شاب يؤسّس شركته الخاصة بعد قراءته سيرته الذاتية وانبهاره بمهاراته | شبكة الحدود

شاب يؤسّس شركته الخاصة بعد قراءته سيرته الذاتية وانبهاره بمهاراته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلتنا نور حجار

أسَّسَ الشابّ كامل الكَرُّوم شركتهُ الخاصة، كَرُّوم للدعاية والإعلان، بعدما وقعتْ عيناهُ على سيرتِهِ الذاتيّة قبلَ إرسالِها لمديرِ التوظيفِ في شركةِ تسويقٍ، وإعجابِه بكمِّ المعلوماتِ التي يمتلكُها في المجالِ وكثرةِ إنجازاتِه ومهاراتِه وخبرتِه التي حقَّقَها في وقتٍ قياسيّ.

وقالَ كامل إنَّ فكرةَ تأسيسِ الشركةِ راودتْهُ بعد قراءتهِ المقدِّمةَ المُبهرة التي نسخها من الإنترنت “دُهشت حقّاً بما أملكه من قدراتٍ على تحمّلِ الضغوطِ والعملِ في بيئاتٍ مختلفةٍ مع عملاءَ من كافةِ المجالات، والتعاون مع موظفي الفريق وكأنّنا جسدٌ واحد، ما بثَّ بي روحاً معنوية عالية، فاقنعتُ نفسي بضرورة إنشاء شركتي الخاصة، لأنني أكبر من صعود السُلّم درجةً درجة، وجديرٌ بالقفزِ فوراً إلى أعلى المراتب”.

وأكّد كاملٌ أنَّ انبهارَه بنفسه لم ينبع من عظمةِ سيرتهِ الذاتيّة فحسبْ “بينما كنت أردّد لنفسي الأسئلةَ المعتادةَ في مقابلاتِ العمل، أثبتتُ لنفسي امتلاكي مزايا المديرِ الطموحِ ذو النظرةِ المستقبليّة الثاقبةِ بحديثي عن طموحاتي خلالَ الخمسِ سنواتٍ المقبلة، ولياقتي البدنيّة وثقافتي العاليةِ وسعةِ علمي بذكري التزلّجَ والمطالعةََ من ضمنِ هواياتي”.

وأشارَ كاملٌ إلى أنّه لن يقبل توظيفَ أيّ أحدٍ إن لم يكن مؤهّلاً مثلَه “كالأشخاصِ الذين نسخوا نفسَ المقدّمةِ الخلّابةِ التي حظيتْ بها سيرتي، فهذا دليلٌ أنّهم ليسوا منَ الأشخاصِ الذين لديهم وقتٌ للأمورِ التافهةِ مثل كتابةِ سيرةٍ ذاتية، فكما قال بيل غيتس في المنشور الذي قرأتُه البارحة: أعيّن الموظّف الكسول لأنّه سينهي مهامَه بأسرعَ طريقةٍ”.

موظف ينهي عمله باكراً ويغادر قبل نهاية الدوام الرسمي وكأنَّ روحه ليست ملكاً لمديره حتى الساعة السادسة

image_post

أقدمَ الموظَّف الجديدُ في شركةِ الأفق للعلاقاتِ العامّة عبد الواحد الشلفين على مغادرةِ عملهِ قبل انتهاءِ دوامهِ الرسميّ بأربَعينَ دقيقةٍ لمجرَّدِ إنهاء مهامَّه كافة، وكأنَّهُ لمْ يوقِّعْ عقداً باعَ بموجَبِهِ روحَه لمديره منَ الساعةِ الثامنةِ إلى السادسة، منَ الأحدِ إلى الخميسْ، بالإضافةِ إلى أيّ وقتٍ آخرَ يُحبّ المديرُ رؤيَتَه فيه.

وبحسبِ زميل عبدالواحد، فإنَّه لملمَ أغراضَه وأطفأ حاسوبَه واتّجه نحو المخرجِ وسطَ دهشةِ جميعِ الموظَّفين “حاولتُ لفتَ انتباهِهِ إلى الساعة وعدم انتهاء الدَّوام، إلا أنَّه سارَ نحو الباب دون أن يسمع صوتي أثناء ندائي الذي لمْ أتمكَّن من رفعِهِ تفادياً لإزعاجِ المديرِ خلال اجتماعه الرَّسمي مع ساندرا من قسم الموارد البشريَّة“.

من جهته، أكَّد السيد سعادة حضرة المدير أنَّ عبد الواحد على الأغلب لمْ يقرأ التفاصيلَ الصغيرة في عقدِ العمل “يبدو أنَّه تحمَّس لبدايته العمل مؤخراً، وشعر بالملل بعد إنهاء مهامَّه بسرعةٍ، ولم يستوعب أنَّ أداءه هذه المهام مجرَّد هدفٍ ثانويٍّ يَشغلُ نفسه به أثناء استمتاعي باستملاكه وقدرتي على إجباره على البقاء داخل المبنى قريباً مني”.

وأضاف “وكأنَّ فرض الحكومة الظالمة قوانين تمنعني من إلقاء الموظفين في المكتب ٢٤ ساعة لا تكفي، ليتفضّل عبد الواحد بالمغادرةِ قبل انقضاء الساعات الثماني، بل ويرفض حضور الاجتماعات أيَّام العطل ويطالب بإجازاتٍ مرضيَّة”.

شاب يخبئ بنطاله في آخر خزانته أملاً بالعثور على المال فيه عند العودة إليه السنة المقبلة

image_post

خبّأ الشابّ نزير هبابِه بِنطاله في آخرِ خِزانة مَلابسه، أملاً بأنْ يعودَ إليهِ السنة المقبلة ويجدهُ مليئاً بالنقود، بعدما لاحظَ ظهورَ عملاتٍ ورقية في ملابسَ لم يرتديها خلال الأشهر الماضية.

وكان نزير قد جرّب منذ نعومة أظفاره عدة طرقٍ تمكّنه من الحصول على نقودٍ يحيا بها حياةً كريمة، فاشترى معلباتٍ من البقالة ليبيعها لأهله بسعر أعلى، إلا أنهم أخذوها منه ورفضوا تسديد ثمنها لأنه ابنهم وعيبٌ عليه أن يحاسبهم. وعندما كَبُر، عَمِلَ في عدة وظائف، واشترك في جمعية مع زملائه، وحتى هذه اللحظة، فإنّ أقرب محاولةٍ لتحقيق حلمه كانت عندما طلب المال من والدتهِ وأشفقت عليه.

وقال نزير إنه لم يتمكّن من كشف لغز نموّ النقود في جيوب ملابسه المُهملة “فأنا أصلاً لا أملكُ المالَ لأضعهُ في جيبي وأنساه بداخله قبل وضعه في الخزانة. لكنني، من باب الاحتياط، أودّ أن أشكر بابا نويل وملاك الرحمة وجنيّة الأسنان، ليعرف الذي يضعها، أيا كان منهم، كم أقدّر جميله”.

وتمنّى نزير على من يضع النقود مراعاة أن تكون بالدولار أو اليورو أو الباوند في المرات المقبلة “فهنالك وقت طويل يمضي بين وضعه النقود وأخذي لها، وأخشى أن العملة المحلية ستفقد كثيراً من قدرتها الشرائية حتى ذلك الحين”.