Skip to content

شاب يخبئ بنطاله في آخر خزانته أملاً بالعثور على المال فيه عند العودة إليه السنة المقبلة

خبّأ الشابّ نزير هبابِه بِنطاله في آخرِ خِزانة مَلابسه، أملاً بأنْ يعودَ إليهِ السنة المقبلة ويجدهُ مليئاً بالنقود، بعدما لاحظَ ظهورَ عملاتٍ ورقية في ملابسَ لم يرتديها خلال الأشهر الماضية.

وكان نزير قد جرّب منذ نعومة أظفاره عدة طرقٍ تمكّنه من الحصول على نقودٍ يحيا بها حياةً كريمة، فاشترى معلباتٍ من البقالة ليبيعها لأهله بسعر أعلى، إلا أنهم أخذوها منه ورفضوا تسديد ثمنها لأنه ابنهم وعيبٌ عليه أن يحاسبهم. وعندما كَبُر، عَمِلَ في عدة وظائف، واشترك في جمعية مع زملائه، وحتى هذه اللحظة، فإنّ أقرب محاولةٍ لتحقيق حلمه كانت عندما طلب المال من والدتهِ وأشفقت عليه.

وقال نزير إنه لم يتمكّن من كشف لغز نموّ النقود في جيوب ملابسه المُهملة “فأنا أصلاً لا أملكُ المالَ لأضعهُ في جيبي وأنساه بداخله قبل وضعه في الخزانة. لكنني، من باب الاحتياط، أودّ أن أشكر بابا نويل وملاك الرحمة وجنيّة الأسنان، ليعرف الذي يضعها، أيا كان منهم، كم أقدّر جميله”.

وتمنّى نزير على من يضع النقود مراعاة أن تكون بالدولار أو اليورو أو الباوند في المرات المقبلة “فهنالك وقت طويل يمضي بين وضعه النقود وأخذي لها، وأخشى أن العملة المحلية ستفقد كثيراً من قدرتها الشرائية حتى ذلك الحين”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

زعيم عصابة يوعز لمجرميه برفع الإتاوات لتجاوز تحديات المرحلة

image_post

أوعز زعيم عصابة العين الحمراء، مساء اليوم، خلال اجتماعه بأعضاء العصابة برفع قيم الإتاوات التي يفرضونها في مناطق نفوذه، لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة والصعوبات الاقتصادية التي يواجهنها.

وأكّد الزعيم عدم امتلاكه حلولاً أخرى غير رفع الإتاوات “إنها وظيفتنا التي لا نتقن غيرها ولا غنى لنا دونها، وأنا لن أقبل على نفسي أو أيّ منكم أن يضيّع خبراته الواسعة ومواهبه في عالم الجريمة ويكرّس مهاراته لبدء مشروع عادي كضعفاء الحيلة الذين نسيطر عليهم”.

ووجّه الزعيم رجالات عصابته إلى ضرورة تنفيد قرار الرفع فوراً “فالعصابات الأخرى ترفض منحنا مزيداً من المساعدات أو إقراضنا المال دون أن نفسح لها مزيداً من النفوذ والتدخل بمخططاتنا  ومناطق سيطرتنا، وبدون تنفيذ الرفع، سنكون مضطرين لتقليص نفقاتكم وامتيازاتكم”.

وتنبّأ الزعيم بأن كثيراً من الناس في المنطقة سيشعرون بضيق كبير جراء قراره “ومن الممكن أن يثوروا ضدنا في أيّة لحظة. وحتى لا نلقى مصيراً يشابه عصاباتٍ أخرى؛ عليكم تشديد قبضتكم الأمنية وقمع جميع من يعارضون دفع إتاواتهم وضربهم والتنكيل بهم وإخفائهم عن الوجود، ولا مانع بأن تضيّقوا الخناق عليهم وتهدّدوهم بتدمير حياتهم وعائلاتهم حتى يضطروا للهرب إلى منطقة أخرى، فلا يحرّضون البقية على الاقتداء بهم”.

وأهاب الزعيم بأفراد عصابته بإبقاء القليل من المال مع الناس “فمن صالحنا أن يظلّوا قادرين على الإنفاق لشراء الأكل والشرب والذهاب إلى أعمالهم ليحرّكوا السوق ويكسبوا ما يكفي لدفع ما عليهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تاجر يطالب بتخفيض إيجار محله لأنه يعرض معظم بضاعته على الرصيف

image_post

طالب صاحب متجر الخَيْلات للنثريات نذير سوسح، مالك العقار بتخفيض إيجار محله، على ضوء  عدم استغلاله معظم مساحته وعرضه أغلب بضاعته على رصيف المشاة.

وقال نذير إنَّ على مالك العقار أن يكون مُمتنّاً لما يقوم به “فأنا أحافظ على متجره نظيفاً تماماً، ولن يواجه أيَّة مشاكل بصيانته وإعادة تأهيله عندما أُخليه، وكما سامحته بمعظم مساحة محلّه، عليه ردّ الجميل وخصم جزءٍ من الإيجار، ورغم ذلك فأنا لا أطالبه بخصم يزيد عن النصف مع أنني لا أستخدم سوى عشرين بالمئة من المحل. هو لا يؤجرني أكثر من مخزنٍ أمّا الواجهة فهي الشارع نفسه”.

وأكَّد نذير أن المساحة الفارغة من محلّه مُتاحة لصاحب العقار لاستغلالها في أي وقت “بإمكانه تشريفنا متى أراد، حتى لو قرَّر النوم في المحل أو استثمار الفارغ منه كشقّة مفروشة. شريطة أن يخلي المكان فوراً لأدخل بضاعتي إليه عندما تشنُّ البلديّة حملة على البضاعة المعروضة في الشارع”.

ورداً على اتهامه من بعض المواطنين بالاعتداء على ما هو ملكٌ عامٌ لهم، أكّد نذير أنَّه مواطنٌ على غرارهم “ولم أقم سوى باستخدام الرصيف بصفته أحد أملاكي في هذه البلاد لاستثماره بشكلٍ يخدم الاقتصاد الوطني”.

وأشار نذير إلى فوائد إضافية لعرض بضاعته على الرَّصيف “بذلك يُجبر المارّة على مشاهدة بضاعتي وتفحّصها بعدما يتعثرون بها، ومن الوارد أن يشتروها إن أرادوا إماطة الأذى عن الطريق، وبأسوأ الأحوال يتلفونها فأجبرهم على دفع ثمنها”.