أربع مزايا يتمتع بها الغاز الإسرائيلي تجذب العرب إليه عدا عن كونه قشطة وعسل | شبكة الحدود

أربع مزايا يتمتع بها الغاز الإسرائيلي تجذب العرب إليه عدا عن كونه قشطة وعسل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يحتجّ كثيرٌ من الناس ويخرجون في مظاهراتٍ للتنديدِ باتفاقيات استيرادِ الغاز الإسرائيليّ، يقولون أن عدوّنا الصهيوني، سندنا في سيناء وعظم رقبتنا، كيانٌ محتلّ لا يحقّ له التصرّف بمقدّرات الفلسطينيين وثرواتهم، وأن أيّ تعاملٍ تجاريّ معه يُعتبر تطبيعاً وخيانةً ولعانة والدين. فكيف بالأمر إن كان تعاملاً بمليارات مُمليرة من الدولارات، وبعقود طويلة الأجل تنعش اقتصاد إسرائيل وتنغنغها على حسابنا؟

طبعاً، تلك الحُجج الواهية لا تزيد عن كونِها ألاعيبَ للمعارضين الطامعين بالحكم وطبقاتِ المجتمع السفلى الرعاع الذين تقودهم عواطفهم ومشاعرهم، الذين يفضّلون التنظيرَ والفذْلكة دون التفكير بدافعِ سياسيّينا لعقد اتفاقياتٍ مماثلة. ولو أنهم وقفوا عن الجعير في مظاهراتِ التنديد باتفاقيات الغاز وفكّروا قليلا، سيكتشفون مزايا شراء الغاز بالمليارات من إسرائيل، وأنّهم يضربون عشرة عصافير بحجر واحد.

في لقائنا مع عزّت بهجة، وزير الدولة لشؤون التبرير الرسميّ، أخبرنا أنّه توصّل إلى أربعِ مزايا للغاز الإسرائيليّ، غير رائحته الرائعة التي تشبه الفانيلا ومذاقه الذي كالقشطة والعسل، لا تتوافر في أيّ غاز في العالم، ويمكن لكل واحد أن يختار النقطة التي تقنعه ليعتمدها في فهمه لما تُقدم عليه السلطة.

١. تدعيمُ ركائز الحكم: فالغاز الإسرائيلي يأتي مع فوائد إضافية، مثل رضا الأمريكان على أنظمتنا ودعمها في قمع المعارضة والشعب والثبات والاستقرار في السلطة، وهو ما يؤدّي طبعاً إلى استقرار المنطقة، تمهيداً لنموّها وازدهارها حتى تتمكّن من استعادة فلسطين لاحقاً.

٢. هو فلسطينيٌ بالأصل: ونحن ندفع الغالي والنفيس لشراء هذا الغاز لترى إسرائيل استعدادنا دفع أي ثمن لنسترجع كل شبرِ أرضٍ وقارورةِ غازٍ وغالونِ بترولٍ وحبّة خُضارٍ وقطعةِ قُماشٍ من فلسطينَ السليبة.

٣. غاز العدو احتلال: ولأنّه كذلك، سندفع الغالي والنفيس لشرائه واستجراره إلى أرضنا لنحرقه ونقضي عليه، فيعرف أشقاؤنا الفلسطينيون أنّنا نشعرُ بمعاناتهم ونقف إلى جانبهم قولاً وفعلاً.

٤. دعم المظاهرات والاحتجاجات: يجبُ على الدولة أن تُكثرَ من الاتفاقيات والمعاهدات والتنازلات للأعداء، وأن تُمعنَ في التطبيع والتمرّغ في أحضانهم، ويا حبّذا لو أنها تسمح  لهم بافتتاح سفارتين وأربع قنصليات إضافية في أراضينا، وتوقّع معهم اتفاقيةً ليورّدوا لنا أعضاءَ بشرية فلسطينية، فكلّ ذلك سيستفز المواطنين ويدفعهم لمظاهراتٍ واحتجاجاتٍ حاشدة، ليتذكّر الإسرائيليون أنهم سيبقون كياناً مصطنعاً ولو بعد ألفيّ سنة، وأنّ ما يفعلونه محضُ لصوصية.

