كثَّفت قوات الجيش العربيّ السوريّ وحلفاؤه قصفها للغوطة الشرقيَّة في سوريا، في مهمَّةٍ لتمويت المواطنين الذين بقوا هناك، حمايةً لكرامتهم من الامتهان على أيدي ميليشيات جيش الإسلام الهمجي.

وقال النَّاطق الرَّسمي باسم الجيش السوريّ إنَّ المواطن الأصيل لا يرضى على نفسه الوقوعَ تحت حكم ميلشيات لا توالي النِّظام “يقف سكان الغوطة اليوم أمام خيارٍ سهل، فالوطنيُّ منهم بالتأكيد يفضِّل الموت على عيش جحيم ومذلَّة بعده عن القيادة الرَّشيدة، أمَّا من يرفضون قيامنا بتمويتهم فهم قلَّة اقتنعت بأفكار جيش الإسلام، ومن واجبنا توفيرُ الحماية لهم، علَّهم يعودون لرشدهم عندما يرون تضحيات أبنائهم وإخوتهم وآبائهم وأمهاتهم وأولاد عمومتهم وأصدقائهم وجيرانهم، ويرتضون  الموت حفاظاً على كرامتهم”.

ونصحََ النَّاطق سكان الغوطة الشرقيَّة بعدم التفكير بأمورٍ هامشية كالحياة والموت “على سكان الغوطة العظماء الآن إعادة ترتيب أولوِّياتهم ووضع استعادة الوطن نصب أعينهم، فعندما يتوقفون عن التفكير بالحياة والموت والماضي والحاضر والمستقبل، حينها فقط يمكننا الاطمئنان على سلامة مواطنتهم وحبِّهم لتراب الوطن، ورفضهم الذلَّ بأي ثمن”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ العمليات العسكريَّة آتت أكُلها وحقَّقت نجاحاتٍ فاقت التوقعات “أنقذنا خلال يومين ما يزيد على مئتين وخمسين مواطناً، وندرس حاليَّاً تكثيف القصف علَّنا ننقذ باقي الأربعة مئة ألف نسمةٍ خلال أسبوعٍ أو اثنين”.

مقالات ذات صلة