هدّد رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بطاركة كنائس القدس ببدءِ الحفريّات والتنقيب أسفل كنيسة القيامة بحثاً عن هيكل سليمان، إن استمرّوا برفضِ دفع ضريبة الأملاك عن الكنائس والأديرة والمؤسسات والأراضي الوقفية بالتي هي أحسن.
وحذّر بنيامين البطاركة من عواقب عدم دفع الضرائب “أنّ ذلك يعني عدم اعترافهم بدولة إسرائيل، ولا بالقدس عاصمةً أبديّة لها، لذا، لن أتردّد بتحريك آليّاتي وجرّافاتي وحفّاراتي باتجاه كنيسة القيامة وبقيّة معابدهم، ولن يتمكّن أحدٌ من أو محاسبتنا؛ فمن لا يعترف بنا لن يستطيع الادعاء بهدمنا كنائسه وبيوته وسيفشل باتهامنا بإرهابه واضطّهاده، لأنّنا، وفق زعمه، كيانٌ غير موجود”.
واستنكر بنيامين موقف الكنيسة من الضرائب “فهم لا يتوقّفون عن تذكيرنا بالمسيحِ والمسيحيّة والعطاء والمحبّة والتسامح، دون أن نرى منهم ولو نصف شيكل منذ مجيئنا هنا لبناء دولة إسرائيل فوق رؤوسهم، وعندما لم يتبرّعوا من تلقاء أنفسهم اضطرّونا لمطالبتهم، إلّا أنّهم واصلوا الرفض. وبإمكانهم مراجعة التاريخ ليعرفوا ماذا فعلنا بذاك المسيحي من بيت لحم عندما رفض الانصياع لنا”.
وأكّد بنيامين أنّ أعمال الحفر، عندما تبدأ، فإنها لن تتوقف حتى لو لم يعثر على الهيكل تحت الكنيسة مباشرة “من الممكن أن نعثر على هيكل دراجة هوائية حُفِرت عليها نجمة داوود أو لعبة بلايستيشن لطفل يهودي عاش قبل ٢٥٠٠ سنة، وبالتالي، فإن ذلك سيكون الدليل على أحقيّتنا بالكنيسة وما حولها”.

مقالات ذات صلة