Skip to content

سائق يواصل ضغط الزامور إلى حين قيام الموجات الصوتيّة الصادرة منه بدفع السيارات أمامه

عقدَ السائقُ مصعب أبوغلمس العزمَ على إطلاق عنان زامورِ سيَّارته بشكل متواصل إلى أن ترتطم الموجات الصوتية الصادرة عنها بالذرات المكوِّنة للسيارة أمامه، وتتراكم عليها حتّى تدفعها ببطءٍ وتحرّكها إلى الأمام.

وقال مصعب إنَّ النَّاس تَحسبُ الموجات الصوتية مجرّد ضجيجٍ فقط “غير مدركين أنَّها طاقةٌ تتحرّك على شكل موجاتٍ، بدلالة مقدرتها على كسر الزجاج إذا سُلِّطت عليه بتركيزٍ وقوّة، ومن الممكن تحريكُ السيارات إذا ما طبّقنا ذات القواعد التي تؤدّي لدفع الفتيات بعيداً عند معاكستهن”.

وأكّد مصعب أنَّ فوائد إطلاق الزامور في الازدحامات لا تقتصر على تحريك السيارات “فهو يساهم بتقليل حوادث السير الناجمة عن الغضب حين يخفّف حدّة عصبيَّتي عندما أضربه وكأنَّه كيس ملاكمة، كما يغطّي على أصوات السائقين الآخرين الذين يشتمونني لإطلاقي الزامور في الأساس”.

وأشارَ مصعب إلى ضرورة الموازنة بين تحريك السيارات وإزعاج النَّاس “يجب أن يكون الصوت مرتفعاً لدرجة كافية لدفع السيارة، أو تحريك قدم السائق أمامك لتستقرّ على دوّاسة البنزين، لكن بنفس الوقت دون دفع القدم الأخرى على دوّاسة الفرامل أو إثارة غضب سائق ضخم لينزل من سيارته أثناء شتمه للوالدة حاملاً عصاً غليظة ويكسر إضاءة السيارة الأماميَّة وثم ينتشل السائق من النافذة ويوسعه ضرباً”.

يذكر أن الفيزياء لطالما كانت من المواضيع الجذّابة بالنسبة لمصعب، فتراه يستخدم قوانين المقذوفات ليرمي نفاياته إلى جانب الحاوية المركونة بمحاذاة الطريق أثناء قيادة السيَّارة، كما يعتمد النظرية النسبية ليبرّر تأخّره الدائم عن مواعيده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

وفاة صوص ملوّن بعد حياة حافلة امتدّت لساعة كاملة

image_post

علاء حلبي – مراسل الحدود لشؤون الدواجن

توفّي الكتكوت المُعمّر المزركش بالزهري والأزرق، بعد حياة حافلة استمرّت ساعةً كاملة، قضاها بين يدي رفيقه حمودة الصغير، جابه خلالها بشجاعة أشكالاً متنوّعة من العصر والرفس والعضّ والسقوط الحُر عن المُرتفعات أثناء مُحاولات تعليمه الطيران، مُتخطّياً العُمر الافتراضي لأشقائه الصيصان بما لا يقلّ عن نصف ساعة.

وكان الكتكوت المُناضل قد كسر قشرة بيضته ليخرج وحيداً في إحدى الفقّاسات الباردة المُظلمة الكئيبة، بلا إخوةٍ كتاكيت يؤنسون وحدته ولا ديكٍ يحميه أو دجاجةٍ ترعاه، بعد أن أخذه الفلاح الجشع من تحت جناح أمّه غير آبهٍ ببقبقتها على فقدان فلذة كبدها، حارماً إياه دفء ريشها وحنانها.