زعيم عصابة يوعز لمجرميه برفع الإتاوات لتجاوز تحديات المرحلة

image_post

أوعز زعيم عصابة العين الحمراء، مساء اليوم، خلال اجتماعه بأعضاء العصابة برفع قيم الإتاوات التي يفرضونها في مناطق نفوذه، لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة والصعوبات الاقتصادية التي يواجهنها.

وأكّد الزعيم عدم امتلاكه حلولاً أخرى غير رفع الإتاوات “إنها وظيفتنا التي لا نتقن غيرها ولا غنى لنا دونها، وأنا لن أقبل على نفسي أو أيّ منكم أن يضيّع خبراته الواسعة ومواهبه في عالم الجريمة ويكرّس مهاراته لبدء مشروع عادي كضعفاء الحيلة الذين نسيطر عليهم”.

ووجّه الزعيم رجالات عصابته إلى ضرورة تنفيد قرار الرفع فوراً “فالعصابات الأخرى ترفض منحنا مزيداً من المساعدات أو إقراضنا المال دون أن نفسح لها مزيداً من النفوذ والتدخل بمخططاتنا  ومناطق سيطرتنا، وبدون تنفيذ الرفع، سنكون مضطرين لتقليص نفقاتكم وامتيازاتكم”.

وتنبّأ الزعيم بأن كثيراً من الناس في المنطقة سيشعرون بضيق كبير جراء قراره “ومن الممكن أن يثوروا ضدنا في أيّة لحظة. وحتى لا نلقى مصيراً يشابه عصاباتٍ أخرى؛ عليكم تشديد قبضتكم الأمنية وقمع جميع من يعارضون دفع إتاواتهم وضربهم والتنكيل بهم وإخفائهم عن الوجود، ولا مانع بأن تضيّقوا الخناق عليهم وتهدّدوهم بتدمير حياتهم وعائلاتهم حتى يضطروا للهرب إلى منطقة أخرى، فلا يحرّضون البقية على الاقتداء بهم”.

وأهاب الزعيم بأفراد عصابته بإبقاء القليل من المال مع الناس “فمن صالحنا أن يظلّوا قادرين على الإنفاق لشراء الأكل والشرب والذهاب إلى أعمالهم ليحرّكوا السوق ويكسبوا ما يكفي لدفع ما عليهم”.

مطبّل للزعيم يرفض لعق حذائه حتى لا يوسِّخه بلعابه

image_post

أكَّد السيد المطبِّل الموالي مهاب التمبوري رفضه لعق حذاء القائد المفدّى، الذي لا يُلعق حذاءٌ سواه، تفادياً لتلويثه بلعابه وتخريب لمعانه وبريقه والتقليل من بهاء طلَّته.

وأوضح مهاب أنّ حذاء الزَّعيم لا يقلُّ أهميَّةً عن أيِّ عضوٍ في جسد فخامته “وعلينا أن نعيره اهتماماً مماثلاً، تماماً كما يخشى أيُّ مواطنٍ صالحٍ توسيخ وجه القائد إذا ما حالفه الحظّ بتقبيله”.

وشدّد مهاب على أنَّ هذا التصرّف، رغم ما يحمله من معاني الولاء والمحبة والحمد والتقدير، إلا أنَّه يضرُّ بالزعيم بشكلٍ مباشر “لأنه سيضطر لرميه وشراء حذاء جديد كلما باغته أحد المحبين ولعقه، كما أنَّنا قد نتحمَّس باللعق فنضغط أصابع قدمه ونُشعره بالضيق من حبنا”.

وأشار مهاب إلى مخاطر صحية قد تنجم عن لعق حذاء الزَّعيم “من الممكن أن يصاب بفايروس أو بكتيريا خطيرة، فتنتشر بين الموالين وتقعدنا طريحي الفراش أو تقتلنا جميعاً، وتخلو السَّاحة للمعارضين الخونة ناكري الجميل الذين لم يفكروا ولو لمرة واحدة بالاقتراب من حذاء القائد”.

واقترح مهاب حلولاً بديلة للتعبير عن محبة الزعيم “باستطاعتنا على سبيل المثال تقبيل حذائه قبلةً سريعة، أو الاستعاضة عن ذلك بإرسال واحدةٍ في الهواء كلَّما مررنا بجانبه. كما يمكننا استئذان القائد في لعق النّعلِ حتى لا نلوّث الجزء العلويّ منه. ونأمل أن يُنعم علينا يوماً بتخصيص أحد أحذيته القديمة لنقبّلها حين نشاء”.