أكّد المتحدّث باسم الأمن العام اللبناني صباح اليوم أنَّ السوريين واللبنانيين أهلٌ وإخوة وأعزّ، وأنَّ زواجهم لا يقلّ شيئاً عن سفاح القربى، ويستحقّ عقوباتٍ مُغلّظة وفقاً للقانون والعرف والمزاج اللبناني والعالمي.

وقال المتحدّث إنَّ الشعبين لطالما كانا شقيقين منذ مئات السنين “فهم يتعاركون كما الإخوة، ثم تتدخّل  الجيوش فيكوّنون حقداً متبادلاً، وعندما يلجأون لبعضهم يتعاملون مثل الحيوانات، وكثيراً ما أراقوا دماء بعضهم تماماً كما يفعل الأخ مع أخته”.

واستنكر المتحدّث في مؤتمر صحفيٍّ عُقد خصيصاً للتعقيب حول قضية إجبار سوريٍّ على توقيع تعهّد بعدم الارتباط بلبنانية “نحن ندين تصرفات السوريين الذين اضطرّونا لإجبارهم على توقيع تعهّدات بعدم القيام بأمور بديهية. ماذا سيأتي بعد هذا ذلك؟ هل تودّون أن نسمح للفلسطينيين بالعمل أيضاً؟”.

وأشار المتحدث إلى أن زواج الأقارب ليس محرّماً في الدين والمجتمع فحسب، بل ينطوي على مخاطر صحية كبيرة “فقد يخرج الأبناء معاقين يعانون من تلوث دمائهم الفينيقية النقيّة بالدماء السورية ويفقدون تفوّقهم العرقي، وربما يتعلمون عادات السوريين وتقاليدهم ولهجتهم السئيلة ويتذوقون طعامهم غير الصحي”.

مقالات ذات صلة