أكَّد السيد المطبِّل الموالي مهاب التمبوري رفضه لعق حذاء القائد المفدّى، الذي لا يُلعق حذاءٌ سواه، تفادياً لتلويثه بلعابه وتخريب لمعانه وبريقه والتقليل من بهاء طلَّته.

وأوضح مهاب أنّ حذاء الزَّعيم لا يقلُّ أهميَّةً عن أيِّ عضوٍ في جسد فخامته “وعلينا أن نعيره اهتماماً مماثلاً، تماماً كما يخشى أيُّ مواطنٍ صالحٍ توسيخ وجه القائد إذا ما حالفه الحظّ بتقبيله”.

وشدّد مهاب على أنَّ هذا التصرّف، رغم ما يحمله من معاني الولاء والمحبة والحمد والتقدير، إلا أنَّه يضرُّ بالزعيم بشكلٍ مباشر “لأنه سيضطر لرميه وشراء حذاء جديد كلما باغته أحد المحبين ولعقه، كما أنَّنا قد نتحمَّس باللعق فنضغط أصابع قدمه ونُشعره بالضيق من حبنا”.

وأشار مهاب إلى مخاطر صحية قد تنجم عن لعق حذاء الزَّعيم “من الممكن أن يصاب بفايروس أو بكتيريا خطيرة، فتنتشر بين الموالين وتقعدنا طريحي الفراش أو تقتلنا جميعاً، وتخلو السَّاحة للمعارضين الخونة ناكري الجميل الذين لم يفكروا ولو لمرة واحدة بالاقتراب من حذاء القائد”.

واقترح مهاب حلولاً بديلة للتعبير عن محبة الزعيم “باستطاعتنا على سبيل المثال تقبيل حذائه قبلةً سريعة، أو الاستعاضة عن ذلك بإرسال واحدةٍ في الهواء كلَّما مررنا بجانبه. كما يمكننا استئذان القائد في لعق النّعلِ حتى لا نلوّث الجزء العلويّ منه. ونأمل أن يُنعم علينا يوماً بتخصيص أحد أحذيته القديمة لنقبّلها حين نشاء”.

مقالات ذات صلة