وضع الشاب أمير زنبر كأس قهوته الفارغ على حافّة الرصيف بهدوء وأدب، بدلاً من رميها عُرض الشارع، ليُحافظ على نظافة مدينته ومظهرها الجماليّ الحضاريّ.

ويؤكّد أمير أنّ حسّ المسؤوليّة العالي وشعوره القوميّ يمنعانه من رمي الأوساخ في الشارع “لا أريد أن يزورنا سائحٌ ويرى قُمامتي منثورة بشكلٍ عشوائيٍّ، فيشعر أننا فوضويّون لا مُبالون دوّاب بلا أخلاق أو انتماء لأرضنا. وليس عدلاً أن يُضطر عامل نظافة مسكينٌ للمغامرة بحياته والتعرّض لخطر الدهس عند نزوله إلى الشارع لجمعها”.

ويرى أمير أن فوائد وضع الكؤوس على الرصيف تتعدّى جانب النظافة “فتحوّله لمكب كؤوسٍ سيوقف المشاة المتسكّعين عن استخدامه للجلوس وإعاقةِ المارّة، ويخفّف الضغط على حاويات القُمامة، وهو ما يُطيل عمرها ويُحافظ على نظافتها. فضلاً عن توفير فرص عملٍ لجامعي الخُردة والأدوات البالية، وتحريك قطاع إعادة التدوير في البلاد”.

وأشار أمير إلى قيامه بكلّ ما يلزم للمحافظة على نظافة البلاد “فلا أرمي أعقاب السجائر وقشور البزر والترمس أرضاً، بل أضعها في أماكنها المُخصّصة على شرفات النوافذ وأحواض الزهور، ولا أتبوّل إلا عند جذوع الأشجار وقرب الأسوار، كما أنّني أجمع قمامتي في أكياس وأضعها بجانب أعمدة الكهرباء حتى لا تتبعثر في كُلّ مكان”.

 

مقالات ذات صلة