ناشد الشبيح رفيق المفتولي قوات نظامه بإضافة كميات من غاز الكلور أثناء إجراء عمليات تطهير الغوطة الشرقيّة من الإرهابيين، لضمان تنظيفها بشكلٍ جيّد وإزالة الشوائب عنها وجعلها ناصعة البياض.

وقال رفيق إنّ تلك المنطقة تعدّ من أكثر بؤر الصراع التي استعصت على الزوال “رغم أن القائد جرّب عليها جميع الأساليب التقليديّة، مثل رشّها بالقذائف والصواريخ وغمرها بالبراميل المتفجّرة والمدفعيّة ودعكها بالغارات الجويّة والقنابل العنقوديّة مراتٍ عديدة، إلا أنها بقيت ملوثة بالمسلّحين وأعوانهم المدنيين، الأمر الذي أحرجنا أمام العالم وأظهر رئيسنا وكأنه مُقصّرٌ بالاهتمام بنظافة المناطق المُتاخمة لعاصمته”.

وأبدى رفيق ثقته بأن استخدام الكلور سيُحقّق النتائج التي يتمناها ربّ الأسرة السوريّة، سيادة الرئيس بشار الأسد “فقد أثبت الكلور نجاعته ليس فقط في غسيل الملابس والأثواب، بل وفي حسم العديد من الحروب والمعارك كالحرب العالميّة الأولى والحرب العراقيّة الإيرانيّة وفي قصف بلدة حلبجة، رغم اتساع بُقع الصراع في تلك الأماكن”.

كما أكّد رفيق أن للكلور فوائد لا تتواجد بالأسلحة التقليديّة “فهو رخيص وسهل الاستعمال ومتوفّر بسهولة ولا يتأثّر بقرارات حظر الأسلحة. وعلى عكس الأسلحة التقليديّة التي تُدمّر كُل شيء في طريقها، يُحافظ على سلامة الأبنية والبنية التحتيّة من شوارع وجسور وأنفاق ليُعاد استخدامها مُجدّداً وهي نظيفة وجميلة وخالية من البشر الذين كانوا يلوثونها”.

مقالات ذات صلة