ولمّا كان من المفترض أن يبقى الكتكوت الذَكَر بيضة مخصصة للقلي أو السلق، ولأنه من المعروف أن الدجاجة تبيض والديك لا يبيض كما أثبت العالم المرحوم معمّر القذافي، لم يتورّع  أصحاب المزرعة قُساة القلوب عن إلقائه في العراء، حيث حالفه الحظّ بالفرار من أنياب قطتين شاردتين، وصبر على حرمانه من العلف، واستعاض عنه بالديدان وجنادب الأرض، إلى أن ساقه القدر إلى بائع متجول يمتهن الإتجار بالكتاكيت البريئة، فلوّثه بألوانٍ فاقعة ليبيعه بأيّ ثمن.

وعبّر الطفل حمّودة عن سعادته بالفترة التي قضاها مع كتكوته “فقد أطال الله في عُمره مقارنة مع سابقيه  ومُسدّسات البلاستيك والليغو وكُرات المطاط، وهو ما أتاح لي فرصة التباهي به أمام صديقي الذي لطالما أغاظني بحذائه المضيء. وكم كنت ممتناً له عندما ساعدني على مواعدة ابنة جيراننا، أُم الشبرة الحمراء اللمّاعة، بعد أن فشلت مراراً بإقناعها رغم ما قدّمته لها من بوظة بطعم الفراولة استهلكت مصروفي لأسابيع”.

وأضاف “سيبقى ذلك الكتكوت في ذاكرتي ما حييت، فهو لم يكن عاديّاً بالنسبة لي، بل كان رفيق دربي، قضيت معه أروع الأوقات وأطعمته من شيبسي وعصيري وعلكتي المُفضّلة، وأخذته معي للاستحمام، ولم أتركه يموت إلا وأنا أحتضنه بقوّة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، لذا أدعو الله أن يحشره بين كتاكيت الجنّة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الصحة تطبع تحذيرات على علب السجائر من خطورة التدخين على صحة الذكور وشرف الإناث

image_post

أصدرت وزارة الصحّة تعميماً على مصانع التبغ يقضي بطباعة تحذيراتٍ جديدة على عُلب السجائر، للتوعية من خطورة التدخين على صحّة الذكور وأخلاق النساء وشرفهنّ.

ويتضمّن غلاف علب السجائر الجديدة، إلى جانب التحذير التقليدي الذي يحمل صورة رئة ذكر مُدخّن، تحذيراً يحمل صورة امرأة مُدخّنة عليها علامات جريمة شرف متبوعاً بجملة تؤكد أن تدخين المرأة يُدمّر الأخلاق ويلوّث الشرف ويؤدي إلى وفاتها.

وقال الناطق باسم الوزارة، عصري بقّاق، إنَّ العالم لطالما تجاهل تأثير التدخين على أخلاق النساء “مع أنَّ أبحاثنا أثبتت أنَّ أضراره تفوق أضرار السرطان وباقي الأمراض التقليديّة التي يُسبّبها، فهو يؤدي لعقم المُدخّنة عندما يرفض أي شاب الارتباط بها، ويُصيب مختلف أعضاء جسمها برضوض وجروح وكسور إن ضبطها أحد بعول العائلة، وقد يصل الأمر لوفاتها إن كانت تنفث الدخان من أنفها وتضحك بصوتٍ عالٍ برفقة صديقها”.

وحذّر الناطق الولايا والحريم من مضار التدخين بكافّة أشكاله “سواء دخنت الفتاة كميّة صغيرة أو كبيرة، سجائر بطعم النعنع أو اللايت والسوبرلايت، أو حتى إلكترونيّة، فيكفي أن تضع المرأة السيجارة في فمها وتُشعلها حتى تُصاب أخلاقها بضرر تعجز جميع الأدوية والقوانين عن إصلاحه”.

وناشد الناطق الذكور تحمّل مسؤولياتهم والامتناع عن التدخين السلبي أمام الأطفال والنساء “ليس فقط لأن استنشاق الدخان لا يقلّ ضرراً عن التدخين المُباشر، بل لأنه يُشجّعهم على التدخين، فالمرأة كما هو معروف ناقصة عقل، ما قد يدفعها لتقليد ذكور عائلتها دون اعتبار للعواقب”.