Skip to content

النظام السوري يدعو لمزيدٍ من الهُدنات في الغوطة الشرقية إلى أن يتمكن من فرض سيطرته الكاملة عليها

بارك النظام السوريّ إقرار مجلس الأمن هدنةً في الغوطة الشرقية، داعياً إلى تكثيف الاجتماعات والتنسيق والتصويت للوصول لقراراتٍ مماثلةٍ من شأنها مساعدته في عمليّاته العسكرية وبسطِ سيطرتِه الكاملة تمهيداً لفرضه وقف إطلاق نارٍ شامل.

وقال النَّاطق باسم النظام إنّه ملتزمٌ بالهدنة على غرار الهدنات السابقة كلّها التي مكّنته من تحقيق انتصاراتٍ باهرة واستعادة مساحاتٍ شاسعة من الأراضي “فأنا أطبق هدنة الغوطة على خمسةِ محاورَ بالإضافة لهدنة قصفٍ جويّ مكثّف لننتهي منها بأسرع ما يمكن، وبعدها، لن أكونَ بحاجةٍ إلا لهدنتين أو ثلاثٍ في بضعِ مناطقَ تساعُدنا على إضعافها وتدميرها، لنسيطرَ عليها لاحقاً دون الحاجةِ للمزيد من الهُدن، وحينها سيتوقف إطلاق النار بطبيعة الحال”.

وأكد الناطق أنَّ إيجابيات الهدنةِ لن تقتصر على استعادة السيطرة العسكرية فحسب، بل ستُحقّق مطالب الأمم المتحدة بما يفوق توقّعاتها “بعد شهرٍ من الآن، سيفاجَئون بعدد الممرّات الإنسانية التي سنفتحها في الغوطة وكميّات البشر الذين سنتركهم لها لتتكفّل بغذائِهم وعلاجِهم”.

من جهته، أكَّد القيادي الجهادي في جيش الإسلام، أبو يامن الغلَمائي، أنَّه ورفاقه أعدّوا خطةً جيدة لاستغلال هذه الهدنة “لن نترك الفرصة ليستفيد منها بشار وحده، ها نحن نمطر دمشق بوابل من قذائفنا لنحرّر أهلَها، كما سنعيدُ وضع المدنيين بأقفاص في الشوارع لنمنع هروبهم عندما يتعرّضون للقصف بينما نحاول تحريرهم، ثم نصوّر جثثهم ونعرضها للعالم حتّى يرى إجرام النظام وفظاعته”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

النظام السوريّ يختار الموت لسكان الغوطة ولا المذلةَ على أيدي جيش الإسلام الهمجيّ

image_post

كثَّفت قوات الجيش العربيّ السوريّ وحلفاؤه قصفها للغوطة الشرقيَّة في سوريا، في مهمَّةٍ لتمويت المواطنين الذين بقوا هناك، حمايةً لكرامتهم من الامتهان على أيدي ميليشيات جيش الإسلام الهمجي.

وقال النَّاطق الرَّسمي باسم الجيش السوريّ إنَّ المواطن الأصيل لا يرضى على نفسه الوقوعَ تحت حكم ميلشيات لا توالي النِّظام “يقف سكان الغوطة اليوم أمام خيارٍ سهل، فالوطنيُّ منهم بالتأكيد يفضِّل الموت على عيش جحيم ومذلَّة بعده عن القيادة الرَّشيدة، أمَّا من يرفضون قيامنا بتمويتهم فهم قلَّة اقتنعت بأفكار جيش الإسلام، ومن واجبنا توفيرُ الحماية لهم، علَّهم يعودون لرشدهم عندما يرون تضحيات أبنائهم وإخوتهم وآبائهم وأمهاتهم وأولاد عمومتهم وأصدقائهم وجيرانهم، ويرتضون  الموت حفاظاً على كرامتهم”.

ونصحََ النَّاطق سكان الغوطة الشرقيَّة بعدم التفكير بأمورٍ هامشية كالحياة والموت “على سكان الغوطة العظماء الآن إعادة ترتيب أولوِّياتهم ووضع استعادة الوطن نصب أعينهم، فعندما يتوقفون عن التفكير بالحياة والموت والماضي والحاضر والمستقبل، حينها فقط يمكننا الاطمئنان على سلامة مواطنتهم وحبِّهم لتراب الوطن، ورفضهم الذلَّ بأي ثمن”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ العمليات العسكريَّة آتت أكُلها وحقَّقت نجاحاتٍ فاقت التوقعات “أنقذنا خلال يومين ما يزيد على مئتين وخمسين مواطناً، وندرس حاليَّاً تكثيف القصف علَّنا ننقذ باقي الأربعة مئة ألف نسمةٍ خلال أسبوعٍ أو اثنين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

طالب أمريكي يُسقِط بضع ضحايا أثناء نشره الديمقراطية في مدرسته

image_post

أودى طالب مدرسة أمريكي بحياة بضع من زملائه في المدرسة أثناء تطبيقه تجربة الجيش الأمريكي في نشر الديموقراطيَّة حول العالم، عبر شراء الأسلحة وإطلاق النار عشوائيَّاً على منشآتها وطلابها.

وكان الطالب قد أعرب سابقاً عن انزعاجه من استئثار المدير بالسلطة، موضحاً أنَّه لم يكن يتخيل أن يصل هوس هذا الشخص بها لدرجة السعي للحصول على قوَّة مطلقة، ومؤكِّداً أنَّ أخلاقه وقلقه على أحوال الطلبة هناك لن تسمح له بقبول استمرار هذه الحال.

وقبل تنفيذ العملية، حاول الطالب إقناع زملائه بمشاركته عملية تحرير المدرسة، فتواصل مع الطلاب العاملين في جريدة المدرسة لينشروا أخباراً عن سرقة المدير وجبات الطعام، وقدَّم لهم وثائق تثبت تلاعبه بنتائج الإمتحانات وحبسه أيَّ طالبٍ لا يلتزم بأوامره في معتقلات تعذيبٍ عدة ساعاتٍ بعد انتهاء الدوام الرسمي، فضلاً عن زعمه امتلاك المدير أسلحة لا يجب أن تكون في أي مدرسة، مثل الخيزرانات والعصي التي يستخدمها لتهديد طلاب مدرسته والمدارس المحيطة.

واعتذر الطالب على فعلته بعدما اقتحم غرفة المدير ولم يجد أيَّاً من الأسلحة “تبيَّن لي أنَّها معلوماتٌ خاطئة. على أيَّة حال، كان من الضروري تغيير هذه الإدارة بأخرى تراعي طلابها أكثر. أمَّا بالنسبة للضحايا، فوقوعهم أمرٌ طبيعي في عمليَّة التحول الديموقراطي في المدرسة، وأثمّن تضحيتهم من أجل تحقيق مصلحة باقي الطلبة”.