رفضتْ جمعيةُ حماية الحيوانِ طلباً تقدَّم به المواطنُ حسام خريف لتشمله برعايتِها، بعدما فقدَ الأملَ بالحصولِ على العنايةِ اللازمةِ من أيّ مكانٍ آخر، نظراً لعدمِ استيفائِه كافَّةَ الشروطِ اللازمةِ لقَبوله في الجمعيَّةِ وضمِّهِ إلى باقي الحيوانات هُناك.

وقالَ حسام إنّه حاولَ مِراراً الحصول على حقوقه كإنسان “ولكنّ أحداً لم يقبلْ دعمي لأنَّني لستُ يتيماً أو لاجئاً أو ضحيةَ كارثةٍ طبيعيَّةٍ، ولم يبقَ أمامي سوى التحيون واللجوءِ إلى الجمعية”.

من جانبه، أوضحَ رئيسُ الجمعية بأنّ كوادرَها اعتبرت حسامَ حيواناً شريداً في بداية الأمر “فهو يشترك معها بكثيرٍ من الصفاتِ، كنومهِ على الأرضِ وبحثِه عن بقايا الطعامِ في الحاويات وتعرِّضه للصيد الجائر من الحكومةِ والمواطنينَ بين الحين والآخر، فاستقبلناهُ وأكرمناهُ وقدّمنا له الماءَ والعلفَ وبيتاً صغيرا ينامُ فيه. ولكنّنا اضطُررنا لاحقاً إلى طرده؛ لأنّ فصيلته غير مهددَّةٍ بالانقراض لنحافظَ عليه ونحميه، بلْ على العكسِ تماماً؛ فهي تعدّ الأعلى نموّاً في الآونة الأخيرة”.

يُذكر أنَّ حسام يتجول الآن في الأحياءِ الغنيّة من المدينة على أمل أن ترأفَ إحدى العائلات هناك بحالهِ وتعاملَه كقطةٍ مسكينة فتحتضنُه وتُطعمه، إلا أنّه من المُستبعد أن يحقّق مُراده، فكوادر البلديّةّ والشرطة لن تسمح ببقائِه في المنطقة خوفاً من تشويهه للمظهر العام”.

مقالات ذات صلة