حازم الصغيّر – مراسل الحدود

أعلنت شركة جيب إطلاق سيَّارة رانغلر سي إف ميم ٤٢ الجديدة المصممة خصيصاً للبلاد، والمجهّزة بالكامل لتتمكَّن من السير في شوارع المدينة بحفرها ومطبّاتها وخنادقها ومصارفها وتشقّقاتها وانهياراتها دون الحاجة لاستبدال جميع قطع السيارة بعد كلّ رحلة.
وقال وكيل سيارات جيب، السيد شكري النِّحسار، إنَّ السيارة الجديدة تعدّ إصداراً مُطوَّراً من طراز الرانغلر الشهير بقدرته على تحمّل الطرق الوعرة والجبلية “تمَّ تزويدها بمحرك V 16 سعة 8000 CC، وصنعنا قطعها من الفولاذ المقوّى لتتمكَّن من التحليق في سماء المدينة أعلى المطب ثمَّ الهبوط بسلاسةٍ على الأرض، فضلاً عن مزج إطاراتها بمجموعة من المعادن الصلبة لضمان ثباتها على المطب مهما كانت درجة انحداره”.
وأضاف “استخدمت الشركة نُسخاً مصغَّرة من أنظمة التعليق وماصَّات الصدمات المستعملة في الطائرات لتتعامل مع أيِّ حفرة. كما يمكن لأصحاب هذه السيارة الغوص في برك الأمطار ومياه الصرف الصحي بكل أريحيَّة مهما كان عمقها نظراً لارتفاع المركبة متراً ونصف عن الأرض، وباستطاعة المواطنين شراء طوَّافاتٍ خاصة بها للمرور في الجور المائية بسعرٍ مخفَّض”.
من جهته، قال خبير الحدود للسيارات والدراجات الناريَّة، لمعي الخلَّاع، إنَّ الشركة لم تجد حلَّاً يضمن راحة الركاب في المقصورة “مع كلِّ تجهيزاتها، ما تزال المقصورة تهتز لدى سيرها في شوراع العاصمة على السرعات البطيئة”.
على صعيدٍ متّصل، استبعد مسؤولٌ في غرفة الصناعة والتجارة رواجَ هذه السيارة في السوق المحلي “رغم فائدتها، لن يتمكَّن الكثيرون من شرائها والتمتع بمزاياها نظراً لضخامة محرّكها وحاجته لكميّات كبيرة من الوقود عالي التكلفة وتزويدها بالعديد من الإضافات التي ترفع قيمة الجمارك وضرائب المبيعات والرفاهيّة والوزن ورسوم التسجيل المفروضة عليها وتضاعف سعرها”.

مقالات ذات صلة