بذنب عظيم، ويقتنع أنّه يحتاج للتكفير جدياً عن خطاياه، وهو ما يجعله مُهيّئاً بقوة للتبرع لإحدى جمعياتنا الخيرية. بالفعل، كما يقول المثل، خوّف الكلب ولا تضربه”.

وعن فيلم الرّعب المفضّل له، قال جمعان “دائماً ما أقع في الحيرة عندما أُسأل عن ذلك، فمن ناحية، تمنحني سلسلة أفلام سو الوحي للكثير من خُطبي ، إلّا أن الإبداع في فيلم بارانورمال أكتيفيتي يحفّزني كثيراً لبثّ الإحساس المناسب في الخطب”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).