باحث إسرائيلي يتمكن من تحديد "الزمان والمكان المناسبين" | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكن الباحث الإسرائيلي افير كوهن من تحديد الزمان والمكان المناسبين الذين لطالما ذكرتهما مختلف الأنظمة والأحزاب العربية منذ منتصف القرن الماضي. وأكد الباحث أنه، وبعكس التوقعات الإسرائيلية، فإن تصريحات الأنظمة العربية “لم تكن منسقة” بحيث لم يتفقوا معاً على “مكان وزمان مناسبين” حقيقةً. وأشار كوهن إلى أن الجيش الإسرائيلي ظل يتعامل مع الوقت والزمان المناسبين على أساس أنهما إشارة إلى ساعة الصفر، في حين كشفت الدراسة أنه لا يوجد ساعة صفر بل إنهناك نقصاً عاماً في توريد الساعات واستخدامها في المنطقة العربية إجمالاً.

وأشار كوهن إلى أن الزمان تم تحديده بدقة عالية باستخدام التحليل العميق للخطاب العربي الرسمي، وهو خمس دقائق. وشكلت النتائج صدمة كبيرة في الأوساط الإسرائيلية، إذ أظهرت الدراسة أن الزمان المناسب، حتى عند أكثر المخططين العرب صلابةً ورجولة، لا يتعدى ال٥ دقائق عادة، و هو ما لا يعتبر “مناسبا” من حيث الفحولة اللازمة.

المتحدث باسم القوات العربية المشتركة التابعة لجامعة “الدول” العريبة قلل من قيمة الاكتشاف وأكد أن عدم تنسيق الأنظمة العربية للمكان والزمان المناسبين هو “نقطة قوة، بحيث يبقى المكان والزمان المناسبان في طي الكتمان والسرية. إذ من المعروف أن السر إذا خرج عن اثنين لم يعد سراً، وبالتالي ضمنت الأنظمة العربية الحفاظ على أسرارها العسكرية الحساسة”.

 

الأمم المتحدة تبيع حقوق بث مؤتمر جنيف ٣

image_post

قامت الأمم المتحدة البارحة ببيع حقوق البث لمؤتمر جنيف ٣ بعد أن تم تحويله رسمياً إلى مسلسل. وجاء قرار الأمم المتحدة ببيع حقوق المسلسل بعد النجاح العارم الذي حققه الجزءان الأول والثاني. ويعرض حالياً الجزء الثاني من المسلسل على مجموعة من القنوات الفضائية وتدور أحداثه في مدينة جنيف، إلا أن التصوير يتم في أكبر ستوديوهات الأمم المتحدة التي لن يتم الإعلان عن مكانها.

ويناقش المسلسل (المبني على أحداث حقيقية) مجموعة من الأسئلة الفلسفية والرياضية العميقة، مثل “أيهما أتى أولاً، الدجاجة أم البيضة”، والفروق بين النظام الجمهوري والملكي، والفوائد الطبية لتناول لحم الإنسان. ويقوم كتاب أمريكيون وروسيون بكتابة حلقات المسلسل في حين قررت الأمم المتحدة استخدام ممثلين عن جميع الأطراف باستثناء إيران.

وحقق الموسم الأول من المسلسل نجاحاً باهراً بحيث تمكن من حصد جوائز “الحجاج” لأفضل مخرج وممثل وعمل درامي، إضافة إلى حجم مشاهداته العالية في جميع دول المنطقة باستثناء سوريا، نظراً لانقطاع الكهرباء. ويتوقع منتجو المسلسل إنتاج ما يزيد عن ١٢ موسماً، أي ما يفوق عدد مواسم مسلسل التفجيرات في العراق، ومسلسل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

إدراج الكلب “الجعاري” كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية

image_post

حاز الكلب البلدي “الجعاري” أمس على أول اعتراف رسمي  له كفصيل مستقل في عائلة الكلاب بحيث يتمتع بكامل حقوقه العالمية كحيوان. وفي حين اقتصر إدراج الجعاري على مقعد مراقب غير كامل العضوية، إلا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن للكلب الجعاري مجموعة من الحقوق التي قد تتعارض وهوايات شعبية عديدة.

ويأتي هذا الادراج “بعد جهود دبلوماسية حثيثة لجمعية حماية الحيوان” بحسب المتحدث باسم الجمعية، وأضاف “انه كلب ممتاز أثبت جدارته في الأزقة والشوارع إضافة إلى الحقول والمزارع، لهذا استحق اللقب (جوردان شيبارد)”.

وفي تعليق لرئيس اللجنة المنظمة قال السيد يورجن ولفجانج “نحتفل اليوم بإنجاز ناقص، فالجعاري ليس الحيوان الوحيد الذي حرم لسنين من الادراج. هنالك الكثير من الحيوانات والكلاب الذكية في الشرق الأوسط  والتي لا تحظى بالاعتراف الرسمي إما لصعوبة الوصول اليها، أو لارتكاب هذه الحيوانات نفسها جرائم حرب، مما يضعف امكانية حماية هذه الحيوانات”.